شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2015-06-01
 

تشييع حزبي وشعبي للرفيق نظير رياشي في الخنشارة

شيعت منفذية المتن الشمالي وأهالي الخنشارة، في مأتم حزبي وشعبي، الرفيق نظير جرجس رياشي في كنيسة النبي ايليا ـ الخنشارة، حيث ترأس القداس الأب طوني النداف.

شارك في التشييع إلى جانب عائلة الراحل رئيس الحزب الأسبق الأمين مسعد حجل، مدير الدائرة الإذاعية الأمين كمال نادر، مدير دائرة المحامين، رئيسة مؤسسة رعاية اسر الشهداء، منفذ عام المتن الشمالي وأعضاء هيئة المنفذية، ومدير المديرية، وعدد من أعضاء المجلس القومي والقوميين والأهالي.

بعد القداس ألقى الأب نداف كلمة عدد فيها مآثر الراحل وخصاله والتزامه الحزبي والاجتماعي، وسمعته العطرة بين أهله ومعارفه.

ثم القى الرفيق ماهر رياشي كلمة مديرية الخنشارة: فقال: رحيـلُ الجَسَدِ مَوتٌ لكنه عندَنا طريقٌ لِلحياة. ثم تحدث عن الراحل المُثقفَ الرَّصينَ ذو النظرةِ الثاقِبة والوجدانيَّ المُتألمَ بصَمتِ العقلاء، والقدوة والمِثال الذي يحتذى به، فهو أسس عائلةً قوميَّة اجتماعية، وهو المؤمنُ بأنَّ الالتزام بالنهضة يأتي َبالدراسة والوعي، وهذا ما نشره في بيته ومحيطه.

وألقى ناظر الإذاعة والاعلام في منفذية المتن الشمالي الرفيق هشام الخوري حنا كلمة المنفذية، فقال: يجمعنا اليوم في الخنشارة وداع رجل من رجالات النهضة. جئنا لنحيي فيه الطيبة والبراءة والشفافية والاتزان والالتزام بالقضية التي تساوي وجودنا، قضية الوطن قضية الشعب قضية الأمة كلّ الأمة، ولنحيي فيه المعرفة والوعي والثقافة والشجاعة والإقدام وروح المحبة وحب العطاء والبذل الذي لا حدود له.

أضاف: شبَ فقيدنا الغالي على مبادئ أنطون سعاده وانتمى إلى الحزب في خمسينات القرن الماضي، ومنذ ذلك الحين عمل بقسمه الحزبي في بناء عائلة قومية اجتماعية، ونشر العقيدة القومية أينما وجد وأينما حلَ، يعلًم يثقف يحفَز الشباب للانتماء إلى الحزب، وقد لمع اسم القومي الاجتماعي نظير رياشي عندما تولى مسؤولية مدير المديرية في الخنشارة، وتوهج هذا الاسم وشع عندما عيًن ناموساَ للمنفذية لحقبة مديدة من الزمن، امتازت بنظاميته وحسن إدارته وتنفيذه للمهمات بدقة والتزام فكلَ هذه الصفات أهلته لنيل وسام الواجب ثم وسام الثبات الذي منحه إياه رئيس الحزب النائب أسعد حردان.

أضاف: في هذا الزمن العصيب الإرهاب يجتاح امتنا، يقتل يذبح يدمر حضارتنا الشاهدة على تاريخنا العريق للقضاء على أمل الحياة والنهوض في هذه الأمة. لكن يا رفيقي ارحل بسلام مطمئن العقل وهادئ القلب، فنحن جيل التغيير جيل النهضة ستبقى زوبعة العزَ رايتنا، والعقيدة منهلنا، والمقاومة سلاحنا، وقضية الشعب كلَ الشعب قضينا، والحرية هواءنا، والمجتمع الموحد الحر غايتنا ومهما بلغت الأنواء والرزايا، ومهما بلغ جور الظالمين وجشع المستعمرين، لن نضعف ولن نتراجع، فإيماننا كبير بالنصر، سننتصر بإرادتنا ووعينا وصمودنا وتضحياتنا.

كلمة المركز ألقاها مدير الدائرة الاذاعية الأمين كمال نادر وأكد فيها أن الحزب يفتخر بمناضليه الذين حملوا العقيدة ونشروها بين الناس، وتحملوا في سبيل ذلك الكثير من التضحيات والاضطهاد، كما نفتخر عندما نسمع ما يذكر عن أخلاق رفيقنا نظير الطيبة وسيرته الراقية في المجتمع.

وتطرق في كلمته إلى الأوضاع التي تمر بها أمتنا من لبنان إلى فلسطين والشام والعراق، فقال: إن خطر الإرهاب أصبح كبيرا جدا، وهو يهدد الجميع، وعلينا أن نتضافر للقضاء عليه، قبل أن يجتاح الأمة كلها، وإن الذين يظنون أنهم لن يكونوا هدفا له واهمون، وسيدفعون الثمن، لكننا نؤكد أن هذه الموجة البربرية ستندحر في كل الجبهات، من الرمادي إلى جبال لبنان، وسينشأ بعد النصر وضع جديد، ويتغير المشهد الحالي في أمتنا وفي بقية العالم العربي.

ودعا إلى تحصين الساحة الداخلية، بتجاوز الحسابات الطائفية الضيقة، وإلى دعم الجيش اللبناني بالسلاح والقرار السياسي، والموقف الشعبي والرسمي.

وأشار إلى دور المقاومة والحزب السوري القومي الاجتماعي في كل الساحات وقال: كما هزمنا "إسرائيل" وحررنا لبنان، سنهزم هذه الموجة الإرهابية التي صنعتها أميركا و"إسرائيل" ومولتها بعض الدول العربية، وحضنتها تركيا ووظفت بها كل مجرمي الأرض.

واختتم مدير الدائرة الاذاعية كلمته بتقديم التعازي إلى عائلة الراحل باسم رئيس الحزب الأمين أسعد حردان وأعضاء قيادة الحزب.

بعدها أدى القوميون التحية الحزبية للراحل، ثم ووري الثرى في مدافن العائلة.


 

جميع الحقوق محفوظة © 2024جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع