إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

53 مسجدا وكنيسة حرقها وخربها الكيان الصهيوني منذ 2009

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-09-25

وكالات - اعترفت وزارة الحرب الداخلي في الكيان الصهيوني أمس، أنه منذ عودة اليمين بقيادة بنيامين للحكم عام 2009 تم حرق أو تخريب 53 مسجدا وكنيسة، آخرها كنيسة بيت جمال غربي القدس يوم الأربعاء الماضي.

كما اعترفت ردا على سؤال صحيفة «هآرتس» أنه لم يتم حتى الآن تقديم لوائح اتهام إلا ضد تسعة أشخاص بالتورط في هذه الاعتداءات، أدين منهم سبعة فقط وهم يتبعون المنظمة اليهودية الإرهابية « تدفيع الثمن «، بينما تم إغلاق بقية الملفات البالغ عددها 45 ملفا.

ونقلت الصحيفة عن رئيس كنيسة القديس اسطفانوس في دير بيت جمال، أن الأضرار بالغة وتشمل تحطيم النوافذ الزجاجية الملونة، وتحطيم تمثال السيدة مريم، والتسبب بأضرار كبيرة لأثاث الكنيسة والأواني التاريخية النادرة.

موضحا أن المعتدي حرص على تخريب الوجوه المرسومة داخل الكنيسة، بما يوحي بأن الاعتداء تم على خلفية كراهية وأيديولوجية، مرجحا أن المعتدي دخل من بوابة الكنيسة المفتوحة.

وقال رئيس الدير، الأب انطونيو، انه وجد في حانوت الأثريات خلال الاعتداء، وسمع عنه من الزوار، مشيرا أن زوارا يهودا كانوا طوال اليوم في الكنيسة خلال عطلة عيد رأس السنة العبرية، ولذلك تقرر إبقاء الكنيسة مفتوحة. وأضاف في حديث لصحيفة «هآرتس»: «عندما عدت وجدت كل شيء مقلوبا. استدعيت الشرطة وقدمنا شكوى، لكن لم يشاهد أحد المعتدي. لا أعرف من ارتكب هذا العمل بيد أنها تنم عن كراهية كبيرة».

يشار الى ان الكنيسة تعرضت لاعتداء في عام 2013 أيضا، حيث تم إلقاء زجاجة حارقة على باب الدير وكتابة شعارات محرضة باللغة العبرية. وقبل عام ونصف، أيضا، تم تحطيم شواهد القبور في مقبرة الدير، ولم يتم في الحادثين اعتقال أي مشبوه او تقديم لائحة اتهام.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2018