إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

حفل تأبيني بذكرى وفاة الرفيق علي محمد عموري (أبو حسن)

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2018-02-16

بمناسبة ذكرى مرور ثلاثة أيام على وفاة الرفيق علي محمد عموري (أبو حسن)، اقيم في حسينية بلدة تفاحتا حفل تأبيني، بحضور ممثل المركز عضو المجلس الأعلى الأمين عاطف بزي، والعميد منفذ عام صيدا الزهراني واعضاء هيئة المنفذية وعدد من المسؤولين وفاعليات وجمع من القوميين والمواطنين.

وألقى عضو المجلس الأعلى الأمين عاطف بزي كلمة المركز إستهلها بنقل تعازي رئيس الحزب وقيادة الحزب إلى عائلة الرفيق االراحل وأبنائه حسن، محمد، قاسم، زهير، وعلاء وأهالي بلدة تفاحتا.

وقال:"في حضرة الموت ووداع الأحبة والرفقاء نجد صعوبة في إنتقاء الكلمات، خصوصاً لمن عرفناه وعرفته مواقع العز والبطولة، فالرفيق علي محمد عموري (أبو حسن) مقاتل صلب عرفته مواقع الحزب منذ منتصف الثمانينات بمواجهة مشاريع التقسيم والتفتيت".

أضاف: إنطلق الرفيق علي من عائلة قومية اجتماعية آمنت أن الحياة كلها وقفة عز فقط، فأقبلت على النهضة وكانت مثالاً للإلتزام والإرادة والثبات، وكان الرفيق علي مثال القومي الإجتماعي المناضل والمثابر والملتزم.

وتابع: برحيل الرفيق علي نفقد مناضلاً شجاعاً، ليحتضنه تراب بلدته الأبية الى جانب الشهدء المقاومين الأبطال الرفقاؤ عبدالله الجيزي، طالب أبو ريا محمد حماده، محمد ضيا، حسين أحمد طرابلسي، حسن صالح، حسن أبو ريا، علام سويدان، علي محمد كوثراني، وعادل زبيب.

وقال: "رحلت يا رفيقي وأنت الذي كنت تتطلع الى وحدة الأمة وانتصارها، واننا نعاهدك أن ارادة الأبطال ودماء الشهداء التي تروي تراب الوطن ستصنع الإنتصار، وها هم رفقاؤك إلى جانب الجيش السوري يحققون الانجازات، وها هي سورية تضع معادلىة ردع بوجه العدوانية الصهيونية من خلال اسقاط الطائرة المعادية.

وشدّد على التمسك بارادة القتال والمواجهة ضد العدو الوجودي، هذا العدو الذي خرج ذليلاً منهزماً من لبنان بفضل الإستشهاديين والمقاومين.

وأكد التمسك بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، وعلى تحصين لبنان وحماية إستقراره بمواجهة التحديات، لا سيما بعد التهديدات الأخيرة الصادرة عن الوزير الصهيوني ليبرمان، وهو ما يؤكد الحاجة أكثر من أي وقت مضى الى الإلتفاف حول خيار المقاومة، وتعزيز قدرات الجيش اللبناني وتسليحه ليكون حاضراً لمواجهة أي عدوان قد يتعرض له لبنان.

أما بالنسبة لفلسطين فهي المسألة الحاضرة دوماً كونها المستهدفة الأولى من المخطط اليهودي الذي يستهدف أمتنا وبلادنا، والمطلوب تعزيز خيار المقامة والمواجهة، على اساس برنامج نضالي لا يسلك الا طريقا واحدا هو طريق المقاومة والصمود، لأنه الوحيد الذي يكفل حق العودة والتحرير، فالتجارب أثبتت أننا امام عدو لا يخاف الا من الموت، بينما نحن آمنا بقول سعاده إننا نحب الحياة ونحب الموت متى كان طريقاً الى الحياة".

وختم عضو المجلس الأعلى: "نم قرير العين يا رفيق علي، فالنصر بات قريب جداً بفضل بطولات وتضحيات المقاومين وأنت منهم، وها هي الدماء التي روت أرض الشام تزهر عزاً ونصرا على الإرهاب ورعاته".


 
جميع الحقوق محفوظة © 2018