إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

رئيس الحزب أعلن أسماء مرشحي الحزب للإنتخابات النيابية في سبعة دوائر ويعلن لاحقاً مرشحيه في دوائر اخرى

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2018-02-23

عقد رئيس الحزب مؤتمراً صحافياً في فندق لانكستر بلازا ـ الروشة أعلن خلاله عن أسماء مرشحي الحزب للانتخابات النيابية اللبنانية 2018، والخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي، بحضور رئيس المجلس الأعلى، الرئيس الاسبق للحزب الأمين مسعد حجل، نائب رئيس الحزب، ناموس المجلس الأعلى، رئيس هيئة منح رتبة الأمانة، رئيس المكتب السياسي، وأعضاء مجلس العمد والمجلس الأعلى والمكتب السياسي والمنفذون العامون في لبنان مع عدد من أعضاء هيئات المنفذيات اضافة الى المرشحين.

كما حضر المؤتمر الصحفي الوزير السابق فادي عبود، رئيس حركة الشعب إبراهيم الحلبي، عضو قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي فايز ثريا ممثلاً الأمين القطري نعمان شلق، أمين عام الحزب الديمقراطي الشعبي نزيه حمزة، عضو قيادة حزب الوحيد العربي عصمت العريضي، عضو قياد رابطة الشغيلة حسين عطوي، عضو قيادة الحزب العربي الديمقراطي مهدي مصطفى، عضو قيادة حزب الاتحاد هشام طبارة، عضو قيادة التيار الوطني الحر رمزي دسوم، عضو قيادة المرابطون فؤاد حسن، رئيس التجمع اللبناني العربي عصام طنانة وعدد من ممثلي الأحزاب ووسائل الاعلام.

تحدث في المؤتمر الصحفي رئيس الحزب الذي ضمّن كلمته الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي وأعلن عن اسماء مرشحي الحزب في سبعة دوائر انتخابية، وجاء في المؤتمر الصحفي:

يسعدني في مستهل هذا اللقاء، أن أشكركم جميعاً سياسيين وممثلي أحزاب وممثلي وسائل الاعلام لتلبيتكم دعوتنا إلى هذا اللقاء الذي أردناه لقاء مخصصاً للانتخابات النيابية في لبنان الغالي.

تأتي هذه الانتخابات ومنطقتنا تمر بمرحلة مصيرية من تاريخها مع تفاقم الهجوم الشرس الذي تشنه "اسرائيل" وأدواتها وحماتها الدوليين على أرضنا ومياهنا وثرواتنا الطبيعية. ونلمس منها تصعيداً واضحاً يتمثّل بالتعدي على أرضنا لإقامة جدار لحمايتها، وهو لن يحميها، فالجدران الاسمنتية لن تلغي إرادة القتال، وبالتعدي على ثروتنا البترولية والغازية في بحرنا وشواطئنا، ونشاهد للمرة الاولى في بلدنا قراراً جماعياً من سلطاتنا الثلاث بالتصدي لمزاعمها وتعدياتها وبالتمسك بحماية حدودنا وثرواتنا وحقوقنا وسيادتنا. وهذا أمر يملأنا فخراً واعتزازاً، لأن الحق يسقط في معترك الامم إن لم تكن وراءه قوة تحميه، وتنتزعه من قبضة المُعتدي.

كما تأتي هذه الانتخابات، وقد أجهز لبنان على قوى الارهاب التي استباحت جزءاً من أرضه، وعاثت فيها فساداً وتخريباً ودماراً، واستعاد كامل أرضه بقوة جيشه ومقاومته وشعبه، وبحكمة وحزم قيادته السياسية.

كما تأتي وقد أخمد لبنان نيران الفتنة التي كادت أن تندلع لتدخل شعبنا في أتون الصراعات العبثية، التي لا يقطف ثمارها المُرة سوى أعداء شعبنا.

ولعل مصادفة هذه الانتخابات في فصل الربيع قد تنقل إلينا أملاً بتغيير ما، أو بتجديد ما، في تركيبتنا النيابية، وذلك لأن فصل الربيع هو فصل التجدد والخصب، واشتعال الطبيعة بكل أنواع الورود.

ونتمنى صادقين أن تحمل إلينا هذه الانتخابات نوعاً من صحة تمثيل رغبة الشعب اللبناني في التغيير والتجديد والتحديث، وفي اجتراح الحلول لأزماته العمالية والمالية والاقتصادية والمعيشية والبيئية.

ولا ريب أن ما اجترحه قانون الانتخاب من اسلوب في الاختيار بالصوت التفضيلي، هو من الأمور التي قد تحمل في طياتها ملامح الاختيار الصحيح. هذا رغم قناعتنا بقوة، بأن قانون الانتخاب الحقيقي والفعّال في نقل الشعب اللبناني من التبعية للطوائف الى التبعية للوطن والمواطنة الصحيحة، هو قانون النسبية الكاملة دون القيد الطائفي، بحيث يجري الانتخاب للبرامج والأفكار والوعود، وتجري المحاسبة على الوفاء بالوعود وحقيقة التقيد بالبرامج وبالأفكار. ذلك لأن الانتخاب بمعناه الحقيقي هو انتقاء الصالح من الافكار والمبادئ، ورفض الفاسد منها، تمهيداً لإيصال الصالح إلى مكان الفعل والأداء وركن الفاسد منها في زاوية منسية. والانتخاب هو الوكالة التي يعطيها المنتخب لمن ينتخبه لمدة اربع سنوات، لكي يفي بما وعد وينفذ ما انتدب نفسه لتنفيذه، وما تم انتخابه لأجله.

من هنا ننطلق لنقول بأن الانتخاب هو فعل ايجابي ومهم يملكه المنتخِب ليؤثر في تخطيط سياسة بلده الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والدفاعية. وهو أمر شديد الاهمية لا يجوز ان يواجهه المنتخب بالإهمال او باللامبالاة، أو بالقول ان صوته لا يؤثر أو لن يؤثر. كل صوت يؤثر، وصوتك إذا أُضيف الى اصوات الآخرين سيكون طبعاً مؤثّراً في حمل التغيير الذي تنشده وتتمناه، وتلكؤك عن الانتخاب سيكون مؤثراً في عدم بلوغ ما تتمناه مرحلة التحقيق. وعبثاً تورد الشكوى من الآخرين، لأنه كان من الحري بك أن توجه الشكوى إليك أنت نفسك، وذلك لامتناعك عن الفعل، أثناء كان بإمكانك القيام بذلك.

وبالبناء على ذلك فإننا ندعو الشعب اللبناني إلى الاقبال الى صناديق الاقتراع، و إلى حسن الاختيار، لأن اختياره سيضع بصمته على صفحة وطنه طيلة أربع سنوات، أو أكثر.

إننا ندعو الشعب اللبناني الى المحاسبة في يوم الانتخاب لأنه هو وحده يوم الحساب.

إننا ندعو كل فرد من الشعب اللبناني قبل أن تمتد يده إلى تأييد مرشحه، أن يفكّر برهة بهذا المرشح، وبما يحمله من صدق في الوعود، ومن فاعلية في الاداء، وبما حققه سابقاً في تاريخه الطويل في الحياة العامة من خدمات ومشاريع وشرائع.

إننا ندعو كل فرد من الشعب اللبناني، أن يفكر ملياً قبل الاقتراع بتاريخ الحزب الذي يؤيده، وبمبادئه، وبصدق وعوده، وبتضحياته على مذبح الوطن، وبعمق التزامه الوطني، والتزامه بإنصاف العمل والعامل، فكراً وفناً وصناعة وزراعة ومهناً وحرفاً. وليقدم بعد ذلك على الاختيار وإعطاء التفويض لمن يستحقه، وعند ذلك فقط، فإنه لن يندم.

لقد آلينا على نفسنا كحزب يؤمن ببعث نهضة شاملة في لبنان وبيئته الطبيعية، نهضة تشمل الحياة الروحية والثقافية، والفنية، والإنتاجية، والمعرفية، والاقتصاد، والعمل، والإنتاج، وإنصاف العمل والعامل والمنتج، أن نبذل جهدنا لتحقيق ذلك. ولقد اخترنا من أجل ذلك نخبة من حزبنا ومن أصدقائنا كمرشحين باسمنا، وضمن اطار مبادئنا، التي ثبتنا عليها، ولم نغير ولم نبدل. وهي بحق قضية الانسان، وقضية المواطنة الحقيقية والعدالة التي تعطى دون تمييز أو تفرقة أو امتياز.

وسنبذل جهدنا كحزب وكقوميين، لإيصال رفقائنا وأصدقائنا الذين يؤمنون بما نؤمن الى الندوة النيابية، وسندخل المعركة الانتخابية بكل قوانا لتأمين النصر لمرشحينا، وذلك حتى نكوّن جبهة واحدة تؤمن بقوة لبنان ووحدته وبالمقاومة وبالعدالة وبالمحاسبة حفاظاً على الكرامة الوطنية وعلى السلم الأهلي، وعلى سيادة لبنان ووحدة شعبه وأرضه وانتمائه الى محيطه.

اما أبرز القضايا التي سيعمل ممثلونا لتحقيقها فهي:

ـ دولة قوية قادرة فاعلة، محبة لشعبها، ومعتزة بمقاومتها ومعززة بجيشها، للحفاظ على أمنها وسيادتها وردع قوى الارهاب والعدوان.

ـ اصلاح سياسي للنظام، والعمل على تحديث القوانين واقتراح مشاريع قوانين تنظم مختلف أنشطة الحياة وتنشط الحياة السياسية في لبنان، وتنصف أصحاب الدخل المحدود.

ـ تعزيز الحوار والانفتاح وكسر الحواجز والعوائق بين مختلف شرائح شعبنا وطوائفه ومذاهبه.

ـ العمل الجاد لإلغاء الاقطاع وحماية الانتاج الوطني.

ـ العمل لإلغاء الطائفية والمذهبية من كافة قوانيننا، ومساواة المواطنين دون تمييز أو تفرقة أمام القانون.

ـ العمل لردع الاحتكارات المالية ولوضع سقف للأسعار ضمن هامش معقول من الربح.

ـ العمل لتحقيق انماء متوازن يشكل ركيزة من ركائز الاستقرار الاقتصادي والانمائي والمساواة بين كافة المناطق.

ـ العمل لتحقيق العدالة الاجتماعية خارج القيد الطائفي

ـ مكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين

ـ حماية الثروات النفطية من أي اعتداء، والعمل على الاستفادة منها لتعديل ميزان المدفوعات.

ـ ايلاء الشؤون المعيشية أولوية، وتأييد مطالب العمال والمتعاقدين والمياومين.

ـ العمل على تأمين بيئة سليمة لأطفالنا ولأجيالنا.

ـ خلق فرص عمل للعاطلين عن العمل.

ـ العمل على تعزيز دور المدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية.

ـ توسيع إطار الضمان الاجتماعي والصحي ليشمل كافة العاملين.

ـ تسريع تنفيذ قانون ضمان الشيخوخة.

ـ الانفتاح على بيئتنا الطبيعية، والعمل على التكامل الاقتصادي معها، وتحفيز الاتحاد الاقتصادي المشرقي.

ـ التعاون الامني والدفاعي مع دول سورية الطبيعية، لحماية أرضنا وسمائنا ومائنا من أي اعتداء.

أما مرشحونا للانتخابات فهم:

1 ـ رئيس المجلس الاعلى الامين اسعد حردان: عن دائرة حاصبيا ـ مرجعيون ـ دائرة الجنوب الثالثة (المقعد الأرثودكسي)

2 ـ الصديق الأستاذ البير منصور: عن دائرة بعلبك ـ الهرمل (المقعد الكاثوليكي)

3 ـ الامين سليم سعادة: عن دائرة الكورة ـ دائرة الشمال الثالثة (المقعد الأرثودكسي)

4 ـ الامين فارس سعد: عن دائرة بيروت الثانية (المقعد الإنجيلي)

5 ـ الامين اميل عبود: عن دائرة عكار (المقعد الأرثودكسي)

6 ـ الصديق الاستاذ ناصيف التيني: عن دائرة زحلة (المقعد الأرثودكسي).

7 ـ دائرة عاليه ـ الشوف: الامين حسام العسراوي عن عاليه (المقعد الدرزي).

8 ـ الرفيق سمير يوسف عون عن الشوف (المقعد الماروني).

أما دائرتي المتن الشمالي وبعبدا فيخضعان لمزيد من البحث والتشاور وسيصدر قرار عن رئيس الحزب بهما قبل انتهاء مهلة الترشيح.

وختم الناشف موجهاً التحية الى ممثلي الاحزاب والأصدقاء والمسؤولين حزبيين، كما حيا وسائل الاعلام المرئي والمسموع والمكتوب، ودعا جميع اللبنانيين الى تحكيم ضمائرهم، قائلاً: "فصوتكم موقف، صوتكم امانة، ولنعمل جميعاً للبنان المواطنة والعدالة".


 
جميع الحقوق محفوظة © 2018