إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

مؤسسة رعاية أسر الشهداء أقامت صبحيتها السنوية بمناسبة عيد الأم

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2018-03-06

أقامت مؤسسة رعاية أسر الشهداء وذوي الإحتياجات الخاصة صبحيتها السنوية في مطعم chateau M بتغرين-المتن الشمالي بمناسبة عيد الأم، بحضور الرئيس الأسبق للحزب الأمين مسعد حجل، الوزير السابق الرفيق فادي عبود، مدير عام امن الدوله ممثلا بالعميد جورج المر، جان ابو جوده ممثلاً النائب نبيل نقولا، مديرة مكتب الضمان في بتغرين ليليان الصايغ، وممثلين عن الجمعيات الخيرية والهيئات النسائية في أحزاب: المرده، الوعد، التيار الوطني الحر، وحركة امل. كما حضر عدد من رؤساء البلديات والمخاتير، امهات الشهداء، وجمع من القوميين والاصدقاء.

إستهلت الصبحية بكلمة ألقتها الرفيقة آروى بو عز الدين، وجاء فيها:

نلتقي وإياكم لنحتفل بأقدس الاعياد، عيد الأم، وأن لا اتفق مع من قال بأن الدنيا أم، بل هي ملكوت الله على الارض، هي بداية التكوين وسفر حياتنا، هي القداسة بكل تجلياتها، وهي الحق الذي إليه نعود عند كل منعطف، هي الخير الذي يبني اوطاننا ببناء أجياله معرفة وشموخ وبطولة، هي جمال الروح والبذل والتضحية، هي النور الذي يشع داخلنا مهما تعاظمت المآسي

وأضافت: "نحتفل اليوم بعيد الأم، وأمتنا تواجه المآسي، فأي عيد هو هذا، الذي يمر على أم تقبع هي أو ابنائها وأطفالها في سجون الاحتلال، وأم تتلظى بآلام وطنها الذي تكالبت عليه كل دول العالم من أجل سلب حضارته ونهب ثرواته وقتل نوابغه وعلمائه، وأم تكافح من اجل الحفاظ على هويتها وتواجه التطبيع مع عدو يحتل ارضها واقتصادها وثرواتها وأم تصارع من اجل إحقاق حقها الطبيعي في اختيار حياة كريمة بعيدة عن العنف والتخلف ولأخد دورها كاملاً.

وقالت آذار شهر العطاء، في أوله ولد عظيم من بلادي بحجم أمة، وفي الثامن منه نحتفل بيوم المرأة، وفي الواحد والعشرين عيد الام وبداية الربيع وانطلاق الحياة، وفي نهايته يوم الأرض.

وختمت: ألف تحية الى كل ام في أمتي. الام المقاومة، الام العاملة، الصابرة، المكافحة، المثقفة، العالمة.

وألقت رئيسة مؤسسه رعاية أسر الشهداء وذوي الإحتياجات الخاصة كلمة جاء فيها:

هي يد نحتها الزمان في جبل من مشاعر تدفقت ينابيعاً من حنان وسكبت فينا دفئاً لا ينضب، وإذ بنا نصبح غدها الذي يصنع المعجزات، أليست هي التي علمتنا أن نستحق الحياة، متى آمنا أن الحياة وقفة عز؟

أليست هي أم الثائر والمقاوم والطبيب والشهيد والقائد؟ أليست هي التي تربي مجتمعا بأكمله،.. وتسهر على نشأته وقوته وقدرته، وتمنحه من روحها ما يبعث أبناء الحياة ليبنوا مستقبل أمة؟

نعم، نحن هي الأمة، وبنا ترسم دروب النصر، وتكتب القضية بدمنا، ونفعل في التاريخ نغير وجهه، حيث الصراع هنا هو صراع فكر ووجود".

وتابعت:التقينا في عيدك أيتها الأم، لنقول كلمة:

زرعتينا مواسم من قوة ورجولة غدا نلتقي في حصاد البطولة

زرعتينا قوة من معرفة، فكنا الفيلسوف والمعلم والطبيب ومن يؤسس مجتمعا جديدا مؤمنا بقضية تساوي الوجود، وغدا تحصديننا مجتمعا مؤمنا مؤيدا بصحة العقيدة والقضية، فما نعانيه اليوم في مجتمعنا هو نتيجة الدور الذي تتخلى عنه بعض الأمهات في مجتمعنا، ويدفع ثمنه جيلا كاملا يضيع مع متغيرات العصر، ومقابل ذلك أنتن يا أمهات الشهداء والقادة اللواتي تصنعن رجالا لا يهابون الموت ونساء يرفعن قيمة الحياة.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2018