إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

منفذية سلمية إحتفلت بذكرى ميلاد سعاده

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2018-03-19

أقامت منفذية سلمية إحتفالاً بمناسبة الأول من آذار ذكرى ميلاد الزعيم، بحضور منفذ عام سلمية وأعضاء هيئة المنفذية، رئيس مجلس مدينة سلمية علي الصالح، عائلات شهداء الحزب في متحد سلمية، وحشد من القوميين والمواطنين من متحدات سلمية وعقارب وتلدرة وتل سنان وتل حسن باشا.

والقى كلمة منفذية سلمية المنفذ العام وجاء فيها:

الأول من آذار بالنسبة للقوميين هو رمز تجدد حيوية الأمة المتمثل بمولد باعث نهضتها انطون سعاده. وآذار لا يمر على الطبيعة عابراً، بل يطلق في رحابها زهوراً لا تنمو إلا بالعناية وفراشات أمل لا يحد أفقها سوى نور الحقيقة الساطعة كالشمس. وآذار يلامس وجدان القوميين الاجتماعيين فيمدهم بروح الانعتاق من عتمة السكون للإنطلاق نحو فضاءات الحرية المنضبطة ونور العقل وشرعه الأعلى.

أضاف: "هذا هو آذار في أمتنا، انتصار على الموت وانبعاث للحياة، هو الرمز المستمد من التراث التموزي العائد إلى آلاف السنين والمستمر في أجيالها منذ جلجامش الباحث عن الخلود إلى كل حركات النهوض والتحرر في تاريخنا المعاصر.

آذار هو تفتح الأجيال الجديدة على المحبة القومية الاجتماعية ، وعلى الانتماء لوطن لا ينهزم وأمة لا تموت، أمة محصنة بتلاقي القلوب والعقول والقبضات على بقاء مصلحة الأمة فوق كل اعتبار وكل مصلحة.

وتابع: "نحن لا نستهين بالكوارث والمحن المحدقة بوطننا، لكننا بالمرصاد لكل مشاريع الإلغاء والتجزئة والتفتيت العرقي والطائفي والمذهبي والمناطقي والكياني، نستعد لها ونواجهها بكل ما نملك من عزيمة حتى الدماء التي تجري في عروقنا عينها، نبذلها رخيصة لأنها ليست ملكاً لنا بل هي وديعة الأمة فينا متى طلبتها وجدتها".

ولفت إلى أن أمتنا "كانت وستبقى مستهدفة على مر الزمن، لأنها تتميز بموقع استراتيجي وكنوز من الثروات الدفينة، وتاريخ لشعوب تعاقبت على سكناها وامتزجت في ما بينها وتفاعلت مع بيئتها، وانتجت حضارات أهدت للعالم أبجديته الأولى وأسس معارفه، جعلت من العين الشريرة مسلطة دائماً عليها، تبتكر بمخططات وتختلق الأسباب للإنقضاض".

وقال: إن مواجهة المشاريع الارهابية الجهنمية التي نعاني من تداعياتها منذ أكثر من سبع سنوات، لا تكون إلا بالبطولة المؤيدة بصحة العقيدة والمدعومة بالانتماء والوعي.

وختم المنفذ العام:"هكذا تفتحت أفئدتنا وعقولنا على رياحين آذار وجعلتنا نعشق الحياة في وطن لا نرى له بديلاً تحت الشمس ومجتمع نفاخر بأننا من أبنائه، ندافع عنه ونصون حياته الكريمة حتى الرمق الأخير، نرفض عيش الذل وندافع عن كرامة الحياة، لأننا نحب الحياة كما نحب الموت متى كان الموت طريقاً لحياة الأمة، فنحن أبناء الحياة".

تخلل الإحتفال فقرات للأشبال من متحدات: سلمية، عقارب وتلدرة.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2018