إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

الحزب أدان العدوان على مطار التيفور واعتبره منسقاً مع رعاة الارهاب

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2018-04-09

أصدر الحزب البيان التالي:

يدين الحزب السوري القومي الاجتماعي العدوان الصهيوني الذي استهدف مطار "التيفور" بريف حمص، ويضعه في سياق المحاولات الصهيونية لشدّ عصب المجموعات الارهابية، بعد الهزيمة المدوية التي تلقتها في الغوطة الشرقية، كما يعتبره عدوانا مزدوجاً على لبنان وسورية في آن، لكون الطائرات المعادية نفذت عدوانها انطلاقاً من الاجواء اللبنانية، وهذا ما يحتم على الحكومة اللبنانية التحرك الفوري واتخاذ الاجراءات والخطوات المطلوبة على الصعد كافة.

إنّ هذا العدوان الصهيوني الغادر، تطور خطير وينطوي على رسائل دعم ومؤازرة للمجموعات الارهابية في غير منطقة سورية، بعد أن تمكن الجيش السوري من حسم معركة الغوطة الشرقية بالكامل، ووضع منظومة الارهاب برمتها أمام خيارات صعبة، ومصير أسود.

لذلك، فان المطلوب تحرك على المستوى الدولي، وأن يصدر عن مجلس الأمن الدولي ادانة صريحة لهذا العدوان الصهيوني الخطير، لا أن يبقى مجلس الأمن منصة تستخدمها أميركا وحلفائها ضد الدول والشعوب.

يؤكد الحزب السوري القومي الاجتماعي، بأن العدوان الصهيوني على مطار التيفور منسق مع رعاة الارهاب الدوليين والاقليميين والعرب، وهو ترجمة للتهديدات التي اطلقتها الولايات المتحدة وبعض الدول التي تدور في فلكها، غير أن هذا العدوان وما سبقه من تهديدات غربية، لن يثني الجيش السوري عن مواصلة معركته ضد الارهاب وعلى كامل الجغرافيا السورية، والدولة السورية تمتلك كل القدرات لرد أي عدوان وخوض المواجهات الكبيرة، وهذا ما أثبتته حين اسقطت دفاعاتها طائرة إف 16 "اسرائيلية" واعترضت عشرات الصواريخ المعاديـــة.

إنّ قيام المجموعات الارهابية بتنفيذ مسرحية الكيميائي وتمثيلها تحت اشراف مجموعة "الخوذ البيضاء" والدول الراعية للارهاب، كل هذه المسرحيات والمزاعم لم تعد تنطلي على الرأي العام، وبات معروفاً أن الارهاب ورعاته ينفذون هذه الاعمال كلما أطبق الجيش السوري على الارهاب في هذه المنطقة أوتلك.

غير أن المشهد المروّع الذي يندى له جبين الانسانية وتتجاهله الدول التي تزعم الدفاع عن حقوق الانسان، هو مشهد النساء، ومشهد الأطفال لا سيما الرضّع منهم، والذين كانوا مختطفين من قبل المجموعات الارهابية على مدى خمس سنوات، وما تعرضوا له من قهر وتعذيب وحجز حرية، ولذلك فاننا نسأل أين دعاة حقوق الانسان، دولاً ومنظمات من هذه الجريمة الانسانية بامتياز؟.

لقد ثبت بالدليل القاطع، أن الدول الغربية والأوروبية والعربية التي ترعى الارهاب وتقف في صفه، تتحمل المسؤولية المباشرة عن انتهاكات حقوق الانسان، عدا عن كون الحرب الكونية على سورية بواسطة الارهاب، هي حرب تستهدف الانسان والانسانية جمعاء.

وعليه، يضع الحزب السوري القومي الاجتماعي قضية اختطاف وتعذيب النساء والأطفال، بوصفها قضية رأي عام دولي، ويدعو المنظمات الدولية التي تقول أنها تُعنى بحقوق الانسان الى اتخاذ الخطوات المطلوبة التي تؤدي الى معاقبة الارهابيين المجرمين، لا أن تبقى مجرد منظمات تمارس ازدواجية المعايير الإنسانية نزولاً عند المشيئة الأميركية.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2018