إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

المكتب السياسي في الشام: مستعدون لبذل كل التضحيات في مواجهة الأطراف المشغلة للحرب على سورية

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2018-04-13

عقد المكتب السياسي للحزب في الشام، اجتماعا له بدمشق برئاسة رئيس المكتب السياسي، وتدارس فيه التهديدات الأميركية ـ الغربية بالعدوان على سورية.

وصدر بعد الاجتماع بيان أكد على ان الولايات المتحدة الأميركية والأطراف الغربية التابعه لها تعمل على استكمال مهمة الارهابيين المهزومين في حربهم على سورية، وان موقف الاطراف المعادية في مجلس الأمن قد شكل استخداما لهذا المجلس كمنصة للتهديد الارهابي العلني والصريح كما شكل خروجا جماعيا لتلك الاطراف على القانون الدولي ذاته الذي يجتمعون تحت عنوانه ويتشدقون به.

وأكد المكتب السياسي، انه في الوقت الذي تقوم به الدولة السورية بواجباتها الدستورية والوطنية في تنظيف البؤر الارهابية الخارجة على القانون والمجتمع، تُسّعر الاطراف المشغلة للارهابيين حمى الغضب والصراخ والتهديد وبناء الذرائع الوهمية في محاولة منها لمنع الدولة السورية وحلفائها من الانجاز النهائي للانتصار على الارهاب، وهي في ذلك تعبر عن الرؤية "الاسرائيلية" تجاه الحرب على سورية اذ ان العدو الصهيوني يريدها حربا مستدامه ويريد للارض السورية ان تبقى مزروعة بالبؤر الارهابية الاجرامية.

يجدد المكتب السياسي تأكيده بأن المجتمع السوري الذي ابدى صمودا مميزا خلال سبع سنوات من الحرب ملتفا حول دولته وجيشه هو اليوم في أعلى درجات الثقة والتماسك في مواجهة التهديد والوعيد والصراخ الاميريكي ـ الغربي.

ولذلك، يدعو المكتب السياسي في القومي الى التنبه لحملات التهويل والتضليل التي ترافق حملات التهديد وتسعى للنيل من متانة التحالف الحقيقي المقاوم للارهاب والمتمثل بالدولة السورية وحلفائها.

وإذ يعلن المكتب السياسي بان القوميين الاجتماعيين الذين انخرطوا في مواجهة الحرب الارهابية وبذلوا التضحيات في مقاومة ادواتها الوكيلة هم في اعلى درجات الجاهزية والاستعداد لبذل كل التضحيات في مواجهة الاطراف الرئيسة الاصلاء المشغلة للحرب على سورية. فإنه يدعو الحزب جميع القوى الوطنية والحية في الامه الى الانخراط صفا واحدا مؤازرا للدولة السورية والجيش السوري البطل في مواجهة اي عدوان.

وختم المكتب السياسي بيانه: ان التهديد العدواني هو تهديد المهزومين للمنتصرين، والدولة السورية قيادة وجيشا ومجتمعا هي في جوهر هذا الانتصار النهائي القادم والحتمي.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2018