شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2018-04-16
 

ايران - قاسمی: المزاعم الفارغة والتهم الكاذبة الموجهة لایران فی بیان القمة العربیة مرفوضة تماما

ارنا- اكد المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة بهرام قاسمی علي السیاسة المبدئیة والدائمة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة المبنیة علي عدم التدخل فی الشؤون الداخلیة للدول الاخري، معتبرا المزاعم الفارغة والتهم الكاذبة الموجهة لایران فی بعض بنود البیان الختامی للقمة العربیة بانها مرفوضة تماما.

واعرب قاسمی عن الاسف العمیق لبعض نصوص البیان الختامی للقمة العربیة التی عقدت فی الظهران بالسعودیة، وقال، ان هذا البیان كالبیانات السابقة بتكراره مزاعم واكاذیب فارغة وعقیمة ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، قد فضّل انتهاج الطریق الخاطئ علي الطریق القویم فی المعرفة الدقیقة لاسباب ازمات المنطقة بتجاهله للحقائق مرة اخري.

واضاف، لقد كان الكثیر من الامل معقودا علي هذه القمة بان تتخذ خطوة ایجابیة فی مسار التناغم الاقلیمی بعیدا عن انتهاج المعاییر المتعددة الدائمة والمكررة فی معرفة العوامل المؤثرة والاساسیة لارساء الاستقرار وعودة الهدوء الي المنطقة، الا ان الظلال الثقیلة للسیاسات السعودیة الهدامة ملموسة تماما علي بنود من البیان الختامی للقمة.

واكد المتحدث باسم الخارجیة، ایرانیة الجزر الثلاث؛ تنب الكبري وتنب الصغري وابوموسي، ووصف محاولات بعض الجیران الجنوبیین لتزییف اسماء هذه الجزر وتكرار المزاعم الخاطئة والعبثیة اساسا بانها بمثابة 'دق الماء فی الهاون' واعتبرها بانها بالیة وعدیمة الاثر وتعد تدخلا فی الشؤون الداخلیة الایرانیة، وادانها بشدة.

وتابع قاسمی، ان ما یدعو للكثیر من الاسف ان بعض الدول الاعضاء فی هذه الجامعة العربیة باغلاقها عینیها عن الحقائق التاریخیة والجغرافیة قد تجاهلت حق سیادة الجیران ولا تتبع سیاسة حكیمة ومبنیة علي حسن الجوار وهی بقلبها للحقائق التاریخیة الدامغة مازالت تستنفد الطاقات والقدرات الكامنة للدول العربیة والاسلامیة لخروج المنطقة من الازمات، فی طریق توجیه الاتهامات وبذل المحاولات الاستنزافیة والباطلة.

وقال المتحدث فی الختام، ان السیاسة المبدئیة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة مبنیة دوما علي المزید من صون التناغم والاحترام المتبادل لحق سیادة الدول خاصة الجیران والتزام حسن الجوار، وهی تتوقع من دول المنطقة ضمن حفظ الاحترام المتبادل وعدم التدخل فی شؤون احداها الاخري، ان لا تدق علي طبل الاتهامات والمزاعم الفارغة وان تجعل فی مقدمة سیاساتها التزام منهج الواقعیة والتعامل والتانی والمنطق والحوار وحسن النیة والرؤیة المستقبلیة لخفض التوترات والهواجس العقیمة واتخاذ التدابیر اللازمة فی مسار الخطوات البانیة للثقة والمؤدیة للاستقرار.


 

جميع الحقوق محفوظة © 2018جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع