إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

حفل عشاء حاشد لمنفذية المتن الأعلى

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2018-04-19

أقامت منفذية المتن الأعلى حفل عشاء في مطعم "شاتو رويال" – بعلشميه، حضره رئيس الحزب ، نائب رئيس الحزب، وعدد من أعضاء مجلس العمد، علمندوب السياسي في جبل لبنان الجنوبي، منفذ عام المتن الأعلى، وكيل عميد الداخلية، ناموس المكتب السياسي، منفذ عام بيروتي، منفذ عام الضاحية الشرقيةر، رئيسة مؤسسة رعاية أسر الشهداء وذوي الاجتياجات الخاصة، وأعضاء هيئات منفذية المتن الأعلى والغرب وعدد من مسؤولي الفروع الحزبية.

كما حضر الحفل ممثلون عن الحزب التقدمي الاشتراكي، الحزب الديمقراطي اللبناني، مدير التحرير المسؤل في جريدة البناء، رئيس بلدية بعلشمية خالد الدنف، رئيس بلدية القصيبة روجيه نعيمي، نائب رئيس بلدية رأس المتن رجا بو رسلان، وسيم ماضي ممثلاً الشيخ عصام ثابت، والمرشحين للانتخابات النيابية في قضاء بعبدا، د. سهيل الاعور، الدكتورة رانية المصري، الدكتور علي درويش والدكتور زياد عقل، عدد من المخاتير، ممثل عن نادي نادي هلال النصر، ممثل عن جمعية AFDC للتنمية الحرجية، عدد من رؤساء الجمعيات الخيرية، وفاعليات وجمع من القوميين والمواطنين.

إستهل الحفل بالنشيدين اللبناني والسوري القومي الإجتماعي، ثم ألقت الرفيقة لارا زيدان كلمة تعريف وترحيب وتحدثت عن معنى ولادة باعث النهضة أنطون سعاده.

وألقى منفذ عام المتن الأعلى كلمة جاء فيها:"

طيفكم، مطبوع في القلب والوجدان، ممهور بختم المحبة القومية الاجتماعية، تلاوينكم من حبر هذه الأمة، من صنينها وأرزها، من قاسيونها وياسمينها، من فلسطينها وقدسها، من فراتها ونخلها، من زاغروسها، من اسكندرونها، ونجمتها المتلألأة في بحرها السوري".

تلاوينكم، فيها اشراقة نور، رسمت في هذه الليلة النيسانية، قوس قزح، تزامنت الوانه البديعة، مع احتفالاتنا الآذارية، ومع اعيادنا القومية، فآذارنا، ليس الأول منه فقط، بل هو، بالفكرة والمبدأ، رمز على امتداد الايام والسنين، هو رمز انبعاث الانتصار والقيامة، هو رمز الانتصار على الموت، هو رمز تجدد الأمة مع مولد زعيمها وباعث نهضتها ومؤسس حزبها انطون سعاده.

وأضاف :"انطون سعاده، الذي انطلق من متننا الشمالي، انطلق ليصنع التاريخ، انطلق ليعلم، ويصارع، ويحاور، ويقاوم، ويهاجم، ويهدي، فكانت العقيدة، وكان الحزب، وكانت المبادئ، وكانت النهضة، وكان الاستشهاد، إنها ملحمة رجل في أمة، وملحمة أمة في رجل".

وقال:"نحن لا نحتفل بميلاد سعاده، لنطفئ الشموع ونتقبل التهاني، بل نحتفل لأن هذا الانسان العظيم بفكره ومسلكه وقدوته، نقلنا من البلبلة إلى الوضوح، ومن الجهل إلى الوعي، ومن الظلمة إلى النور، ومن الفردية إلى الجماعة، ومن التقوقع إلى الإنفتاح، ومن التفكك إلى الوحدة، ومن الإتكالية إلى الواجب، ومن الفوضى إلى النظام، ومن الضعف إلى القوة، ومن العبودية إلى الحرية، ومن الكيانية إلى رحاب الأمة، فهذا هو معنى الأول من آذار بالنسبة لنا، فتحية إلى رسوله، في آذاره وتموزه، وتحية إلى كل مؤمن بهذا الفكر الحضاري المتجدد".

وتابع قائلاً: تحية إلى كل الشهداء الذين سقوا بدمائهم تراب هذا الوطن، واسمحوا لي أن أخص منهم، شهداء، منفذية المتن الأعلى، وهم ثلاثة وثلاثون شهيداً، بدءاً من بلدة بزبدين وصليما وقرنايل وكفرسلوان وبتبيات والخريبة وقبيع والعبادية ورويسة البلوط وصولاً إلى بلدة بعلشميه، هذه البلدة التي تستضيف حفلنا اليوم، فيها كرماً وشجاعة ورجولة، فيها عنفواناً قومياً متوارثاً من زمن الكنعانيين، وقيل أنهم اسموها (بعل شمين) تيمناً باله السماء، هذه البلدة، زرعنا فيها بالأمس ثلاثة وثلاثين شجرة أرز، وعلى كل أرزة، اسم شهيد من شهداء حزبنا في المتن الأعلى، وتمّ ذلك على قطعة ارض في بلدة بعلشميه حيث سيقام عليها نصباً تذكارياً لشهدائها من الحزب، غسان ابو منصور، منصور ابو منصور، أمل الحمصي، فادي الدنف، نجيب صويلح، حسيب الدنف، عباس الدنف، عزات العياش، وايضاً الشهيد الرفيق عاطف الدنف (ثائر) بطل وقائد عملية حفر نفق التحرر من قبضة العدو اليهودي، فروحه وأرواح كل الشهداء ترفرف فوقنا الآن، تعانق بعضها البعض متحلقة حول روح الاستشهادي الأول البطل الرفيق وجدي الصايغ، ومع غيره من الشهداء نسور الزوبعة الحمراء الذين سطروا ملاحم بطولية في مواجهة الارهاب، في لبنان وعلى مختلف جبهات الكيان الشامي الذي يواجه كغيره من كيانات أمتنا، أكبرمؤامرة يهودية اميركية غربية تدميرية، لم نقرأ ولم نسمع مثيلاً لها في التاريخ.

وختم منفذ عام المتن الأعلى: إنّ منفذية المتن الأعلى تقيم حفلها لدعم نشاطات الأشبال أمل المستقبل الآتي ولدعم الطلبة الذين هم نقطة الإرتكاز لهذا المستقبل، فنحن نولي اهتماماً خاصاً لهذا النشاط والشكر لكل من دعم ساهم، والتحية إلى عناصر القوى الأمنية، وإلى جميع الذين عملوا جاهدين لنجاح هذا الحفل".

والقى رئيس الحزب كلمة استهلها بتوجيه التحية الى المتن، متن البطولة والرجال والرجولة، متن الشهداء والأبطال، متن الذين وقفوا بوجه عدو شرس ومتن الذين وقفوا بوجه الرجعية المتمادية، هذا المتن نحن فيه اليوم لنحيي ذكرى ميلاد زعيم الامة أنطون سعاده، هذا الميلاد الذي أتى في الربيع الذي هو شهر الخصب والعطاء والخلق، وقد اتى ميلاد سعاده في هذا الربيع ليحيي شعبا ويحيي امة ويحيي الوطن السوري".

وأضاف رئيس الحزب:"ميلاد سعاده احيا امة ظنها العالم انها ميتة واصبحت في قبر التاريخ، فجاء سعاده ليجعل منها نبراسا للامم وكل العالم، فيقول سعاده: "منذ الساعة التي عقدنا فيها القلوب والقبضات على الوقوف معا والسقوط معا، في سبيل تحقيق المطالب صرنا امة واحدة تريد الحياة الجميلة، امة تحب الحياة لانها تحب الحرية وتحب الموت متى كان طريقا الى الحياة".

وتابع:"لماذا نحب سعاده ولماذا نؤمن بعقيدة سعاده؟

لأن سعاده كان حربا على الفوضى ودعانا لى النظام، لأن سعاده كان حربا على المفاسد ودعانا لى الاخلاق لان كل نظام لا يقوم على الاخلاق فانه الى انهيار. فسعاده حثنا على القيم وفضائل والمحبة ومحبة الاخر، والعمل للاخر وللوطن والعمل في هذا الوطن، سعاده كان حربا على الفردية والمصالح الشخصية، كان حربا على الإقطاع والعبودية والتزلف وعلى التشرذم والتفرقة

"أرادنا سعاده شعبا واحدا لا تفرقه الطوائف أو المذاهب او الحزبيات الدينية او الاجناس، ارادنا شعبا واعدا في امة واعدة تجمعنا بوتقة الامة السورية التي تفاعلنا مع انسانها وجغرافيتها، لكي نصبح امة سورية واحدة، اردانا حربا على الرجعية العربية والتبعية للاجنبي، وفي هذا الخصوص يقول سعاده: عندما يرى انساننا يُحيي الأجنبي ويُحيي علم بلاد الاجنبي ويستقبل الاجنبي ويقف صاغرا امام الدول الجامحة، يقول ان اختلفوا فانهم سيتفقون على اقتسام خيرات بلادنا، وان اتفقوا سيتفقون على اقتلاعنا فهذا هو سعاده وها نحن نشاهد ونرى، بأن اتفاقهم هو لاقتلاعنا واقتلاع ارضنا وشعبنا وتاريخنا وتراثنا".

"لقد وقف سعاده بين ابناء شعبه وقدم لهم عقيدته فوقف المسلم مع المسيحي وقاتل المسيحي مع المسلم، ووقفوا جميعهم بوجه اسرائيل والمحتلين قبضة واحدة، فسعاده دعا للإيمان بالعقيدة القومية التي تحث الرجال على القتال والاستشهاد من اجل الوطن، فهذه هي المبادىء التي نؤمن بها والقيم والمثل، التي هي اكثر من كافية لنكون موحدين وامة واحدة وجيشا واحدا وشعبا واحدا، وسداً منيعا امام المطامع الاجنبية والتعديات وهجمات التخلف والتكفير والارهاب".

وختم رئيس الحزب مستشهدا بكلام الأديب أمين الريحاني الذي قال: "ثلاثة في لبنان خالدون طبيعته، أرزه، والحزب السوري القومي الإجتماعي، وبعد 86 عاما لا زلنا نقاتل ونستشهد ونواجه لتبقى أمتنا ويبقى حزبنا".


 
جميع الحقوق محفوظة © 2018