إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

الحزب وأهالي سحمر يحيون ذكرى شهداء مجزرة سحمر

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2018-04-22

أحيت مديرية سحمر التابعة لمنفذية البقاع الغربي ذكرى شهداء مجزرة سحمر الثالثة التي ارتكبتها قوات العدو اليهودي في 12 نيسان 1996، وذلك في حفل حضره منفذ عام البقاع الغربي، مدير مديرية سحمر وأعضاء هيئة المديرية.

كما حضر رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان، المرشح عن دائرة البقاع الغربي – راشيا محمد نصر الله، رئيس بلدية سحمرمحمد الخشن، مخاتير البلدة، وعدد من رجال الدين وجمع من القوميين.

كلمة حركة أمل ألقاها المرشح عن دائرة البقاع الغربي – راشيا محمد نصر الله، حيث أكد في كلمته على الثوابت لدى حركة أمل بالعداء لكيان الاحتلال، مستذكرا مواقف الإمام موسى الصدر باعتبار "إسرائيل" شرا مطلقا، و أن التعامل معها حرام.

وشدد على التمسك بنهج المقاومة سبيلا لحماية لبنان وشعبه من اعتداءات العدو "الإسرائيلي"، موجها التحية إلى أبطال المقاومة في حزب الله و حركة أمل و الحزب السوري القومي الاجتماعي، ومثمنا التضحيات الجسام التي قدمها الشهداء وعائلاتهم في سبيل تحقيق الانتصار والحفاظ على كرامة الناس و حقوقهم.

وتطرق إلى الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها في السادس من أيار المقبل حيث أكد على متانة وقوة التحالف الذي يجمع حركة أمل مع الحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب الله وباقي الحلفاء في كافة الدوائر الانتخابية، مسجلا تقديره للحزب السوري القومي الاجتماعي خاصة في دائرة البقاع الغربي – راشيا على الجهود التي يبذلها في سبيل تحقيق نجاح لائحة الغد الأفضل.

كلمة الحزب السوري القومي الاجتماعي ألقاها عضو المجلس الأعلى الأمين سماح مهدي الذي قال:


لدى أبناء "يهوه" وأتباعه عقيدة تنظر إلى من هم سواهم من الناس على أنهم عجماوات خلقوا على هيئة البشر كي لا يشعر اليهودي بالقرف خلال تعاطيه معهم. لكن حقد وكره اليهودي علينا، نحن أبناء كنعان، كان ولا يزال كرها وحقدا من نوع خاص. ففي توراتهم إذا ما جاء الحديث عنا، كان جواب "يهواهم" المتعطش للدماء دائما: "لا تعف عنهم. بل اقتل رجلا و إمرأة، طفلا ورضيعا، بقرا وغنما، جملا وحمارا".

هذا العداء الوجودي ترجمه ساسة كيان الاغتصاب، ومنهم أحد رؤسائه حاييم وايزمن، الذي قال في مذكراته (التجربة و الخطأ: "إن إقامة دولتنا تحتاج ... إلى الإرهاب".

في نيسان من العام 1996 اجتمع ما يسمى بالمجلس الوزاري المصغر في حكومة الاحتلال ليختار اسما لعدوان جديد على لبنان، فانتقى من التلمود اسم "عناقيد الغضب".

بدأ العدوان في 11 نيسان، فافتتح مجازره في 12 نيسان بمجزرة سحمر الثالثة التي نتج عنها ارتقاء الشهداء حسين منعم، عبسة شعشوع، واجب منعم، ابتسام وريما ورنا و لارا يوسف، وغفران كريم. وفي اليوم التالي كانت مجزرة المنصوري، و تبعتها في 18 نيسان الجريمة الأفظع في قانا- الجليل. وقانا – الجليل بما تحمله من رمزية تربط جنوب لبنان بالأرض التي تقع جنوبه.. أرض كان اسمها فلسطين، و لايزال اسمها فلسطين، وسيبقى اسمها فلسطين رغما عن كل سقطات السهو في الخرائط، ورغما عن كل جرائم السقوط الأخلاقي والمناقبي والقيمي.

وقال: من هذه القناعة نخوض صراعا وجوديا في سبيل الدفاع عن أرضنا، حيث كانت لسحمر بصمتها بما قدمت من شهداء على مر الزمان. وما شهداء مجزرة العام 1984 إلا بعضا من كوكبة عظيمة امتشقت السلاح دفاعا عن كل الأمة، وعن كل فرد من أبناء شعبنا.

وتابع: هذه يميني زاوية قائمة بالتحية السورية القومية الاجتماعية لروح كل شهيد ارتقى وهو يقوم بواجبه في مواجهة يهود الداخل والخارج ومن تحالف معهم من قوى الإرهاب والتطرف.

التحية لكل شهيد من رفقائنا الأبطال في نسور الزوبعة، ومن رفقاء السلاح في حركة أمل و حزب الله، وفي كل الأحزاب التي انضوت تحت راية من راية العز – راية جبهة المقاومة الوطنية. والتحية موصولة إلى شهداء جيوشنا القومية اللبناني والشامي والعراقي.

ولأننا في الحزب السوري القومي الاجتماعي لا نعاني من انفصام في الشخصية، فموقفنا في السياسة هو ذاته موقفنا في الميدان. ولأننا محصنون بعقيدتنا الراسخة ضد مرض الزهايمر، تبقى ذاكرتنا ملأى بكل التفاصيل، تسجل جميع المواقف، لا سيما تلك التي اتخذت في الأوقات الصعبة. وهذا ما يدفعنا إلى التأكيد على قناعاتنا الثابتة التي عكستها مؤسسات الحزب المركزية لجهة اتخاذ القرار بدعم حلفائنا في كافة الدوائر الانتخابية، ومنها دائرة البقاع الغربي – راشيا، الني نؤكد فيها على إعطاء أصواتنا للائحة الغد الأفضل التي تضم الحلفاء والأصدقاء عبد الرحيم مراد وإيلي الفرزلي وفيصل الداوود ومحمد نصر الله وناجي غانم.

من معقل ومقلع الشهداء، من سحمر التي اختار أحد رفقائنا من أبنائها أن يطلق على ابنته اسم "سناء محيدلي" رافضا الاكتفاء باسم "سناء" فقط، في دلالة على عمق الإيمان الحاصل نتيجة قناعة بنهج المقاومة التي شكلت عملية الاستشهادية محيدلي انعطافة تاريخية في مسيرته، من هذا المعقل نؤكد مجددا على جوابنا عندما نسأل عن شهدائنا فنقول: "إن في كل واحد منا عظاما تتوسم في يوم من الأيام لتصبح رفات شهيد".

وختم: بهذا الإيمان نحن ما نحن، و بهذا الإيمان نحن ما سنكون، و بما نحن وبما سنكون سيظل هتافنا في العالم يدوي: لتحي سورية و ليحي سعاده ."

و كان قد سبق الحفل وضع إكليل من الزهر على أضرحة شهداء مجزرة سحمر الثالثة شارك فيه عضو المجلس الأعلى ومنفذ عام البقاع الغربي ومدير مديرية سحمر وأعضاء الهيئة المديرية، وجمع من القوميين الأشبال و الزهرات. حيث أدى الجميع التحية للشهداء.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2018