إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

منفذية سلمية تختتم أسبوعها الثقافي بندوة "الخلفية الأقتصادية للحرب على سورية"

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2018-04-16

إختتمت منفذية سلمية الأسبوع الثقافي الذي أقامته بمناسبة الأول من آذار، بمحاضرة لعميد الاقتصاد بعنوان "الخلفية الأقتصادية للحرب على سورية"، حضرها منفذ عام سلمية وأعضاء هيئة المنفذية، ممثلو الأحزاب الوطنية في سلمية، ورئيس مجلس مدينة سلمية علي الصالح، وفاعليات اجتماعية وثقافية وجمع من القوميين والمواطنين والمهتمين. وقدم للمحاضر الرفيق غسان قدور وتولى ادارة الحوار الرفيق علي المير أحمد.

استهل عميد الاقتصاد محاضرته مشيراً الى أن الدوافع والمسببات تتداخل ويبقى الخلاف والطمع بالثروة هو الأكثر تجليا،ً خاصة في عصرنا هذا فالإمساك بالثروة هو تثبيت للسلطة والنفوذ كما للمفاهيم والمبادئ، مشيراً أنه إذا كان الاقتصاد هو عصب السياسة، فإن الطاقة هي عصب الاقتصاد، ولا يمكن فهم حقيقة الصراع الدائر حول الطاقة بصفة عامة والغاز الطبيعي بصفة خاصة إلاّ بفهم خريطة إحتياطي الغاز وطرق إمداده، باعتبار الغاز هو الطاقة الصديقة للبيئة والأٌقل كلفة.

وفيما خص اللاعبين الأساسيين على ساحة الصراع لفت الى أن روسيا قرأت الخريطة وتعلمت الدرس جيداً فسقوط الإتحاد السوفياتي حصل بسبب غياب موارد الطاقة العالمية عن سيطرته، لتضخ الى البنى الصناعية المال والطاقة وبالتالي البقاء، فتعلمت أن لغة العصر القادمة هي لغة الغاز.

كذلك أشار عميد الاقتصاد الى أن "سوريا بموقعها الجغرافي والسياسي شكلت العقبة أمام اكتمال المشروع الأميركي بأدواته القطرية، التركية، "الإسرائيلية"، السعودية وبعض الغرب، ومن هنا كانت فكرة القضاء على هذه العقبة عبر اسقاط الدولة السورية، وكانت هذه الحرب الكونية على سوريا.

وأضاف:"من يراجع خريطة الإحتياطي الغازي في العالم يمكنه فهم طبيعة الصراع الدائر منذ سنوات في أماكن متفرقة من العالم، خاصة في منطقتنا التي تمثل بؤرة الصراع "Crash zone" والأكثر سخونة هي سوريا، حيث يشكل احتياطي الغاز في هذه المنطقة 122 ترليون متر مكعب كما يشكل احتياطي النفط 1.7 مليار برميل.

وختم عميد الاقتصاد مشيرا الى أن اميركا تسعى للإمساك بمصادر الطاقة والإستئثار بها وبالشراكة مع الكيان الصهيوني تأميناً لاستمرار تربعها على قمة العالم ولإعطاء مدى زمني جديد لعمر "إسرائيل"، وبالمقابل فان سوريا تدافع عن حقها في ثرواتها وطرق استثمارها وعن خياراتها الاقتصادية والسياسية ودفاعا عن وحدة أراضيها.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2018