إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

لبنان - وديع الخازن: لنتنبه الى المخاطر التي تتربص بوحدتنا

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2018-05-13

وطنية - حذر رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن من "المخاطر الداهمة التي تتربص بوحدتنا الوطنية"، مشددا على "الثوابت والمسلمات الوطنية التي تجمع اللبنانيين"، وطالب الدولة ب "أن تستعيد زمام المبادرة على صعيد الاصلاحات الاقتصادية والادارية المنتظرة، وإنهاء حال الفساد المستشرية بعدما أجرينا الإنتخابات النيابية".

وقال في تصريح اليوم: "قيل كلام مغرق في التفاؤل عن مؤتمر سيدر الأخير، وآخر مضاد مغال في التشاؤم، غير أن الحقيقة هي اننا أمام آمال جديدة تبشر بالانتعاش الاقتصادي شيئا فشيئا. ولولا عامل الثقة بلبنان وبقيادة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للسفينة، ونشاط الرئيس سعد الحريري المتواصل، وتعاون الرئيس نبيه بري، لما خيم هذا المناخ الايجابي على سوق القطع وعلى الاحوال الاقتصادية التي وصلت الى حدود الانهيار، فكان لا بد من مؤتمر انقاذي، ولو لإلتقاط الانفاس، كي تستعيد الدولة زمام المبادرة على صعيد الاصلاحات الاقتصادية والادارية المنتظرة، بعدما أجرينا الإنتخابات النيابية، ناهيك بالتغيير الحكومي المقبل، على أمل أن ينجز بالسرعة المطلوبة".

اضاف: "المهم في هذه المرحلة المفصلية، التركيز على الثوابت والمسلمات الوطنية التي تجمع اللبنانيين فضلا عن سحب موضوع العلاقات السورية اللبنانية من التداول.

فقد تثبت الايام المقبلة مدى اهمية قيام مثل هذه العلاقات لصالح البلدين في ترسيخ مناخات الوحدة الوطنية، وحل ملف النازحين السوريين، ومواجهة الاخطار المحدقة بنا من جانب اسرائيل التي سوف تستغل الحال المأزومة بين الإدارة الأميركية وإيران للقيام بعدوان على لبنان بحجة ضرب مقاومته والمخيمات الفلسطينية. وقد تستفيد من وجود قياديين فلسطينيين رافضين لإملاءاتها الجائرة، واعتداءاتها الوحشية على الشعب الفلسطيني، لتوجه سهامها السامة الى سوريا بذريعة ضرب "إرهاب" مزعوم ليس اكثر من مقاومة مشروعة لأي احتلال او اعتداء".

وختم الخازن: "فلنتنبه جميعا الى المخاطر الداهمة التي تتربص بوحدتنا الوطنية والقومية، ونعزز الدينامية التي أحدثها مؤتمر سيدر، لأن أي اختراق، لا سمح الله، قد يضعف مجابهتنا لها، ويجعلنا لقمة سائغة في فم المؤامرات التقسيمية التي طال الحديث عنها. وهل نظل نذكر بأننا جميعا في مركب واحد، فإن غرق غرقنا".



 
جميع الحقوق محفوظة © 2018