شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2018-07-06
 

الحزب وأهالي الدوير والجنوب يشيّعون الأمين علي قانصو

شيع الحزب في مأتم حزبي ورسمي وشعبي حاشد رئيسه السابق الأمين علي قانصو، حيث انطلق موكب التشييع عند العاشرة صباحاً من أمام مستشفى ومركز بلفو الطبي بحضور عائلة الفقيد ووفد مركزي من قيادة الحزب وجمع من القوميين، وقد أدّت فصائل رمزية في الحزب التحية الحزبية للراحل.

سار الموكب السيار باتجاه الجنوب وصولاً إلى ساحة الدوير حيث كان بانتظار العائد الكبير حشد من الأهالي والأصدقاء والقوميين.

وفي ساحة البلدة رفع الجثمان على الأكفّ مزداناً بعلم الزوبعة باتجاه دارته لوداع أهله وذويه الذين كان قاسياً وصعباً الاقتراب من حزنهم وملامسة ألمهم الكبير، يتقدّمهم حملة الأعلام وأكاليل الزهور، ومن ثم الى حسينية الدوير التي غصّت بالمودّعين والمعزين.

وقد حضر إلى جانب عائلة الفقيد الكبير وفد من قيادة الحزب تقدّمه رئيس الحزب، رئيس المجلس الأعلى ، نائب رئيس الحزب ، نائب رئيس الحزب رئيس المكتب السياسي في الشام ، ناموس المجلس الأعلى، الرئيس الأسبق للحزب الأمين مسعد حجل، رئيس هيئة منح رتبة الأمانة ، أعضاء مجلس العمد والمجلس الأعلى والمكتب السياسي والمسؤولون المركزيون وأعضاء الكتلة القومية النائب الأمين سليم سعادة والنائب السابق د. الأمين مروان فارس، رئيس المجلس القومي، وعدد من المنفذين العامين وهيئات المنفذيات ومسؤولي الوحدات الحزبية.

وشارك في التشييع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلاً بالوزير نقولا تويني، الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد ممثلاً بالسفير علي عبد الكريم علي، رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلاً بالنائب علي بزي، رئيس الحكومة سعد الحريري ممثلاً بالوزير نهاد المشنوق، الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ممثلاً برئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان ممثلاً بالمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، بطريرك الروم الأرثوذكس يوحنا يازجي ممثلاً بالمطران قسطة، رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل ممثلاً بالوزير طارق الخطيب، الوزيران محمد فنيش وغازي زعيتر، النواب: د. قاسم هاشم، عبد الرحيم مراد، جهاد الصمد، بهية الحريري، علي عسيران، ابراهيم عازار، ياسين جابر ممثلاً بالمحامي جهاد جابر، هاني قبيسي ممثلاً بالدكتور محمد قانصو، الوزراء والنواب السابقون: د. عدنان منصور، د. فايز شكر، نزيه بيضون، عبد المطلب حناوي ورئيس تحرير «البناء» ناصر قنديل. الأمين العام للمجلس الأعلى السوري اللبناني الأمين نصري خوري، نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي، وفد من السفارة الإيرانية يتقدّمه المستشار السياسي السيد إلهي، السفير آصف ناصر، وفد من حركة رئيس المكتب السياسي جميل حايك وعضو هيئة الرئاسة د. خليل حمدان وباسم لمع، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط والنائب تيمور جنبلاط ممثلين بالنائب السابق علاء الدين ترّو وأمين السرّ العام في «التقدّمي» ظافر ناصر، الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب ممثلاً بالدكتور علي الحاج علي، الأمين العام السابق للحزب الشيوعي د. خالد حدادة، الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان نعمان شلق ممثلاً بأمين فرع الجنوب أحمد عاصي، وممثلون عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وفصائل المقاومة الفلسطينية.

كما شارك في التشييع قائد الجيش العماد جوزيف عون ممثلاً بالعميد عبد الكريم حاطوم، المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ممثلاً بالعقيد علي حطيط، المدير العام لأمن الدولة اللواء أنطوان صليبا ممثلاً بالرائد حسين طباجة، قائد سريد درك النبطية العقيد توفيق نصرالله، رئيس مكتب مخابرات الجيش في النبطية العقيد علي اسماعيل، المقدم محمد شريم، محافظ النبطية القاضي محمود المولى، رئيس مجلس الجنوب د. قبلان قبلان، رئيس الجامعة اللبنانية البروفسير فؤاد أيوب، مدير عام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي د. محمد كركي، المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب علي حمدان، نادر الحريري، المحامي ناصيف التيني، مدير مستشفى النبطية الحكومي د. حسن وزنة، اللواء علي الحاج، العميد أمين حطيط، القس فادي داغر، شخصيات ووفود قيادية من مختلف الأحزاب الوطنية والإسلامية والفصائل الفلسطينية في لبنان، رئيس اتحاد بلديات الشقيف د. محمد جابر، رئيس بلدية الدوير وفاعليات ورؤساء بلديات وحشد من القوميين والمواطنين.

بداية تحدث علي رمال مرحباً بممثلي الرؤساء والمشيّعين وقال: انهض أيها المسجّى فلا يليق بك الرّقاد وأنت رائد نهضة وقائد ثورة، تقلقل في نعشك وأمِطِ الكفن عن وجهك وانتصب منشرح الصدر باسماً لتستقبل ميشيّعيك ومحبّيك الكثر.

فهل يجوز أن يلتئم مجلس ولست في صدارته؟ وهل يجوز أن تنادى مراراً ولا تجيب؟ فما كان هذا ديدنك،

لقد عوّدتنا يا أبا واجب على الحضور الدافئ وعلى الوجود المؤثر فكيف نقبل هذا الغياب المفاجئ والفراغ الموحش.

ايها الفقيد الكبير

لقد أحدث رحيلك المباغت زلزلة رهيبة ارتعدت لها أركان الوطن وثنايا الأمة ونفوس المحبّين.

سيفتقدك لبنان وقد عملت على نهضته وعلى تقدّمه ووحدته في الحقول المختلفة التي تنكّبت فيها المهام الجسام…

في حقل التربية والتعليم حيث عملت مخلصا على بناء أجيال تحفظ الوطن وأهله وتحفظ القيم الأخلاقية والاجتماعية، وتواجه التحديات والأخطار التي تهدّد الكرامة الوطنية والسلم الأهلي والبناء الاجتماعي.

وسيفقدك حزبك، ففي حقل السياسة والنضال آمنت باكرا بفكر سعاده وتدرّجت في صفوف الحزب السوري القومي الاجتماعي متسلّما المواقع القيادية بكفاءة وجدارة، حتى أجمع الرفقاء عليك رئيساً للحزب الذي قدته في أحلك الظروف وأخرجته من ازمات ومحن كانت تعصف به حتى جعلته رقماً أساسياً في المعادلات المحلية والإقليمية.

أيها الراحل الكبير

لقد ساهمت ومن موقعك القيادي الرائد في المقاومة الوطنية للاحتلال الصهيوني في لبنان في مطلع الثمانينيات، فسجل رفقاؤك المقاومون ملاحم بطولة وفداء في مواجهة أعداء الأمة والوطن، فهل يمكن ان ينسى الشعب اللبناني بطولة سناء محيدلي وخالد علوان وسواهما من الاستشهاديين والمقاومين في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية وفي المقاومة الإسلامية.

ومن نفس المدرسة النضالية والجهادية خرج الآلاف من رفقائك في الحزب وفي الحركة الوطنية والجيش السوري مع اخوتك المجاهدين في المقاومة الإسلامية ليواجهوا المدّ التكفيري الذي هدّد لبنان وسورية والأمة جمعاء فأحبطوا بدمائهم الزاكية هذه المؤامرة الخطيرة وحققوا النصر المؤزّر على أخطر ظاهرة في تاريخ الأمة.

وستفتقدك الدوير وأنت علم بارز من أعلامها أحببتنها بكلّ جوارحك وأخلصت لها وعملت جاهداً على وحدتها ونهضتها واستقرارها وتقدّمها، والدوير ايضاً أحبّتك بكلّ أطيافها وها هي تبكيك حسرة وألماً وتفجّعاً، فقد خسرت بك كوكباً كان يضيء ظلماتها ويزيّن مجالسها ويعلي شأنها…

لن تنساك قريتك ما دام يتناوب عليها ليل ونهار، ستحفر اسمك بحروف من نور في سجلّ الخالدين، فنم قرير العين في ثراها الطيب أيها العصامي النبيل، لقد بدأت فقيراً وانتهيت وزيراً…

وسام الأرز الوطني

بعد ذلك ألقى ممثل رئيس الجمهورية الوزير نقولا تويني كلمة مقتضبة أعلن فيها منح الراحل الكبير أرفع الأوسمة في الجمهورية اللبنانية.

وقال: أيها الفقيد الغالي معالي الوزير والصديق علي قانصو، تقديراً لعطاءاتك من أجل لبنان، قرّر فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون منحك وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط أكبر، وكلفني وشرّفني، أن أضع هذا الوسام على نعشك في يوم وداعك، وأن أتقدّم من عائلتك بأحرّ التعازي باسم فخامة رئيس الجمهورية وباسمي.

وبعد أن ألقى الشاعر طليع حمدان قصيدة معبّرة عدّد فيها مزايا الراحل، أم الصلاة على الجثمان السيد كاظم ابراهيم، وري الثرى.


 

جميع الحقوق محفوظة © 2018جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع