إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

عميد الخارجية التقى سفير العراق في لبنان

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2018-09-24

إلتقى عميد الخارجية سفير العراق في لبنان د. علي العامري وحضر اللقاء نائب السفير العراقي د. أحمد جمال، ومدير دائرة السفارات والأحزاب العربية بعمدة الخارجية في "القومي" حافظ يزبك.

جرى خلال اللقاء بحث عدد من المواضيع لا سيما ما تعرض له العراق على مدى السنوات الماضية من احتلال وقتل وتدمير، ومحاولات لإبعاده عن دوره المحوري في قضايا أمته، ومؤخراً الهجمة الارهابية التي نفذها تنظيم "داعش" الارهابي ليسيطر على أجزاء واسعة من العراق بتخطيط أميركي "إسرائيلي" ودعم من حلفاء أميركا في المنطقة، قبل أن يحرّرها الجيش العراقي والحشد الشعبي.

كما تطرق اللقاء إلى ما يحاك ضد فلسطين والفلسطينيين عبر ما يسمى بـ "صفقة القرن" ومحاولات شطب حق العودة وتوطين الفلسطينيين في أماكن اللجؤ كخطوات على طريق تصفية المسألة الفلسطينية. وكان تأكيد مشترك على رفض "صفقة القرن" والتمسك بحق لعودة لأبناء شعبنا إلى كل فلسطين.

وجرى التطرق أيضاً إلى الوضع في سورية، وكان الرأي متفقاً على أن سورية انتصرت على المؤامرة الكونية، وأن الجيش السوري بدعم من القوى الرديفة والحلفاء حقق انتصاراً مدوياً على الارهاب، وهذا الانتصار يؤكد بأن سورية دولة متماسكة وقوية وقادرة.

وتم التركيز خلال اللقاء على أهمية التواصل بين الحكومتين اللبنانية والسورية لفتح المعابر بما يسهل ويسّرع حركة نقل البضائع والسلع والصناعات والانتاج الزراعي، ويعود بالفائدة الكبيرة على اقتصاد لبنان وسورية والأردن والعراق والعالم العربي، علماً أن لبنان هو المستفيد الأول من اعادة فتح المعابر.

وفي هذا السياق، أشار عميد الخارجية إلى أن الحزب السوري القومي الاجتماعي قدم في 2013 مبادرة لإنشاء مجلس تعاون مشرقي يضم لبنان وسورية والاردن والعراق والكويت، بهدف تحقيق تعاون اقتصادي، وسلّم مذكرات بهذا الخصوص لرؤوساء وقادة هذه الدول، ونحن نرى أن هناك ضرورة للسير في هذا الاتجاه والتسريع به بما يعود بالخير والازدهار على شعبنا.

ووضع عميد الخارجية العامري في تفاصيل مبادرة "القومي" لعودة النازحين السوريين إلى بيوتهم وقراهم، مشدداً على أن هذه العودة باتت ضرورية نظراً للمعاناة التي يكابدها النازحون، خصوصاً أنّ الدولة السورية أعادت الأمن والأمان لمعظم المناطق السورية.

وأمل عميد الخارجية أن تلقى عودة النازحين دعماً من الدول كافة، وعدم التذرع بعناوين ما يسمى "العودة اﻵمنة" والتهديد بحجب الدعم الدولي للنازحين كما فعلت الولايات المتحدة بحجب مساهمتها للأونروا.

**العامري**

بدوره، أكد العامري أن العراق استطاع بفضل اعتماده على قوته الذاتية ووحدة أبنائه ووقوف الحريصين على وحدته إلى جانبه أن ينتصر على الإرهاب ويفشل مخططات التفتيت التي استهدفته.

ولفت إلى أهمية الدور الذي يؤديه الحزب السوري القومي الاجتماعي وما يطرح من مبادرات، سوى مبادرة التعاون الاقتصادي بين دول المشرق أو مبادرة عودة النازحين السوريين.



 
جميع الحقوق محفوظة © 2018