إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

عميد الخارجية التقى الوزير المفوض القائم باعمال سفارة النمسا في دمشق

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2018-10-02

التقى عميد الخارجية الوزير المفوض ـ القائم باعمال سفارة النمسا في دمشق ـ هانز بيتر غلانزر، وبحث معه شؤوناً سياسية والأوضاع في المنطقة والعالم. وكانت وجهات النظر متفقة على أهمية استقرار الدول والتصدي لخطر الارهاب والتطرف، وعلى حق الفلسطينيين المشروع في العودة إلى ارضهم، وضرورة توفير كل الدعم لوكالة الاونروا من اجل الاستمرار في أداء دورها تجاه اللاجئين.

وبعد الزيارة صرح عميد الخارجية قائلاً:

بحثنا مع الوزير المفوض غلانزر عددا من المواضيع، وكان توافق على مواجهة الارهاب والتطرف، وعلى حق ابناء شعبنا الفلسطينيين في العودة إلى ارضهم، واستمرار عمل وكالة الاونروا وتوفير الدعم اللازم لها.

وقال عميد الخارجية: وضعت الوزير المفوض في صورة مبادرة الحزب السوري القومي الاجتماعي لعودة النازحين السوريين الى بيوتهم وقراهم، وأكدت ضرورة أن تتحمل الدول قاطبة مسؤولياتها برفع المعاناة الانسانية عن هؤلاء النازحين، بلعب دور ايجابي ودعم المبادرات لاعادتهم. كما أطلعته على ما يترتب عن حالة النزوح من أعباء ومعاناة على النازحين انفسهم وعلى لبنان في آن، وضرورة وقف الاستثمار السياسي في هذا الملف وعدم استخدامه اداة ضغط على الدولة السورية، والتعاطي معه كملف انساني بحت.

اضاف: برأينا وقناعتنا أن الدولة السورية تواجه الارهاب والتطرف نيابة عن العالم كله، ويؤسفنا القول أن هناك دولاً رعت الارهاب ومولته مباشرة وبالواسطة، غير آبهة بتمدد الخطر الارهابي الذي يشكل تهديداً للانسانية جمعاء.

وتابع: بات ملحاً أن تعيد بعض الدول حساباتها، وأن تتواصل وتتعاون مع الحكومة السورية في العديد من الملفات وفي مقدمها ملف محاربة الارهاب.

ووصف عميد الخارجية عرض رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو خرائط عن مواقع مزعومة لصواريخ المقاومة، بأنه استغلال رخيص لمنبر اللأمم المتحدة، ويكشف عن نوايا عدوانية ضد لبنان، معتبراً أن الرد السياسي على مزاعم العدو جاء من خلال الجولة التي نظمتها وزارة الخارجية اللبنانية لسفراء الدول على المواقع المزعومة، ومؤكداً بأن أي اعتداء صهيوني ستتم مواجهته والتصدي له بكل الوسائل المتاحة. وأن لبنان محصن بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة التي اثبتت فاعليتها وجدواها الردعية.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2018