شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2018-10-04
 

شكراً لكَ رفيق فايز فارس

الامين لبيب ناصيف

عرفته منذ ستينات القرن الماضي حين عملتُ، وعمل في تلك السنوات الصعبة، فاحتلّ لدي مساحة جيدة من المودة والتقدير، واستمرت.

منه هذه الرسالة، مع شكري الكبير لاهتمامه بتاريخ الحزب.

*

نصك هذا أيقظ في ذاكرتي اسمين هما د. أفرام بعلبكي والامين باسل حلاوي.

تأثرت بالأول خلال جلسات حوارية كانت تحصل بسبب إقامتي في غرفة مخصصة لي في الطابق العلوي للمدرسة بعد حادثة انزلاق غضروف الركبة ومنعي من استعمال الدرج لمدة شهرين حيث كنت أخصع لعلاج فيزيائي. كان الدكتور افرام يحمل إلي الدروس والواجبات ويساعدني على إتمامها.. ثم استمع إلى عزفه على آلة الماندولين (البزق الإسباني) ليحدثني بعدها عن فكر سعادة، بخاصة أن موضوع أطروحته لنيل الدكتوراه في جامعة سالمكا في غرب أسبانيا كان عن المدرحية عند سعادة...

أما الثاني، أي الأمين باسل حلاوي فكان الصديق اللطيف قبل أن نصبح رفقاء.. وقد زرته أنا والرفيق المرحوم حسان وهبه(1) في صور بعد عودتي من فرنسا منتصف التسعينات، فأمضينا يومين نسترجع فيهما الذكريات الجميلة .. قبل مغادرته للعمل في احدى الدول الإفريقية.

هوامش:

(1) حسان وهبه: من بينو، عكار. من مناضلي الحزب، وابطاله. عُرف بإسم عمر، يصح ان يُـكتب عنه.

من وحي سعاده

لا يصحّ ان تحب أمتك، وتفنى في سبيلها،

ان لم تحب رفقاءك، كل رفقائك، وتخلص لهم.



 

جميع الحقوق محفوظة © 2018 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه