إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

رئيس المجلس الأعلى استقبل رئيس حزب الوفاق الوطني

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2019-02-14

زار رئيس حزب الوفاق الوطني بلال تقي الدين ، رئيس المجلس الأعلى وتم البحث خلال اللقاء في الأوضاع العامة.

وخلال اللقاء شدّد رئيس المجلس الأعلى على أن الأولوية هي للانصراف إلى معالجة المشكلات ولتحقيق الأمن الاجتماعي وتحصينه، لكن هل الحكومة التي تشكلت في لبنان ستذهب الى المعالجات في وقت لم نلمس هذا الاتجاه جدياً في بيانها الوزاري ولا حتى تحديد جدولة زمنية للمعالجات الملحة.

أضاف: اللافت أن البيان الوزاري شكل تجاوزاً للدستور، من خلال اغفال مندرجات الدستور وفي مقدمها سنّ قانون جديد للانتخابات النيابية على اساس النسبية لبنان دائرة انتخابية واحدة وخارج القيد الطائفي، علماً أن النسبية التي اعتمدت في القانون الحالي جرى تشويهها وتفريغها من مضامينها باعتماد الدوائر الطائفية.

واشار إلى أن الانماء المتوازن هدف اساسي نص عليه الدستور، غير أن غياب آلية حكومية واضحة لترجمته على ارض الواقع، يثير علامات استفهام حول النهج الحكومي في التعاطي مع الانماء وقصايا الناس وأوجاعهم.

وأكد رئيس المجلس الأعلى أن العلاقات اللبنانية السورية المميزة في صلب وثيقة الوفاق الوطني، والمطلوب تعزيزها على كل المستويات، وليس مقبولاً اخضاعها لاعتبارات بعض الأفرقاء والتعاطي معها بما يرضي قسماً من المجتمع الدولي أو بعض المنظومة العربية التي شاركت في العدوان على سوريا. هذا تعاط خاطىء وغير مسؤول، لأن العلاقات اللبنانية السورية مصلحة للبنان واللبنانيين، ومصلحة لبنان تتقدم على كل الاعتبارات.

من جهته، شدد تقي الدين على ضرورة تحمل الحكومة الجديدة مسؤولياتها في إيجاد الحلول في القضايا الأقتصادية والمالية والمعيشية والبيئية والاجتماعية التي تثقل كاهل المواطن والإسراع إلى معالجات جذرية لكل القضايا والملفات ومنها ظاهرة البطالة وضرورة بذل المزيد من الجهود للقضاء على مظاهر الفساد وآثاره في مؤسسات الدولة.

ودعا تقي الدين إلى أن تتحمل جميع القوى السياسية اللبنانية مسؤولياتها إزاء التحديات والأخطار التي تواجه لبنان في هذه المرحلة الدقيقة التي يتعرض لها لبنان من ضغوط من قبل الإدارة الأميركية على المستوى الأقتصادي وهو هدف لتصفية مقاومته وتغير موقفه ودوره .

وختم تقي الدين أن محور المقاومة والممانعة قد انتصر من خلال مقاومته الباسلة وحلفائها في سوريا ولبنان وهو انتصار تاريخي بعد حرب دامت سبع سنوات .


 
جميع الحقوق محفوظة © 2019