إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

فصائل رمزية من نسور الزوبعة زارت ضريح الشهيد الرفيق أدونيس نصر في الشويفات

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2019-02-17

في الذكرى الثالثة لإستشهاد الرفيق البطل أدونيس نصر، زارت فصائل رمزية من نسور الزوبعة ضريح الشهيد الرفيق نصر في مدينة الشويفات، بحضور عائلة الشهيد، وإلى جانبها عميد الإعلام، عميد العمل والشؤون الاجتماعية، وكيل عميد الدفاع، هيئة عمدة الدفاع، مدير مديرية الشويفات وأعضاء الهيئة.

وبعد وضع اكليل زهر على الصريح والقاء التحية الحزبية، ألقى عميد الإعلام كلمة جاء فيها:

"في شرعنا، شرع النهضة السورية القومية الاجتماعية، نلتمس الشفاعة من شهدائنا الأبرار، لأنهم عزنا وفخرنا، وطليعة انتصاراتنا الكبرى. منك يا رفيق أدونيس نلتمس الشفاعة، لأننا لم نبلغ الشهادة بعد، ولأنك ظفرت بها وصرت شهيدا. منك يا أدونيس، ومن كل شهداء الحزب، نستمد روحية البذل والعطاء ومضاء العزيمة، فلولاكم، لما كانت لنا حياة".

أضاف: "نأتي إليك يا أدونيس، ليس لإلقاء التحية وحسب، بل لنؤكد بأنك لا تزال معنا، في نفوسنا وفي نبض قلوبنا، لم نفترق عنك، ولن نفترق، فنحن انتمينا إلى قضية تساوي وجودنا، وأنت ارتقيت شهيدا من أجل هذه القضية. نأتي إليك، لا لنعدد مآثرك ونتحدث عن شجاعتك وقدوتك، فالرفقاء وكل شعبنا عرفوك، حاضرا في كل ساح، رفيقا بطلا، قائدا شجاعا وانسانا مثقفا. بل نأتي لنتفيأ ظلال طيفك الممتلىء عزا على امتداد مساحة الوطن".

وتابع: "يا أدونيس، نأتي لنخبرك، بأن حزبك مستمر في المقاومة، ثابت على نهجه، يتقدم الصفوف، بمبادئه المحيية، بمشروعه النهضوي، بنهجه الصراعي وبراهنية فكر مؤسسه انطون سعاده. وبأن هذه المسيرة الحافلة بالمحطات المضية والتضحيات الجسام، مرصعة باسمك، وبأسماء آلاف الشهداء الذين بدمائهم الزكية جعلوا الحزب راسخا كالجبال، لا تهزه ريح عاتية ولا أعاصير ولا تنال منه مؤامرات.

وبأننا على ايماننا بوحدة شعبنا وبلادنا، نقاوم التجزئة والانعزال ونحارب الطائفية والمذهبية، ونخوض صراعا وجوديا مع العدو اليهودي العنصري الذي يغتصب ارضنا ويروع شعبنا ويهدد حاضرنا ومستقبلنا. وأننا بالعزم والارادة والتصميم نواجه القتلة والارهابيين والغاصبين، ونهزم دولا كبيرة وأشباه دول والعملاء المأجورين وانصاف الرجال. وبأننا نحن على ما نحن، ثابتون على مواقفنا، متمسكون بحقنا، مؤمنون بقضيتنا، وهذا إيماننا يزول الكون ولا يزول".

واستطرد قائلا: "واليوم إذ نأتي لتحيتك، نؤكد بأن تكاذب الطوائف والمذاهب والملل لا يعنينا لا من قريب ولا من بعيد، فنحن لا نقبل تحت أي عنوان أو أي صيغة، أن يصنف العميل شهيدا، فالشهداء هم الذين قاوموا العدو اليهودي وعملائه وأدواته، أما الذين تعاملوا مع العدو الصهيوني فهم قتلى، مجبولون بالخيانة".

وأردف: "الشهداء بذلوا دماءهم من أجل حرية بلادنا وكرامة شعبنا، وبفضل تضحياتهم، أسقطنا مشاريع التقسيم والفدرلة، ودحرنا الاحتلال، وهزمنا الإرهاب ورعاته ومموليه. ولذلك على كل الذين انخرطوا في مشاريع التقسيم والتفتيت أن يلتزموا الصمت".

وختم: "نحييك يا أدونيس، باسم حزبك ورفقائك، نسور الزوبعة، ونؤكد بأننا على خيار المقاومة ثابتون، حتى انتصار القضية التي آمنت بها، ولتحيا سوريا وليحيا سعادة".


 
جميع الحقوق محفوظة © 2019