إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

احتفال مديرية عفصديق في منفذية الكورة بالاول من آذار 

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2019-03-05

احتفلت مديرية عفصديق التابعة لمنفذية الكورة في الحزب السوري القومي الاجتماعي بالاول من اذار في لقاء حضره ناظر الاذاعة الرفيق هنيبعل كرم الى جانب مدير المديرية الرفيق ايلي رزوق وحشد من الرفقاء والمواطنين.

 القى ناظر الاذاعة كلمة من وحي المناسبة مشيرا فيها الى الزعيم القائد القدوة الذي كان في كل محطة من محطات حياته قدوة وملهما وقائدا لأمة لن تموت.

كما القى مدير المديرية كلمة جاء فيها:

نجتمع اليوم للاحتفال بذكرى الأول من آذار، ذكرى ميلاد أنطون سعاده، مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي، زعيمنا وقدوتنا.

مشى سعاده باتجاه معاكس للزمان، لعلوم عصره والفلسفة ولكل ما حملته الحضارة للانسان، إنسان اليوم.. قاتل زعيمنا بفكره وقلمه وعقله وحياته ودمه من أجل الفكر القومي الاجتماعي وفي سبيل بعث هذه النهضة، النهضة القومية الاجتماعية ولذلك حورب وسجن وأعدم.

إن كل ما يحاول الغرب أن يزرعه في عقول الشعوب ومثل الغرب أنظمة الحكم في بلادنا، هو الفردية.. وتعمل بكل قواها لنشر كل ما هو ضد الجماعة وضد القومية.

تبدأ تلك التربية الفردية منذ نعومة أظافر المرء الذي يكبر ونصب عينيه النجاح الفردي والكمال الفردي والبحبوحة الفردية وتحقيق الأنا...

تدخل هذه الفلسفة النجسة بيوتنا ونفوس أولادنا من خلال التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي والسينما المحلية والعالمية وتتوغل في شخصياتنا حاملة رسائل قصيرة تقول الآتي: 

حقق نفسك، حقق احلامك، أحب نفسك، دافع عن نفسك، إنأ بنفسك، أطعم نفسك، اشتر لنفسك، عشْ لنفسك.. حتى بتنا نرى التفكك مستشرٍ كطاعون يفتك بالعائلات والجماعات ويمزّق شرايين أمتنا المرهقة أصلاً.

ولطاعون الفردية دواء واحد... القومية الاجتماعية.. فكر سعاده.

إن بشارة الزعيم بالعقيدة القومية الاجتماعية تتفوق على كل فلسفة وعلم اقتصادي واجتماعي وسياسي وعسكري، لأن كل فلسفة وعلم لا ينبثقان من القومية الاجتماعية لا يرتقيان بالأمة بل يغرقانها في أحقر مستويات الوجود. وأقصى دركات الانحاط... أوليس الانحطاط أقل ما يمكن أن نصف به حال أمتنا اليوم؟ حالنا؟ 

الأول من آاذار هو أساس السادس عشر من تشرين الثاني وعلّة الثامن من تموز، يوم شهد زعيمنا بدمه للقومية الاجتماعية، للأمة السورية والوطن السوري... وقف، وهو قدوتنا ضد الفرديات، ورفض مراراً وتكراراً نجاحه الشخصي على مصلحة امته.

ان الفردية هي وباء أمتنا وبلاؤها، لكن الفردية خيار... يدفع أبناء أمتنا ثمنه غاليا، بينما ينعمون بما استطاعوا أن يشحذوا من بقايا حياة بفضل أبناء حزبنا الذين لم يبخلوا بكل ما لديهم من أجل حياة أمتهم... ومنهم المنتقلون عنا الذين قدموا دماءهم بخوراً على مذبح سورية ومنهم من هم بيننا، الذين يقدمون عملهم ووقتهم وابناءهم لبعث النهضة القومية الاجتماعية مقتدين كلهم بالزعيم الذي أمضى حياته مقاتلاً ومبشراً ومن توجه باستقبال رصاصات الجهل والانعزال بقول "شكرا" مؤكداً في حياته واستشهاده بأن "كل ما فينا هو من الأمة، وكل ما فينا هو للأمة، والدماء التي تجري في عروقنا عينها ليست ملكاً لنا، هي وديعة الأمة فينا متى طلبتها وجدتها".

هذا غيض من فيض رسالتنا القومية الاجتماعية لأبناء الذين يعانون الفقر والجوع والذل في موطنهم بسبب الفردية.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2019