إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

ندوة حوارية حاشدة مع الفنان دريد لحام في مديرية المريجات بمشاركة عميد الاذاعة

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2019-04-06

ندوة حوارية حاشدة مع الفنان دريد لحام في مديرية المريجات

عميد الاذاعة الرفيقة داليدا المولى: قرار ترامب عدوان لا يمكن رده إلا بالمقاومة

الفنان دريد لحام: انتميت للحزب عام 1953.. وعقيدة القوميين الاجتماعيين خلاص سورية

أقامت مديرية المريجات التابعة لمنفذية زحلة في الحزب السوري القومي الاجتماعي، ندوة حوارية مع الفنان المبدع دريد لحّام، في مطعم الهبر وسط حضور حاشد.

حضر الندوة عميد الإذاعة الرفيقة داليدا المولى، وكيل عميد الاذاعة الرفيق شادي بركات، منفذ عام منفذية زحلة الرفيق إيلي جرجس، أعضاء هية المنفذية، مدير مديرية المريجات الرفيق ربيع بشعلاني، رئيس الأركان السابق اللواء شوقي المصري، رئيس بلدية المريجات ومخاتير البلدة وعدد من مخاتير البلدات المحيطة، وفعاليات حزبية واجتماعية وبلدية، وعدد من الأمناء والمسؤولين الى جانب حشد من القوميين الاجتماعيين والمواطنين من أهالي البلدة.

وقد ألقى فيها الفنان القدير كلمة تطرق فيها الى إنتمائه إلى الحزب ونضاله فيه، والوضع السياسي العام، ضمن إطار فكاهي، كما أجاب عن أسئلة حول أعماله الفنية والوضع الحالي.

المديرية

استهل الحفل بالنشيدين اللبناني والرسمي السوري القومي الاجتماعي، وحبت عريفة الحفل الرفيقة – بالحضور قبل أن يلقي مدير مديرية المريجات الرفيق ربيع بشعلاني كلمة جاء فيها:

أهلاً بكُم في هذا اللّقاءِ الثقافيّ تحتَ رايةِ الزّوبعةِ التي لطالما عملَتْ من أجلِ نهضةِ أمّتِنا كما نهضةِ متّحدِنا على السّواء. هذه الزّوبعةُ التي افتخَرْنا ونفتخرُ بالانتماءِ إليها، علّمتْنا أن نعملَ من أجلِ النّاسِ ومن أجلِ المجتمع. أن نعملَ في سبيلِ حمايتِه وحرّيّتِه، كما في سبيلِ تقدّمِه وترقيتِه.

لذلك، وكما في كلِّ محفلٍ، كانَ الحزبُ السّوريُّ القوميُّ الاجتماعيّ في متّحدِ المريجات العنصرَ الذي يحرصُ على تحصينِ حضورِ أبنائه وحياتِهم الواحدةِ بمعزلٍ عن أطيافِهم. فكنّا عاملَ الدّفاعِ الأوّلِ ضدَّ مفاعيلِ الانقسامِ والتّدميرِ على مدى الحربِ الأهليّةِ المشؤومة، ولم نبخلْ بالدّماءِ متى توجّبَ علينا ذلك؛ إذ منَعْنا يدَ الحقدِ الطّائفيّةِ والمذهبيّةِ من الامتدادِ إليها، حتى أصبحَتْ ملجأً ومآلاً لعددٍ غيرِ قليلٍ من الأطيافِ الاجتماعيّةِ المكوِّنةِ لكيانِنا اللّبنانيّ، فحضَنَتْهُم بكلِّ الحبِّ بفضل الاستقرارِ الذي عملْنا على ترسيخه، وذلك إثباتاً لقولِ الزّعيم: “لا يُصانُ لبنانُ بعقليةِ «القوميةِ الدينية» والقضايا الرجعية بل بالنهضةِ القوميةِ الاجتماعية”.

نحنُ النّهضةُ التي تعملُ من أجلِ الحياةِ، والتي تستهدفُ وحدةَ الحياة.. ولنكونَ فاعلينَ في متّحدِنا هذا، عمِلْنا بـهديِ زعيمِنا أنطون سعادة حين يعلنُ: “في الوحدةِ الاجتماعيةِ تزولُ الحزبياتُ الدينيةُ وآثارُها السيئةُ وتضمحلُّ الأحقادُ وتحِلُّ المحبةُ والتسامحُ القوميان”.

وبعدُ، فإنَّ هذا الحزبَ الذي عملَ لصالحِ قريتِه في مراحلَ مختلفةٍ من مسيرتِه، لم يكتفِ بذلك، بل حرصَ على نهضتِها الثّقافيّةِ، لأنَّ الوعيَ سلاحٌ وحيدٌ للتطوّرِ انطلاقاً من الشّعارِ الذي أطلقَهُ الزّعيم: “المجتمعُ معرفةٌ والمعرفةُ قوّة”.

من هنا كانتِ استضافتُنا للمبدعِ الكبير “دريد لحّام”، بما فيها من إثراءٍ للفكرِ وتوعيةٍ لسبلِ التّقدّم، وبما فيها من إصرارٍ على ترسيخِ الفكرِ الحرِّ والمسؤولِ سعياً نحو مجتمعٍ أفضل.

وتوجه للفنان دريد شاكراً له حضوره بالقول: وأهلاً وسهلاً بكَ مبدِعاً عظيماً من بلادِنا. وأهلاً وسهلاً بكَ مثالاً للالتزامِ بالقضايا الوطنيّةِ والقوميّةِ.. ومحمَّلاً بتاريخٍ طويلٍ من الفكرِ والوعيِ والتّجربة.. ورفيقاً صلباً لم يتزحزحْ عن مواقفِهِ مهما كان الثّمن، لأنّكَ المؤمنُ بالحقِّ في الحرّيّةِ والحياةِ، كما بالحقِّ في الصّراعِ والتّقدّم. والشكرُ لكلِّ مَن ساهمَ في إقامةِ هذه النّدوةِ وإنجاحِها.

المركز

كلمة المركز ألقتها عيدة الاذاعة الرفيقة داليدا المولى وجاء فيها:

لقاؤنا اليوم يأتي احتفالاً في ذكرى الأول من آذار، وهي مناسبة نعتبرها في الحزب السوري القومي الاجتماعي أساساً في التعبير عن مفصلية قسم الانتماء في حياتنا ونضالنا، وفيها أيضاً نسلم لأنطون سعاده بزعامته، ولا شك انه لكل قومي إجتماعي هو القدوة والمعلم والمفكر والفيلسوف والأهم أنه واضع أسس إمكانية خروج المجتمع السوري من تخبطه إلى رحاب وحدته وقوته وتأسيس دولة قومية قادرة على الفعل وبسط النفوذ، وأمة باْستطاعتها أن تغيّر ما أراده الاحتلال لنا وتكتب تاريخاً سورياً حقيقياً لأن نهضة أصيلة تحمل الحلول العملية لمشاكل بلادنا.

وسورية الأمة كانت دائماً المرافق الأحب والأقرب الى سعاده، رافقته في التأسيس وعندما رفع يمناه كما كل واحد منا، زاوية قائمة وأدى قسم الزعامة.. حبيبته سورية حملها الى مغتربه وعاد إلى الوطن لأجلها، كتب وناضل واعتقل وتحمل المشاق واستشهد في سبيلها. سورية الأمة، المرسومه في عبقرية سعاده أمة سيدة وقوية ومستقلة وفاعلة في مجرى التاريخ، هي سوريانا التي تسكننا ونسكنها ونفعل لأجلها ليس ما أمكننا بل أكثر ونكون مطمئنين الى أن كل تضحياتنا هي في سبيل مستقبل أجود وحياة أفضل لمجتمعنا.

يصادف لقاؤنا اليوم بالتزامن مع ذكرى يوم الأرض، وفي إحيائنا لها كل عام نؤكد بأن الحق في الأرض يحيا ويتعاظم ويستحيل قوة ستغير الأمر المفعول، وفي احتفائنا وتمسكنا بالأرض نقول بأن في بلادنا مقاومون لا يهابون الشهادة لشق سبل الحياة بعزّ وكرامة ولنشهد بأننا على إسم الارض نحيا ولها نعمل وبها سننتصر.. وإن كان يوما الارض هو لكل أرض محتلة، إلا أن لفلسطين فيه بوصلة، فطوبى لمن وُلد فلسطينياً وعاشَ مقاوماً ورحل شهيداً.

وفي هذا اليوم نؤكد بأن الارض السورية هي ملك الأمة ولا يمكن تجزئة الحق فيها والسيادة عليها، وإن كنا نعيش في زمن العدالة العمياء والعنجهية الاميركية ورئيسها، بلفور عصرنا، لا يمكن أن نسلم لأعدائنا بحقوقنا فلسورية وفقط لكل سورية الحق في فلسطين والجولان وكل شبر في الوطن السوري.

ونرى أنه بات لزاماً بأن تتوحد القوى والجهود الفلسطينية وتتمسك بكل أشكال المقاومة في سبيل تحرير الارض ولا سيما المقاومة المسلحة فعدونا لا يفقه الا لغة القوة، ولا يمكن مواجهته والتشظي الحاصل في الصف الفلسطيني ينهك كل شعبنا في فلسطين المحتلة. فلنتوحد لإستعادة حقوقنا لنحصن مستقبلنا.

ومن هنا فإننا نرى في الحزب السوري الاجتماعي أن إعلان ذاك الأخرق المتمترس في البيت الابيض دونالد ترامب، واعترافه بسيادة العدو اليهودي على الجولان، إعتداءاً حقوقياً وانسانياً ويناقض كل الشرع الدولية والقوانين الطبيعية، ونرى أن هذا القرار العدواني لا يمكن رده إلا بالمقاومة وللشعب السوري أن يقاوم بكل وسيلة ممكنة لتحرير الارض والانسان.. فنحن لنا في البطولة تاريخ طويل، فمنا الشهيد خالد علوان في بيروت ورصاصته تدحر الاحتلال، ومنا الاستشهادية سناء محيدلي في جزين تستعيد الكرامة، ومنا خالد أزرق، ومريم ومحمد ومالك ووجدي.. نحن صنّاع التحرير، ونحن من انتصرنا عام 2006 ونحن من حققنا المستحيل ووأدنا الارهاب في بلادنا من دمشق الى بغداد، وتروي أسماء الشهداء من مشفى الكندي، من باب هود، من السويداء ومن فلسطين المحتلة… ملحمة من عز ومجد. إن عدوّنا خبرنا، وسيصله ردنا وسيكون قاسياً. ولا إعلان في الارض يمكن أن يسلب صاحب الحق حقه.

حضورنا في هذه الندوة من مديرية المريجات فيه من نبوغ أمتنا الكثير، فيه علم من أعلامها لا نستطيع إلا أن نقدر عطاءته، فهو الشرس في وطنيته، والصادق في انتمائه، والناقد البناء في قوله، والفنان الملتزم بسورية الأم والأمة.. عبّر طيلة عقود عن مكنونات المواطن العادي، فكان الصوت الذي لا بد له من الوصول.. نحتفل به ولا نستغرب أنه قومي الهوا والانتماء.. فمكن كان في وجدانه يحمل سورية الامة ودمشقها لا بد له أن يصرخ عالياً بحياتها وهذا ما فعل.

نرحب بك بيننا، في قلوبنا وكلماتنا قبل مجلسنا هذا، رفيقي لقد سكنت حزننا وفرحنا، وعبّرت عن أوجاعنا وطموحاتنا في محطات مفصلية، وكنت خير من يحمل بلاده دائماً جهة القلب. أهلا وسهلا بك في رفقائك في الحزب السوري القومي الاجتماعي.

ثم قدم ناظر الاذاعة في منفذية زحلة الرفيق لؤي زيتوني الضيف حيث تحدث فيها عن بلدة المريجات بوصفها صاحبة تاريخ عريق في التواصل، وحب بداية بالفنان وبجميع الحاضرين في ذكرى يوم الأرض، وتابع “في هذا اليوم نقول: لا بلفور، ولا سايكس أو بيكو، ولا ترامب، ولا بومبيو، ولا غيرهم، يملكون حقّ وسلطة تقرير مصيرنا.. الأرض لنا.. فلسطين لنا.. الجولان لنا.. أحييكم من بلدتكم المريجات، البلدة العريقة التي نشأت على سفح السّلسلة الغربيّة لجبل ناظرةً نحو مشرق الشّمس.. نحو الشّام؛ لتعلّمنا أنّ وعيَنا ولا وعيَنا متعلّقان بتاريخنا الواحد وبحياتنا الواحدة وبمصيرنا الواحد، وبهذا الارتباط الذي تولّد فينا بالفطرة إلى “دمشق”، الأرض المروية بالبطولة والدّماء والوفاء، والذي تجسّد بحبّنا لابن الشّام: دريد لحّام..

إنّها المريجات.. التي شكّلت حاضنةً للكثير من المحطّات التّاريخيّة والمشاهير الذين ترعرعوا فيها أو مرّوا بها؛ ومنهم فيليكس فارس، وقيصر المعلوف، ومروان محفوظ، ونهى الخطيب.. ومنهم نزار قبّاني، وجميل مردم بك، وشحرور الوادي، وغيرهم الكثير.. إضافةً إلى تحوّلها ميداناً لأحد أفلام الأخوين رحباني التّاريخيّة، وأعني “سفر برلك”، وغيره من الأعمال التّمثيليّة.. كما أنّها المريجات التي شكّلت منفذاً لجبل لبنان عبر القمح الذي أتى به أبناؤها من حوران أيّام الحصار والمجاعة، والتي شكّلت ممرّاً لإمداد جبل حوران بالسلاح والذّخيرة أيام الثّورة السّوريّة الكبرى.

المريجات هذه، شقيقة مشغرة.. البقاعيّة، القرية التي أنجبت والدة فنّاننا القدير، والتي ترعرع فيها وتفتّح وعيه عليها… بلدة الكبير الرّفيق زكي ناصيف، ورياض شرارة، وجورجيت صايغ.. والتي غّنت فيروز لقمرها الطّبيعيّ والرّمزيّ.. وليدة السّهل نفسه الذي ننتمي إليه، وأحد الرّوافد الإبداعيّة لضيفنا الكبير.

المريجات هذه.. تفخر باستقبال هذه القامة العظيمة التي تربّينا على فنّها وإبداعيها وروحها النّقديّة اللاذعة وفكاهتها الرّاقية.. فنحن إذ نحبّ نردّد: “يضرب الحبّ شو بيذلّ”، وإذا انتقدنا التّخاذل في مواجهة قضايانا الكبرى أعلنّا: “الله وكيلك يابي، مو ناقصنا إلاّ شويّة كرامة”. وإذا دبّت عواطف الحزن الأسى على الوطن وآلامه قلنا: “إذا الوطن غلطان أنا معو لأن فقير ومعتّر متلي”، وإذا أردنا أن نسجّل الأخطاء المتراكمة في مجتمعنا همسنا: “كلّو بالتّقرير”.. وإذا ضربتنا الحماسة قلنا: “بدي أربط أحلام ملايين الشّهداء بحبل من شقائق النّعمان واعمل منها أشرعة وصواريخ”، وخبطنا أرجلنا في الأرض مردّدين معه عن أغنية فيروز: “خبطة قدمكن عالأرض هدّارة..”.

هذا العظيم بأسمائه الكثيرة: غوار الطوشة، عبد الودود، أبو الهنا.. وصولاً إلى عيسى عبد الله.. المجاز في الكيمياء ومدرّسها؛ فنّان سوريّ نهضويّ، يختزن تاريخاً يقارب الستّين عاماً من الإبداع الفنّي.. سفير اليونيسف السّابق للنّوايا الحسنة، والذي استقال من منصبه بسبب الحرب التي شُنَّت عام 2006 على لبنان. الحائز على أوسمة من سورية والأردن وليبيا والقاهرة وغيرها الكثير الكثير ممّا يستحقّ دون أن تفيه حقّه. صاحب الأعمال التي شكّلت علامةً تاريخيّةً فارقة ومؤثرة، في المسرح: غربة وضيعة تشرين وكاسك يا وطن وشقائق النّعمان وصانع المطر… وفي السّينما: صحّ النّوم والحدود وكفرون ودمشق-حلب.. والكثير الكثير من الأعمال المتلفزة والبرامج التي تولّى تقديمها وإعدادها.

هو ابنُ سورية، كلِّ سورية.. صاحب الهمّ الوطنيّ والقوميّ.. خزّان ذاكرتنا، والمعبّر بلساننا، الضّاحك بقهقهاتنا على أحوالنا، والباكي بدموعنا علينا.. ابنُ النّهضةِ السّوريّة القوميّة الاجتماعيّة، وحاملِ مبادئِها وقيمِها المثلى.. المبدع الرّياديّ المعطاء، دريد لحّام، أهلاً وسهلاً بك.

الفنان دريد لحام

بدأ الفنان دريد لحام حديثه بالتأكيد على صوابية الفكر القومي الاجتماعي، مستذكراً فترة إنتمائه إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي عام 1953 وعاد الى الاعمال التي كان يقوم بها في الجامعة بدمشق وسرد بعدها ما تعرض له القوميون الاجتماعيون واعتبر أن “لا حزب في العالم عانى بقدر الحزب السوري القومي الاجتماعي وما زال حاضراً ولكن الحزب استطاع الصمود والنمو والتطور في المتحدات حتى يومنا هذا. ويثبت القوميون الاجتماعيون أن في عقيدتهم الخلاص لسورية”.

كما تطرق وبشكل فكاهي إلى بعض المرويات عن من الحياة اليومية له خلال أحداث متعددة في العمل الحزبي.

وحول اغتيال أنطون سعاده، قال ان هناك أسباب دفعت للتآمر على سعاده وذلك لتصفية الحزب وتشتيته وذكر موضوع خط أنابيب التابلاين ووحدة سورية التي يطرحها وخطره المباشر على كيان العدو إلى جانب صلابة أعضاء الحزب وقوة إنتمائه ما يجعل من مشروعه خطراً على المشاريع الغربية وخاصة الاميركية التي عملت مع حسني الزعيم وأركان النظام في لبنان آنذاك. ومع كل هذا التآمر اعتبر أن الحزب ازداد صلابة وايمان القوميين الاجتماعيين لم يتراجع بالامة السورية التي لا تشبه أية امة من امم العالم العربي الاربعة، مشدداً على أن لكل أمة خصوصيتها الثقافية والتاريخية والتراثية وذاكرة نضالية لا تشبه الامم الاخرى وهذا ما يميز سورية الحضارة والثقافة والحرف والانسان.

وختم الفنان أن الحزب حاليا يعبر عن طموحات السوريين ويجمعهم حول الوطن ويلغي أية فوارق طائفية بينهم وانه السبيل لبناء إنسان قادر على البناء غير متعصب. وأشاد في معرض حديثه بدور الحزب في العدوان على الشام لا سيما نسور الزوبعة الذين خاضوا معارك بطولية بمواجهة الارهاب انطلاقاً من ايمانهم بوحدة الارض.

وتخلل الندوة فقرة غنائية للأشبال في مديرية المريجات قدموا فيها أغنيتي “يامو” و”بكتب اسمك يا بلادي”، لإلى جانب فيلم قصير حول الفنان القدير دريد لحام.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2019