إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

زعماء ديمقراطيون أمريكيون يدعمون النائبة رشيدة طليب بعد تعليقات حول المحرقة

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2019-05-14

وكالات - وجدت نائبة الكونغرس رشيدة طليب، نفسها في قلب صراع حزبي بين الديمقراطيين والجمهوريين بسبب تصريحات أدلت بها يقول الجمهوريون إنها معادية للسامية، بينما يرى قادة الديمقراطيون أن على الجمهوريين الاعتذار، بمن فيهم ترامب.

انضمّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الجدل المتصاعد بشأن التعليقات التي أدلت بها عضو مجلس النواب الأميركي رشيدة طليب حول المحرقة اليهودية واعتبرها الجمهوريون معادية للسامية.

ووصف ترامب على تويتر تصريحات طليب بأنها "مروعة ومتبلدة"، وأضاف "من الواضح أنها تُكن كرها شديدا لإسرائيل والشعب اليهودي".

وأثير الجدل الأسبوع الماضي عندما قالت طليب، المولودة لأبوين فلسطينيين مهاجرين، في مقابلة إنها تجد "نوعاً من الشعور المهدّئ" في حقيقة أن الفلسطينيين كانوا مساهمين في إنشاء "ملاذ آمن لليهود".

وقالت في مقابلة مع المدوّنة الإذاعية "سكالداغري" التابعة لياهو "هناك نوع من الشعور المهدّئ، أقول هذا للأصدقاء عندما أفكر بالهولوكوست ومأساة الهولوكوست، وحقيقة أنّ أجدادي الفلسطينيين هم الذين خسروا أرضهم والبعض خسر حياته".

وتابعت "كلّ هذا كان باسم محاولة إنشاء ملاذ آمن لليهود، في حقبة ما بعد الهولوكوست، وما بعد المأساة والملاحقة المريعة لليهود في العالم في ذلك الوقت"، مضيفة "أحب حقيقة أنّ أجدادي هم من قاموا بتأمين ذلك".

وانتهزت عضو مجلس النواب الجمهورية ليز تشيني أيضاً الفرصة لتشارك في الجدل القائم قائلة إنّ تعليقات طليب تمثّل "معاداة دنيئة للسامية"، ودعت قيادة الديموقراطيين في مجلس النواب إلى اتّخاذ إجراء بحقّ زميلتها. وغرّدت "هذا يجب أن يتخطّى الحدود، حتى بالنسبة إليهم".

من جهته، وصف سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون يوم الاثنين تصريحات رشيدة بأنها "معادية للسامية وناشئة عن جهل شديد". وقال على تويتر "يجب عليك أن تقضي بعض الوقت في تعلم التاريخ قبل محاولة إعادة كتابته".

أما طليب نفسها، فكتبت على موقع تويتر أنّ تعليقاتها أخرجت عن سياقها، وأنّ "جميع الذين يحاولون إسكاتي سيفشلون بذلك بشكل بائس".

واحتشد زعماء ديمقراطيون في الولايات المتحدة يوم الاثنين دعما لطليب، وعلى رأسهم رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وزعيم الأغلبية بالمجلس ستيني هوير. ونشرت بيلوسي تعليقات على موقع تويتر تقول إن ترامب وجمهوريين آخرين يجب أن يعتذروا للنائبة رشيدة طليب. كما انضم إليهم المرشح الرئاسي السناتور بيرني ساندرز إلى الجدال.

دعم حظيت به أيضا من قبل اليهود التقدميين، إذ اعتبر يائير روزنبرغ الكاتب في مجلة "تابليت" الإلكترونية التي تعنى بالشؤون اليهودية تعليقات طليب غير دقيقة تاريخياً، إلاّ أنّها ليست معادية للسامية.

وقال في تغريدة على تويتر "قالت طليب إنّه يتملّكها +شعور مهدّئ+ ليس في ما يتعلق بالهولوكوست، بل حول كيفية إعطاء الفلسطينيين ملجأ لليهود جراء ذلك. وهذا غير تاريخي"، مضيفاً "لكنّه ليس معادياً للسامية". ودافعت عن طليب أيضا مؤسسة "بند ذا آرك" اليهودية التقدّمية.

وكتبت المؤسّسة على حسابها في تويتر أنّ "الهجمات التي تتعرّض لها رشيدة طليب تافهة ولا أساس لها. هي لم تقلّل من شأن مأساة المحرقة". وتابعت "العار على زعماء الجمهوريين لاستخدام معاداة السامية والمعاناة اليهودية كسلاح لمهاجمة قيادات تقدّمية ملوّنة والدفع باتجاه الإسلاموفوبيا".

وكانت اتّهامات مماثلة وُجّهت إلى النائبة إلهان عمر التي قالت في وقت سابق هذا العام إنّ الدعم الأميركي لإسرائيل دافعه المال الذي تعطيه جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل.

ورشيدة طليب وإلهان عمر هما أول نائبتين مسلمتين تدخلان الكونغرس الأميركي.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2019