إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

متحدث: الصين لن تستسلم أبدا أمام الضغوط الخارجية

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2019-05-15

شينخوا - قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قنغ شوانغ هنا اليوم (الثلاثاء) إن الصين لن تستسلم أبدا للضغوط الخارجية ولديها العزم والقدرة على الدفاع عن حقوقها ومصالحها المشروعة.

صرح قنغ بذلك خلال مؤتمر صحفي ردا على أسئلة تتعلق بالاحتكاكات التجارية بين الصين والولايات المتحدة.

وصرح المتحدث "الصين لا تريد حربا تجارية، لكننا لسنا خائفين من خوض هذه الحرب. إذا جلب شخص ما الحرب إلى عتبة بابنا، سنقاتل حتى النهاية."

ولفت إلى أن الصين ليست بأية حال من الأحوال الطرف الذي تراجع عن الوفاء بوعوده وخالفها.

واتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصين بالتراجع عن بعض الوعود عندما جرى التوصل إلى "95 بالمئة" من اتفاق بين البلدين.

وقال قنغ إن المفاوضات عملية مناقشة، ومن الطبيعي تماما أن يتبنى الجانبان وجهات نظر مختلفة خلال هذه العملية، مضيفا أنه قبل إكمال المفاوضات والتوصل إلى اتفاق، لا يوجد شيء يطلق عليه "انتهاك للوعود".

ونوّه إلى أن الجانبين توصلا إلى توافقات عديدة إزاء قضايا اقتصادية وتجارية وأصدرا بيانا مشتركا في واشنطن في مايو العام الماضي. ومع ذلك، تخلى الجانب الأمريكي عن هذه التوافقات في غضون أيام قليلة.

وأوضح قنغ أن الجانبين توصلا كذلك إلى توافقات بشأن قيمة المشتريات الصينية للبضائع الأمريكية في ديسمبر الماضي، لكن الجانب الأمريكي رفع عمدا سعر الطلب في المفاوضات اللاحقة، مضيفا أن الصين ليست "الجانب المتراجع" بأية حال من الأحوال.

وأشار المتحدث إلى أن "الصين أظهرت أكبر قدر من الإخلاص واللطف خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة"، معربا عن أمله في أن يتمكن البلدان من التقاء بعضهما البعض في منتصف الطريق وتحقيق اتفاق مفيد للجانبين على أساس الاحترام المتبادل والتعامل على قدم المساواة والالتزام.

وذكرت تقارير أمس الاثنين أن الولايات المتحدة ستعقد جلسة استماع عامة يوم 17 يونيو بشأن اقتراح ترامب بفرض تعريفات جمركية على ما قيمته 300 مليار دولار أخرى من البضائع الصينية.

وقال قنغ إن فرض تعريفات إضافية لن يحل أية مشكلة، فكل من يبدأ الحرب التجارية يؤذي نفسه والآخرين.

ولفت إلى أن الصين أصبحت واحدة من أكثر الوجهات الاستثمارية شهرة بالنسبة للشركات العالمية لسنوات متتالية منذ أن بدأت حملة الإصلاح والانفتاح قبل 40 عاما، مضيفا أن الشركات ستختار الدول التي تستثمر فيها أو شركاء التعاون بناء على مصالحها وقواعد السوق.

وقال قنغ إن "الصين ترحب بالشركات الأجنبية لزيادة الاستثمار في البلاد، وسنواصل جهودنا لخلق بيئة عمل أكثر استقرارا ونزاهة وشفافية وقابلة للتنبؤ للمستثمرين الأجانب."

وأوضح أن الصين ستواصل توسيع الوصول إلى الأسواق وزيادة واردات السلع والخدمات، وإيلاء أهمية لتنفيذ سياسات الانفتاح.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2019