إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

مديرية الشرقي أحيت عيد المقاومة والتحرير بندوة حاشدة للإعلامية الرفيقة أوغاريت دندش

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2019-05-29

أحيت مديرية الشرقي التابعة لمنفذية زحلة، عيد المقاومة والتحرير، فأقامت ندوة بعنوان: "الأرض والتحرير.. إيمان ونضال" تحدثت فيها لإعلامية الرفيقة أوغاريت دندش، وتخللها كلمة لمنفذ عام زحلة.

حضر الندوة أعضاء هيئة منفذية زحلة، مدير مديرية الشرقي وأعضاء هيئة المديرية، رؤساء وأعضاء مجالس بلدية ومخاتير وعدد من ممثلي الأحزاب والقوى والجمعيات وفاعليات تربوية واجتماعية وجمع من القوميين والمواطنين.

بداية النشيد اللبناني ونشيد الحزب السوري القومي الإجتماعي، ثم كلمة ترحيب وتعريف ألقتها الدكتورة الرفيقة حنين الفيتروني، فوثائقي عن الاستشهادية سناء محيدلي.

ألقى منفذ عام زحلة كلمة المنفذية فأكد أن المقاومة فعل حياتي يتواصل طالما هناك حاجة إليه، وطالما أن بلادنا تطلب منا التضحية في سبيلها، انسجاماً مع قول سعاده: "إن الدماء التي تجري في عروقنا عينها ليست ملكنا بل وديعة الأمة فينا متى طلبتها وجدتها".

وقال:ان فهمنا لعمل المقاومة هو صراع في سبيل الأرض وكما وحدتنا في أيام البطولة يجب أن تجعل منا جماعة واعية فاهمة ساعية لوحدة المجتمع الذي انتجها من مختلف شرائحه فكانت نتاجا لكل حق وخير وجمال في المجتمع.

ورأى أنه في ظل التضحيات التي قدمناها بوصفنا مقاومة من أجل الدفاع عن الوطن والمجتمع ومن أجل حماية الناس في بلادنا، لا يمكن أن نغفل عن هواجس الناس واوجاعهم اليومية المتمثلة بالحال الإقتصادية التي نعاني منها جميعا. وبناء عليه نشدد على أن المقاومة التي لم تبخل بالدماء من أجل تحرير الأرض لن تبخل بالتضحية من أجل تحرير الانسان وحياته ومعيشته.

وختم ان المقاومة التي انطلقت كرد عملي على الإحتلال، أصبحت فعلا أصيلا في الميدان والثقافة والفن، نعتز بانتمائنا إليها كما نعتز بأننا من بناة مداميكها الأولى فكما دحرت العدو الصهيوني في لبنان ومنعت تشتت الشام، فعهداً ووعداً أنها ستستمر وستبقى شعلة المقاومة تضيء طريق البطولة لتحرير آخر شبر من أرض فلسطين ولتحي سورية.

ثم تحدثت الإعلامية الرفيقة أوغاريت دندش فأكدت بأن تحرير كل شبر من الأرض هو فعل مقاومة، والمقاومة هي فعل إنتماء للأرض وفعل إيمان راسخ بحقنا وحقيقتنا، وبالقوة التي فينا، والتي حين تفعل تغيّر وجه التاريخ.

وقالت: الخامس والعشرون من أيار هو عيد للمقاومة والتحرير، وهو مناسبة فرح، ومنصة اعتزاز بمقاومتنا وشهدائنا، بثباتنا وصمودنا وتضحياتنا، بكل المسيرة التي اثمرت تحريراً لمعظم مناطق جنوب لبنان. ولكن عقد التحرير الناجز إنما يكتمل بتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء المحتل من قرية الغجر، وبتحرير القدس والضفة وفلسطين كل فلسطين، وبتحرير الجولان والأسكندرون وكل شبر محتل ومستلب من أرضنا.

أضافت: نعم، إن التحرير في 25 أيار محطة مضيئة على طريق انحاز التحرير الكامل، وهذه الطريق، مهما كانت شاقة وطويلة، لكن نهايتها في قاموس الأحرار والمقاومين قاب قوسين أو أدنى,

وفي هذا السياق، أضاءت الرفيقة دندش على مسيرة الحزب السوري القومي الاجتماعي ودور القوميين في مواجهة العدو اليهودي على جميع الجبهات الداخلية والخارجية، وكيف يحدثون الفرق في قلب المعادلات بالرغم من الامكانيات المتواضعة التي يملكها حزبهم. وقالت: إن ما يجعل القوميين الاجتماعيين منتصرين هو صلابة إيمانهم بالقضية والأرض دون إغراءات ماورائية ولا حتى مادية. وشددت على أن الحزب القومي، ورغم والمؤامرات التي أستهدفته ماضيا وحاضرا وتستهدفه في المستقبل، لكنه هو القوة المعنية بتزخيم المقاومة على كل الصعد وفي كل الميادين، لأنه تأسس حزباً مقاوماً، وقد أطلق شعلة المقاومة في فلسطين المحتلة منذ العام 1936.

وتطرقت الرفيقة دندش إلى مسيرتها الاعلامية الحافلة، واعتبرت أن نجاح هذه المسيرة يعود إلى تربيتها القومية الاجتماعية مؤكدة بأن القومية الاجتماعية هي فكرة وفعل وممارسة.

وتحدثت عن دورها وزملائها الإعلاميين في تغطية الأحداث من ميادين القتال، ورأت أن هذه التغطية نقلت الصورة الحقيقية لواقع الجبهات، وساهمت إلى حد كبير في تعرية بعض وسائل الإعلام التي مارست التضليل والخداع الاعلاميين وفقاً لأجنداتها وارتباطاتها السياسية.

وأكدت الرفيقة دندش بأن الإعلام قبل أن يكون مهنة، هو رسالة، والمطلوب تأدية هذه الرسالة، مهما تطلبت من جهد ومخاطرة. واعتبرت أن للإعلام المقاوم دور هام وفاعل في خوض الحرب النفسية بمواجهة اعداء الأمة.

وفي نهاية الندوة أجابت الرفيقة دندش على أسلئة الحضور.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2019