إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

رئيس الحزب رعى تخريج مخيم مفوضي الأشبال المركزي في كفرمشكي

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2019-07-21

برعاية وحضور رئيس الحزب تم مساء أمس تخريج مخيم مفوضي الأشبال المركزي في محيط بلدة كفرمشكي ـ راشيا، وأطلقت على المخيم تسمية (دورة فلسطين.. مقاومة لا مساومة)، وذلك تأكيداً على التمسك بحقنا في فلسطين كل فلسطين، وتصميماً على مواجهة "صفقة القرن".

حضر حفل التخريج إلى جانب رئيس الحزب، ناموس مجلس العم، عميد العمل والشؤون الاجتماعية، عميد التربية والشباب، ائب رئيس المؤتمر القومي العامي، منفذ عام راشيا، منفذ عام البقاع الغربي، منفذ عام مرجعيون، منفذ عام زحلة، أعضاء بالجلس القومي، وعدد من المسؤولين.

كما حضر الحفل منسق لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في البقاع مفيد سرحال وممثلين عن أحزاب: "الاتحاد"، "البعث العربي الاشتراكي"، تيار المردة والتيار الوطني الحر، رئيس بلدية كفرمشكي ايلي صعب ومختارها نصرالله نصرالله، طارق سليم الداوود وفاعليات وحشد من القوميين والمواطنين.

وعند وصول رئيس الحزب والوفد المركزي إلى المخيم، أدى القوميون الاجتماعيون والمتخرجون التحية الحزبية وأطلقوا هتاف "يا أبناء الحياة"، بعد ذلك، أعطى رئيس الحزب الأذن ببدء حفل التخرج، ليبدأ مرور الفصائل المشاركة من أمام المنصة، وقد حمل كل فصيل اسم مدينة من مدن فلسطين، على وقع التصفيق الحار من قبل الحاضرين.

وقدم المشاركون عروضاً في النظام المنضم والتسلق على الحبال وتجاوز حلقات النار، بدرجة عالية من التنظيم والانضباط والابداع.

عرفّ الحفل وقدم المتحدثين الرفيقة زينة أبي حيدر وروان فضة.

ألقت الرفيقة زنوبيا علاء الدين كلمة المتخرجين وفيها قالت: نضالنا يبدأ من هنا من أرض هذا المخيم حيث تحملنا مسؤولياتنا، عملنا بنشاط وتلقينا التدريبات والدروس التوجيهية لنعود الى مناطقنا ومتحداتنا فنترجم ما تعلمناه على أرض الواقع ونكون القدوة في مجتمعنا ليشار الينا بالبنان، ونثابر في مدارسنا وجامعاتنا كي ننتصر على أعداء أمتنا التي لا خلاص لها الا بالبطولة المؤيدة بصحة العقيدة.

ثم ألقى مدير مديرية كفرمشكي كلمة المديرية، فقال: شرف لنا وفخر واعتزاز أن تكون كفرمشكي وعلى مدى عشرين عاما قد أحتضنت على أرضها النشاطات الشبابية والتربوية للحزب ومخيمات الطلبة والأشبال والزهرات التي يقيمها كل عام، ونحن اليوم إذ نودع المشاركين في المخيم، فعلى أمل اللقاء مجددا في نشاطات مماثلة.

والقى آمر المخيم كلمة هيئة المخيم فأكد أن الورد ينمو بالعناية، أما الشوك فبالاهمال، لافتاً إلى أنّ باعث النهضة أنطون سعاده خاطب أجيالاً لم تولد بعد، ونحن نعد الجيل الجديد للانتصار في معركة المصير والوجود.

أضاف: إن تعزيز الثقة بالنفس من العوامل الأساسية للبناء، وهذا ما عززناه في نفوس المفوضين الذين سيتحملون مسؤولية ادارة مخيمات الأشبال لنشر المبادئ والقيم السورية القومية الاجتماعية.

وألقى رئيس الحزب كلمة حيا في مستهلها المتخرجين، وأثنى على جهود هيئة المخيم، وكل من عمل وساهم لإنجاح هذه الدورة، التي تحمل اسم فلسطين.

وقال رئيس الحزب: أن خطة عمدة التربية والشباب حافلة بمخيمات الطلبة والأشبال والزهرات لهذا العام، وسأحرص على متابعة هذه المخيمات وكل النشاطات، لأن سرّ تجدد الحزب وفاعليته، يكمن بالأشبال والزهرات، وبالطلبة الذين هم نقطة الإرتكاز في العمل القومي. والأولوية بالنسبة لنا، هي الاستثمار في هذا الجيل الجديد الواعد، لحمل الراية ومواصلة مسيرة النهضة من أجل مستقبل الأمة.

أضاف رئيس الحزب مخاطباً المتخرجين: لا تلتفتوا إلى القيل والقال، ولا يسكنكم القلق على حزبكم، فحزبكم عصي على كل محاولات الاستهداف، وكلما تعرض لإستهداف أو مؤامرة يخرج أقوى واصلب، ذلك لأنه حزب المؤسسات، التي هي نطاق ضمان لصون الحزب ومسيرته وشهدائه ومناضليه، وأنه حزب العقل والحزم والثبات.

وتابع: إن اخطر ما تعرض له الحزب، مؤامرة اغتيال مؤسسه أنطون سعاده، ورغم هذا الاغتيال، فإن الحزب انتصر بدماء سعاده الزكية وبوقفة العز التي وقفها، وإننا لسائرون على خطى الهادي مهما اعترضنا من عقبات لاننا نؤمن بأن الحياة كلها وقفة عز فقط.

وقال سعد: إننا حزب صراع ومقاومة، نقاوم دفاعاً عن ارضنا وشعبنا، ونحارب من أجل تحقيق وحدة المجتمع ونبذ العصبيات الطائفية والمذهبية والاتنية الهدامة. ونحن مستمرون على هذا النهج حتى تحقيق أهدافنا وبلوغ ما نصبو اليه.

وأشار في كلمته إلى أن النظام الطائفي ولادة للأزمات، ولا سبيل لخروج لبنان من أزماته، إلا بقيام الدولة المدينة القوية القادرة والعادلة.

وقال:الحزب السوري القومي الاجتماعي يقف دائماً في موقع محاربة الطائفية والمذهبية والفساد ويحارب كل اشكال التقسيم والتفتيت، ومن هذا الموقع نؤكد مواصلة العمل من أجل انقاذ لبنان من آفات الطائفية والمذهبية وغرائزها، ومن آثام المحاصصة والفساد المستشري على كل المستويات، لكي نبني بلداً على أساس المواطنة والمساواة في الحقوق والواجبات.

أضاف: بالأمس تمّ اقرار الموازنة في المجلس النيابي، ولكن مطالب الناس لم تتحقق، ووجعهم لم يتوقف، لأن هذا الوجع نتاج الأزمات المعيشية والاقتصادية والاجتماعية وهذه الأزمات ستتفاقم، نتيجة غياب السياسات الاقتصادية التي تنقل لبنان من الاقتصادي الريعي إلى اقتصاد الانتاج والمعرفة.

وتابع: إننا نعول فقط على وقف المسار الانحداري عند هذا الحد، ونهيب بالجميع لكي يتحملوا مسؤولياتهم، وبأن يكون العنوان الرئيس، هو سن قانون جديد للانتخابات النيابية على اساس لبنان دائرة واحدة واعتماد النسبية الكاملة وخارج القيد الطائفي، وبهذا نؤسس لبلد المواطنة والدولة القوية القادرة والعادلة.

وطالب رئيس الحزب الحكومة بأن تتحمل مسؤولياتها، داعياً إلى أن يتوقف بعض الوزراء عن اتخاذا القرارات وفقا لتوجهاتهم السياسية: على غرار قرار وزير العمل وتداعياته. وشدد بأن الحكومة مطالبة بالتواصل مع الحكومة السورية حول العديد من الملفات وفي مقدمها ملف النزوح، لا أن تبقى الحكومة تدور في فلك الدول التي تعرقل عودة النازحين.

وختم رئيس الحزب: إن دورتكم اليوم، تحمل اسم فلسطين، لذلك أؤكد لكم أن فلسطين ستبقى هي بوصلة صراعنا القومي، وكما واجهنا العدو الصهيوني على أرض فلسطين ولبنان، وكما واجهنا الارهاب والتطرف على ارض الشام، سنواجه "صفقة القرن" التي تستهدف تصفية المسألة الفلسطينية، وستكون الأولوية بالنسبة لنا، دعوة الشعوب العربية وكل احرار العالم إلى التحرك نصرة لفلسطين، ونحن واثقون بأن نبض الشعوب العربية مع فلسطين.

بعدها، تم انزال علم الحزب عن ساريته، وسلمّه أمر المخيم لعميد التربية الشباب الذي بدورها سلّمه لرئيس الرئيس الذي أعلن اختتام حفل التخرج.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2019