إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

رئيس الحزب استقبل "تحالف القوى الفلسطينية"

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2019-07-31

إستقبل رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي في المركز، وفداً من تحالف القوى الفلسطينية، ضم أبو حسن غازي عن الصاعقة (منسق التحالف)، احسان عطايا عن الجهاد الإسلامي، د. أحمد عبد الهادي عن حركه حماس، أبو كفاح غازي عن الجبهه الشعبيه ـ القيادة العامة، أبو هاني عن فتح الانتفاضة، ومحمد ياسين عن جبهه التحرير الفلسطينية. وحضر اللقاء إلى جانب سعد نائب رئيس الحزب.

وجرى خلال اللقاء تداول في المستجدات على الساحتين الفلسطينية والقومية، وتأكيد على أهمية التآزر لمواجهة صفقة القرن التي تستهدف تصفية المسألة الفلسطينية.

وقد هنأ وفد التحالف رئيس الحزب بانتخابه رئيساً لـلحزب، مثمناً مواقف الحزب الجذرية إلى جانب قضية فلسطين، لأنه حزب فلسطين.

وشدّد الوفد الفلسطيني على ضرورة تضامن ودعم القوى السياسية والكتل النيابية في لبنان لوقف تنفيذ قرار وزير العمل اللبناني، بشأن اليد العاملة الفلسطينية والعودة إلى الوضع السابق.

الوفد دعا إلى الإلتزام بمسار لجنه الحوار اللبناني الفلسطيني، وطالب بإلغاء اجازه العمل للفلسطينيين لأنهم يحملون صفه لاجئين، وأكد على إطلاق حملة "هويتي إجازتي".

واشار الوفد إلى أن قرار وزير العمل يضغط على المخيمات، وهذا الضغط يولد المزيد من الغضب، لأن الفلسطينيين في المخيمات، محرمون من ابسط حقوقهم، ويأتي هذا القرار ليزيد من حرمانهم معاناتهم.

من جهته، أكد رئيس الحزب، أن الحزب السوري القومي الاجتماعي في طليعة القوى التي وقفت بوجه القرار المستهدف الفلسطينيين، وقد طالبنا الحكومة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها، واتخاذ الاجراء المناسب لوقف تنفيذ القرار المذكور، والذي جاء في ظرف دقيق، تزامناً مع طرح "صفقة القرن".

وأكد رئيس الحزب أن الأولوية هي لتحصين لبنان، ولا نرى تحصينا للبنان ولا مصلحة، والفلسطينيون يُخنقون في المخيمات بلقمة العيش ويحرمون من ابسط مقومات الحياة. إن لبنان الرسمي ملتزم بدعم حق عودة الفلسطينيين إلى فلسطين، ويرفع لواء رفض التوطين. وهذا الالتزام يحتم على الدولة اللبنانية توفير الحقوق المدنية والاجتماعية للفلسطينيين لتحصين موقفهم المتمسك بالعودة الى فلسطين، وليس خنقهم للقبول بالتنازل عن حق العودة.

وختم رئيس الحزب مجدداً دعوة الحكومة اللبنانية لتحمل مسؤولياتها في هذا الصدد، وعدم ترك الأمور تخضع لأخواء وخيارات هذا الوزير أو ذاك.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2019