إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

عمدة التربية والشباب خرجت مخيم أشبال ورواد منفذية عكار دورة "فلسطين ـ مقاومة لا مساومة"

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2019-08-02

اختتمت منفذية عكار مخيم الأشبال والرواد، دورة "فلسطين - مقاومة لا مساومة"، الذي أقامته في بلدة عدبل، بحفل تخريج حضره عميد التربية والشباب، منفذ عام عكار، عدد من أعضاء المجلس القومي والمسؤولين، أعضاء هيئة منفذية عكار وعدد من مسؤولي الوحدات وجمع من القوميين والمواطنين.

بداية قدم المشتركون عروضاً في النظام المنضم، والقفز على الحبال وتخطي حلقات النار، وحملت الفصائل المشاركة في العرض اسماء مدن فلسطينية: القدس، غزة، يافا، حيفا، بيت لحم وسيناء.

عرفت الحفل وقدمت الخطباء الطالبة الرفيقة هديل علم الدين، فعددت أسماء الفصائل، وتحدثت عن معاني تسمية الدورة.

ألقى كلمة المشتركين الشبل محمد عبد الرحمن وعبر باسمه واسم الاشبال والرواد عن سعادتهم بالمشاركة وشكرهم لهيئة المخيم على ما بذلته من جهد، مؤكداً أهمية الدروس و النشاطات التي تلقوها في المخيم.

أما كلمة هيئة المخيم، فألقاها آمر المخيم الذي قال: نخرج اليوم دورة "فلسطين ـ مقاومة لا مساومة" ذلك لأن فلسطين بالنسبة لنا حوهر القضية المركزية.

وتوجّه إلى اهالي المشاركين قائلاً: نشكر ثقتكم لأنكم وضعتم اولادكم في عهدتنا، وهذه الأمانة حفظناه طي جفوننا، وخلال فترة انعقاد المخيم كنا حرصاء على هذه الأمانة، كيف لا وهؤلاء الأشبال والرواد هم مستقبلنا وبهم سنلاقي اعظم انتصار لأعظم صبر في التاريخ.

وأضاف: في المخيم تكون البداية، والأمانة التي وضعها الأهل على عاتقنا، ستنتقل إلى المسؤولين في المتحدات الحزبية، آملين الاعتناء بهذا النبت كل عن العناية.

وفي ختام كلمته، حيّا المشاركين لأنهم اتخذوا مبادئ الحق والخير والجمال حياة ومنهجا، واقبلوا على النهضة السورية القومية الاجتماعية.

وألقى ناظر التربية والشباب في منفذية عكار كلمة استهلها بقول سعاده: "أن النبت الصالح ينمو بالعناية اما الشوك فينمو بالاهمال" وبأننا "اذا ربحنا معركة الاحداث ربحنا معركة المصير القومي" .

وقال: نقتدي بسعاده، جهاداً ونضالاً لتحقيق غايتنا النبيلة، من خلال بناء مجتمع محصن بالوحدة والقيم، وبالعقيدة القومية الاجتماعية.

وتابع: بكم يا أشبالنا وروادنا ونسورنا، يولد الفجر الجديد، فأنتم اجيال البطولة المؤمنة المؤيدة بصحة العقيدة، اقوياء أنتم، متجذرون في الأرض شجرة أصلها ثابت في الارض وفرعها في السماء، لا تنحني أمام الريح ولا تطالها يد العابثين.

كونوا الامثولة لمن يتابعكم، بالإيمان والانضباط والنظام والاخلاق، فاذا كنتم كذلك سرتم الى النصر الأكيد.

ثقوا بأنفسكم، لا تحيدوا عن اخلاقكم القومية الاجتماعية، اجتهدوا في مدلرسكم لتنالوا أعلى الشهادات، العلم إرادة صراع، وبهذه الإرادة نهزم أعداء الامة، ونهزم الجهل وكل الآفات القاتلة، من طائفية ومذهبية وغيرها.

وختم: بكم نفتخر لأنكم الأمل، بكم نرفع الراية وننتصر.

وألقى منفذ عام عكار كلمة توجه خلالها بالتهنئة لهيئة المخيم على النجاح وتخريج كوكبة جديدة من أشبال نسور الزوبعة.

وقال: اليوم اصبحت مطمئنا إلى أن منفذيتنا مستمرة في الحياة والعطاء، لأن هؤلاء الأشبال هم من كل القرى والبلدات في عكار، وهذه الصورة لا نراها إلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي، حزب انطون سعاده الذي نؤمن به. 

وأضاف: اهنئكم ايها الاشبال واتوجه بالشكر الجزيل لذويكم الذين منحونا كامل الثقة عندما إئتمنونا على فلذات اكبادهم.

وختم: اقول لكم ايها الرفقاء والاشبال لا تضيّعوا اوقاتكم بأشياء لا قيمة لها، بل توجهوا لقراءة كتب سعاده، مؤسس هذا الحزب العظيم، واعملوا على نشر فكره ومبادئه وعقيدته لانها السبيل الأنجع والوحيد لخلاص أمتنا.

وألقى عميد التربية والشباب الكلمة المركزية، فأكد على أهمية المخيمات التي تقيمها عمدة التربية والشباب كل عام، لأنها تهدف إلى صقل الجيل الجديد بمبادئ الحزب وقيمه، وتشكل فرصة للتفاعل والمحبة، ولتعزيز روح التعاون وبناء الشخصية، واكتشاف المواهب وتطوير القدرات، مشيراً إلى أن هذه المخيمات خرجت عشرات الآلاف الذين شكلوا قوة فاعلة في كل محطات الصراع التي خاضها حزبنا. وفي هذه المخيمات تتعلم الاجيال بأن حربنا مع العدو هي حرب وجود، وبأن الدماء التي تجري في عروقنا هي وديعة الأمة، نقدمها دفاعا عن ارضنا وشعبنا وكرامتنا ووجودنا.

أضاف: من هذه المخيمات تخرج الأبطال والمقاومين، ونذكر منهم الاستشهادي البطل علي غازي طالب التي تصادف ذاكره. هذا البطل القومي الذي انتقل من عكار الابية إلى جنوب لبنان، ليستشهد هناك في مواجهة العدو اليهودي مؤكدا بأن االصراع مع هذا العدو صراع مفتوح لا حدود له.

ومن هذه المخيمات خرج شهداء حلبا الذي افتدوا بدمائهم وحدة عكار ومن خلالها وحدة البلد... وثبتوا بشهادتهم هوية لبنان المقاوم، المنتصر بالاخاء القومي على آفات الطائفية والمذهبية.

وتابع: للرفقاء الأبطال، شهداء حلبا، نؤكد بأن عكار التي ارتوت بدمائكم، ستبقى امتدادا طبيعيا لوحدة الحياة مع الشام والتكامل الطبيعي لدورة الحياة، وهذه الدماء الزكية، هي انتصار على "سايكس بيكو" وكل مشاريع التقسيم القديم منها والجديد.

وقال: من هنا، من عكار نختتم هذا المخيم الذي يحمل اسم دورة "فلسطين، مقاومة لا مساومة"، لنؤكد بأن كل الصفقات والاتفاقات والمؤامرات، لا تستطيع أن تسلبنا حقنا في فلسطين. ففلسطين ليست مساحة أرض ومشكلتها ليست بالرخاء المعيشي والاقتصادي، بل هي مسألة حق وحوهر قضية الأمة، ومشكلتها الأساس في الاحتلال اليهودي الارهابي.

وتابع قائلاً: اننا على يقين بأن شعبنا في فلسطين هو اليوم اقوى واصلب في مواجهة العدو اليهودي واذنابه من العرب المتآمرين، وأننا بارادة الصمود والمقاومة سنسقط صفقة القرن وكل مشاريع الاحتلال والتفتيت.

وخاطب المتخرجين بالقول: انتم جيل الانتصارات وملاحم البطولة، معكم سيبقى حزبنا فتيا وشابا، معكم سيبقى حزبا مقاوما عصيا على المؤامرات مصاناً بمؤسساته، زاخراً بالطاقات، وبرجالاته وابطاله، بنسوره وشهدائه. حزبا عابرا للطوائف والمذاهب والمناطق، حزبا مدافعا عن الانسان وحق الانسان بحياة عزيزة وكريمة، انسان حر من اي قيد طائفي، حر من الاستزلام لأي اقطاعي، عصي على الاخضاع والارتهان.

معكم أيها الأشبال نخوض معركة الدولة المدنية، القوية الراعية والعادلة. معركة الدفاع عن المدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية، معركة محاربة الفساد واسترجاع المال العام، معركة تعزيز المواطنة، معركة الدفاع عن القيم والمعايير لدخول الوظيفة من باب الكفاءة لا من باب الطائفة والمذهب، معركة البقاء لا الهجرة والرحيل.

وختم: يقول معلمنا وباعث نهضتنا: " إن كنتم ضعفاء وقيتكم بجسدي، وإن كنتم جبناء أقصيتكم عني، وإن كنتم أقوياء سرت بكم إلى النصر". فبكم ومعكم نسير الى النصر.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2019