إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

شارل ميشيل: لن نفتح النقاش حول الجيش الأوروبي

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2019-12-02

آكي - أكد رئيس الاتحاد الأوروبي شارل ميشيل، على عدم نيته فتح باب النقاش حالياً حول الجيش الأوروبي، واصفاً الأمر بـ”المثير لكثير من الجدل”.

وكان ميشيل أدلى بحديث مطول لصحيفة لوسوار البلجيكية الناطقة بالفرنسية بعد توليه منصب رئيس الاتحاد منذ بداية شهر كانون الأول/ديسمبر الحالي.

ورأى ميشيل وقد شغل منصب رئيس وزراء بلجيكا منذ 2014، أن هناك إمكانيات للتقدم على مستوى التعاون العسكري بين الأوروبيين، مبيناً أنه سيطرح العام القادم نقاشاً على مستوى رؤساء الدول الأعضاء حول تعاون استراتيجي في مجالي الأمن والدفاع.

وحول رؤيته للسياسة الخارجية الأوروبية خلال الفترة المقبلة، عبر ميشيل عن تفاؤله بقدرة الاتحاد على تعزيز دوره على الساحة الدولية، فـ”على الرغم من أن المسألة تدخل ضمن الصلاحيات الوطنية، إلا أن هناك رغبة متزايدة في التعاون”، وفق كلامه.

ووفقاً للرئيس الجديد للمجلس الوزاري الأوروبي، فأن توفر الإمكانيات العملية لدى الأوروبيين يعطيهم قدرة على رفع صوتهم الدبلوماسي وتعزيز حضورهم السياسي.

ورداً على سؤال حول علاقات الاتحاد الأوروبي مع حلف شمال الأطلسي (ناتو)، خاصة بعد وصف الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للحلف بـ”الميت سريرياً”، أكد ميشيل على ضرورة الحديث بصراحة وقول الحقيقية بين القادة.

ومضى قائلاً: “يجب علينا أن نستمر في العمل مع الحلف وضمن الحلف وأن نحدد الأولويات الاستراتيجية على المدى القصير، المتوسط والطويل”.

ويتعين على الأوروبيين، حسب وجهة نظر الرئيس الجديد للاتحاد، تطوير العمل التعددي في إطار المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية.

وأوضح ميشل أن تطوير العمل الدولي التعددي أمر هام ليتجنب الاتحاد الأوربي الوقوع ضحية لأي ” حرب باردة” بين الولايات المتحدة والصين.

ونوه المسؤول الأوروبي بأن العمل التعددي لا ينفي ضرورة أن يطور الأوروبيون ما سماه بـ”الاستقلالية الاستراتيجية”، وذلك للتعامل مع سياسات الولايات المتحدة التي تبقى، على الرغم من كل شيء، حليفاً هاماً وقوياً للاتحاد.

وبدا ميشيل متفائلاً ومنفتحاً على التعاون مع الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد جوزف بوريل (اسبانيا)، والذي تسلم منصبه بداية الشهر الحالي، “هو شخص يتمتع بالخبر والرؤية والمعرفة في القضايا الدولية”، وفق كلام ميشيل.

ومن أولوياته كرئيس جديد للاتحاد، ركز ميشيل على ضرورة تعزيز العمل المشترك لمحاربة التغير المناخي والتعامل مع تحديات مثل الهجرة وتصاعد التطرف في الداخل الأوروبي.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2019