| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2026-04-28 |
الرفيق الصديق نبيه عبد الخالق رحل ... وهو باقٍ |
|
من اوائل الرفقاء الذين عرفتهم في مجدلبعنا: الامين الراحل محمود عبد الخالق، والرفيق نبيه عبد الخالق الذي كان تولى مسؤولية مدير مديرية الحزب في جامعة بيروت العربية والامين شاهين عبد الخالق، والرفيق نبيل عبد الخالق عندما تولى مسؤولية العمل الحزبي في مديرية بورتو اياكوشو (فنزويلا) وغيرهم العديد من الرفقاء الذين اذكرهم دائما بكثير من المحبة ومن التقدير. لفتني في الرفيق نبيه عبد الخالق سويته الحزبية ثقافة ونهجا وممارسة. هذه الصفات ربطتني به بكثير من الالفة والمحبة حتى اذا غادر الى الولايات المتحدة واستقراره في واشنطن بقيت على تواصل معه. تشدني اليه الكثير من اواصر المحبة والتقدير. لا انسى عندما حضر الرفيق نبيه لحضور فرح أبنه ربيع التقيت به بحضور الامين الحبيب محمود عبد الخالق وأذكر كم كان اللقاء مشبعاً بالمحبة. ومرَت السنوات حتى اذا علمت عن قدوم الرفيق نبيه الى الوطن واصابته بمرض توجهت الى منزله بفضل الرفيقة ديما عبد الخالق معلوف وبعد سلسلة من العناق كانت لي ومع عدد من رفقاء مجدلبعنا لقاءات حميمة تشدني اليها تلك العلاقة "التاريخية" التي تجعلني اشعر وكأني احد افراد هذه العائلة. لا ابالغ اذا قلت وكنت مسؤولا عن الطلبة في فترة تولي الرفيق نبيه لمسؤولية مدير مديرية الجامعة العربية ان الرفيق نبيه عبد الخالق كان من اكثر الرفقاء الذين احببتهم وقد وجدت فيه تلك الميزة في وعيه العقائدي وفي ارتباطه الوثيق بالحزب. كنت وعدت نفسي بان ازور الرفيق نبيه مرة اخرى الا ان القدر كان اقوى من كل رغباتي. اودّعه اليوم وأثق انه باق معنا لا افارقه ولا انساه وأضعه بين صفوة رفقاء مجدلبعنا الذين عرفتهم كثيراً. وداعا يا صديقي الرفيق نبيه. هنيئا لك أنك عدت الى بلدتك وانغرست في ترابها، لتبقى مع المئات من رفقائك وأهلك.
|
|
جميع الحقوق محفوظة © 2026 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه |