إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   ادب وشعر  
 

تشييع الرفيق سليم الشماس في أميون جسّد قيَم النهضة في الحق والخير والجمال

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2012-04-18

في مأتم حزبي وشعبي حاشد، شيّع في بلدة أميون الكورانية الرفيق سليم الشماس الذي توفي في نيجيريا، وشارك في التشييع إلى جانب عائلة الراحل، عميد شؤون عبر الحدود الأمين لبيب ناصيف، ناموس المجلس الأعلى الأمين جورج ديب، عضو المكتب السياسي المركزي الأمين سليم سعاده، منفذ عام نيجيريا الرفيق رمزي السوقي، منفذ عام الكورة د. الرفيق باخوس وهبة ومدير مديرية أميون الرفيق خليل رزق، وجمع من المسؤولين وحشد من القوميين والمواطنين.

سار موكب التشييع من مدخل بلدة أميون الغربي وحمل المشيّعون النعش ملفوفاً بعلم الحزب على الأكف، وتوقف الموكب أمام مكتب منفذية الكورة فأقيم له استقبال ونثرت عليه الورود والأرز، وصولاً إلى كنيسة السيدة، حيث ترأس الصلاة مطران طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت افرام كرياكوس بمعاونة كهنة أميون، وألقى المطران كرياكوس كلمةً تحدث فيها عن مآثر الفقيد ومزاياه.

وبعد الصلاة، ألقى مذيع مديرية أميون الرفيق عبدالله ديب كلمة قال فيها: الرفيق الراحل هو بحق إبن العقيدة القومية الاجتماعية، التي علمته كما علمتنا أن نؤمن بالمجتمع كله، فلا نميّز بين فرد وآخر، وأن نحبّ مجتمعنا ونسعى إلى وحدته وارتقائه، زارعةً فينا قيَم الحق والخير والجمال.

وتابع مذيع مديرية قائلاً: أتممت أيها الراحل قسمك الذي أديته يوم انتميت إلى النهضة، واتخذت قيَمها ومبادئها إيماناً لك ولعائلتك وشعاراً لبيتك، فها هنّ بناتك الثلاث روز وجومانا وهبة وابنك فؤاد يؤمنون بقيَم الحق والخير والجمال التي آمنت أنت بها، ويحبّون الناس كما أنت أحببت، فهم عزاؤنا الوحيد بعد رحيلك المفجع.

قال سعاده: "قد تسقط أجسادنا أما نفوسنا فقد فرضت حقيقتها على هذا الوجود".

وهذه الجموع التي جاءت اليوم لوداعك يا رفيقنا الغالي، وهذه الدموع التي ملأت العيون هي خير دليلٍ على الفعل الذي فعلته في نفوسنا، فالكورة برجالها ونسائها، بشيبها وشبابها، بصخورها وكروم عنبها وزيتونها، تبكيك اليوم لأن فراقك أليمٌ وأليمٌ جداً.

حينما وصلنا النبأ الفاجعة، كان هوله علينا أكبر من أن يصدّق، أو ربما ما أردنا أن نصدق ما نسمع، فسارعنا إلى الاتصال برفقائنا في نيجيريا مستفسِرين سائلين، متأمّلين أن يكذبوا لنا ما سمعناه، لكن لسانهم عجز عن الكلام، وما سمعنا منهم إلا التنهّد يرافق العزاء: "البقاء للأمة". لأنك يا رفيق سليم كنت لهم الأب والأخ كنت لهم السند والدعم اللامتناهي، كنت تعطيهم دفء البيت الذي فقدوه يوم استقلوا طائرات الغربة.

يا رفيقنا الحبيب، يا فقيدنا الغالي، نحن رفقاؤك اليوم نودعك كما كنا نحييك حين نلقاك رافعين يميننا زاويةً قائمةً هاتفين تحيا سوريا فتجيبنا من عليائك يحيا سعاده.

وختمالرفيق ديب كلمته بنقل عزاء قيادة الحزب ومديرية كادونا التي كان الفقيد ينتمي إليها.

بعد الكلمة نقل الجثمان إلى مدافن آل الشماس في كنيسة مار جوارجيوس الكفر، فألقيت التحية الحزبية ثم ووري الجثمان الثرى.



 
جميع الحقوق محفوظة © 2020