إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   ادب وشعر  
 

الحزب وأهالي الهرمل يودّعون الرفيق شوقي عاصي

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2012-12-27

في مأتم حزبي وشعبي مهيب، ودّع السوريّون القوميون الاجتماعيون وأهالي منطقة الهرمل الرفيق شوقي عبد الرحيم عاصي، الذي وافته المنيّة يوم الأربعاء الفائت بعد صراع مع المرض.

شارك في التشييع عضو المكتب السياسي النائب الدكتور الأمين مروان فارس، منفذ عام الهرمل الرفيق علي عواد وأعضاء هيئة المنفذية، وأعضاء المجلس القومي الرفقاء مهدي عاصي، غسان عواد، عيد مطر، أحمد أيوب، الياس التوم وعصام شاهين، وفاعليات سياسية واجتماعية وجمع كبير من القوميين والمواطنين.

وألقى الأمين فارس كلمة، استهلها بالإشادة بمزايا الراحل وبمسيرته النضاليّة، مثنياً على دور قوميّي الهرمل في العمل المقاوم، لافتاً إلى أنّ الهرمل بفضل تضحيات ونضال أبنائها أصبحت مدينة للشهداء والمقاومين.

وقال الأمين فارس: إنّ المناضل القومي الراحل شوقي عاصي مناضل قومي آمن بالنهضة القومية ونذر نفسه للنضال في سبيل انتصار قضية الحزب، من خلال انخراطه في المقاومة ضدّ الاحتلال الصهيوني.

واعتبر الأمين فارس أنّ لبنان يمرّ في مرحلة صعبة، حيث أنّ التهديد الصهيوني لا يزال قائماً، والمطلوب تحصين منعة لبنان من خلال معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي تشكل معادلة ردع حقيقية في مواجهة العدوان والاحتلال.

وشدّد الأمين فارس على أنّ خيار المقاومة الذي آمنا به، هو الخيار الوحيد لتحرير ما تبقى من أرض لبنانية محتلة، والذين يشككون في هذا الخيار لا يريدون تحريراً وحرية ولا سيادة ولا استقلالاً ولا كرامة.

وأكد الأمين فارس ضرورة أن ينعم لبنان بحياة ديمقراطية سليمة، معتبراً أنّ الوصول الى هذا الهدف إنما يتحقق من خلال إقرار قانون للانتخابات النيابية يحقق صحة التمثيل، وذلك على قاعدة مشروع القانون الذي تقدّمنا به منذ سنوات، والذي ينصّ على لبنان دائرة انتخابية واحدة واعتماد المبدأ النسبي خارج القيد الطائفي.

واعتبر الأمين فارس أنّ ما تتعرّض له سوريا من عدوان وإرهاب يندرج في سياق مخطط يرمي إلى إضعاف سوريا وتفتيتها والنيل من وحدتها وقوتها وصمودها وخيارها القومي المحتضن للمقاومة في الأمة والمدافع الأول عن المسألة الفلسطينة.

وأكد الأمين فارس أنّ الدولة السورية قيادة وجيشاً وشعباً قادرة على الصمود والمواجهة، وتستطيع أن تتغلب على المؤامرة، وأن تهزم الإرهاب والتطرف مهما كان فعل وحجم الدول الغربية والإقليمية والعربية التي تدعم الإرهابيين والمتطرفين.

وختم الأمين فارس مؤكداً أنّ بوصلة الحزب السوري القومي الاجتماعي وكلّ المقاومين في أمتنا ستبقى فلسطين، لأنّ فلسطين هي جوهر القضية القومية، وما نشهده راهناً من استهداف لقوى الصمود والمقاومة هو استهداف للمسألة الفلسطينية بغرض تصفيتها لمصلحة العدو الصهيوني.

بعد ذلك، أقيمت الصلاة عن روح الراحل، وأدّى له القوميون التحية الحزبيّة، قبل أن يوارى جثمانه في الثرى، وتوضع أكاليل الزهر على ضريحه.

وكانت منفذية الهرمل نعت الراحل وأوردت نبذة عنه أشارت فيها الى أنه من مواليد الهرمل عام 1948. انتمى الى الحزب في منتصف الستينات. تحمّل مسؤوليات حزبية عدة، وأسّس عائلة سورية قومية اجتماعية مؤلفة من الرفقاء: الدكتور علي، سميرة، عبد الرحيم، أحمد وحسن.



 
جميع الحقوق محفوظة © 2020