إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   ادب وشعر  
 

الحزب وأهالي بلدة بعلشميه شيعوا الرفيق فهد نواف ابو فخر

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2013-03-05

شيع الحزب وأهالي بلدة بعلشميه الرفيق فهد نواف ابو فخر في مأتم حزبي وشعبي حاشد بحضور وفد مركزي ضم ناموس مجلس العمد عميد العمل والشؤون الاجتماعية الرفيق نزيه روحانا عميد عبر الحدود الرفيق سامي ابو فواز، عضو المكتب السياسي اﻻمين حسام العسراوي، مدير الدائرة الإذاعية اﻻمين كمال نادر، ومنفذ عام المتن الأعلى اﻻمين عادل حاطوم وأعضاء هيئة المنفذية ورؤساء بلديات وهيئات اجتماعية واختيارية وحزبية.

وقد أقيم للراحل حفل تأبيني قدمه الرفيق ثائر الدنف بكلمة عدد فيها فضائل الراحل، وقال انه كان مثالاً للقومي الاجتماعي وقد ربى عائلته على المبادئ القومية وكان يسهر عليها بالعين وعلى الحزب بالعين الأخرى.

والقى الرفيق فيصل الدنف كلمة مديرية بعلشميه قال فيها، ان الرفيق فهد ابو فخر قد انتمى الى الحزب السوري القومي الاجتماعي رافضاً التعصب المذهبي والخضوع للاقطاع السياسي والاجتماعي، وهو من الذين أسسوا المديرية في الخمسينات وحمل مسؤوليات حزبية ونضالية ونال وسام الواجب.

كلمة المنفذية ألقاها المنفذ العام اﻻمين عادل حاطوم وأشار فيها الى مزايا الراحل ومناقبيته، وعدد محطات نضاله منذ انتمائه سنة 1958 الى مرحلة الانقلاب والسجن في 1962 وصولاً الى مرحلة حرب السنتين حيث كان ناظراً للتدريب وقائداً لمحور المتين.

كلمة المركز القاها مدير الدائرة الإذاعية اﻻمين كمال نادر، وعبر فيها عن اعتزاز الحزب بمناضليه الذين يحملون روح المسؤولية ويدركون معناها وانها أمانة في أعناقهم حيث هم مسؤولون عن المجتمع وعن الاعضاء الذين يقودونهم.

وقال ان الراحل نال وسام الواجب تقديراً لالتزامه بالواجبات الحزبية طيلة حياته وحتى بلوغه عمراً متقدماً، وهو يغيب الآن فيما الحزب يحيي في كل الوطن احتفالات الاول من آذار حيث تضاء الشموع والنار رمزاً لنور النهضة التي جاء بها سعاده.

وأضاف اﻻمين نادر: إن العقيدة قد جمعت كل أبناء الوطن وعبرت الطوائف والمناطق وظل الحزب ثابتاً على مبادئه مستمراً طيلة ثمانين سنة لأنه مبني على العقل والعلم والمعرفة، ولذلك لم تتجاوزه الوقائع رغم التطورات العلمية والثقافية والسياسية التي شهدها العالم في هذه الحقب.

وعن الاوضاع الراهنة قال: ان الأخطار كبيرة وقد دفعت أمتنا مئات آلاف الشهداء في الحروب التي تشن عليها في فلسطين والعراق والشام ولبنان، ونبه الى أن الوضع في لبنان يشبه البركان الذي بدأ يتحرك، داعياً العقلاء وأهل الحكمة الى بذل الجهود المتواصلة لمنع الفتنة من النزول الى الشارع وهي التي تطل كل اسبوع برأسها من صيدا الى طرابلس او البقاع او بيروت.

أخيراً كانت كلمة شكر باسم العائلة، لجميع المعزين الذين أتو من مختلف المناطق، وبعد ذلك أقام المشايخ الصلاة على الفقيد، ثم لف النعش بعلم الزوبعة وأدى القوميون تحية الوداع وانطلق الموكب الى المدافن بمسيرة حزبية وشعبية حاشدة.



 
جميع الحقوق محفوظة © 2020