إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   ادب وشعر  
 

الحزب وأهالي المتن الشمالي يشيّعون الرفيق وائل الرياشي

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2013-03-13

شيّع الحزب وأهالي المتن في مأتم حزبي وشعبي مهيب في بلدة الخنشارة الرفيق وائل أنطوان الرياشي، وشارك في التشييع إلى جانب عائلة الراحل، وفد مركزي ضمّ عميد المالية الأمين عصام حريق، عميد عبر الحدود الرفيق سامي أبو فواز، عميدة البيئة الرفيقة ميسون قربان، عضو المكتب السياسي المركزي الأمين مسعد حجل، منفذ عام المتن الشمالي الرفيق سمعان الخراط وعدد من المسؤولين وأعضاء المجلس القومي وحشد من القوميّين والمواطنين، وتقدم موكب التشييع حملة الأعلام والأكاليل وتولت ثلة من القوميين باللباس الرسمي حمل النعش على الأكف.

وقد أقيم قداس لراحة نفس الرفيق الراحل في كنيسة مار الياس الخنشارة، وبعد القداس ألقت الرفيقة مجد رياشي كلمة باسم مديرية الخنشارة (مديرية الشهيد جميل سماحة) اعتبرت فيها أنه برحيل الرفيق وائل رياشي تفقد مديرية الخنشارة وحزبنا مناضلاً شاباً وشجاعاً، وفي يوم وداعه نؤكد بأننا سنستمرّ على العهد بعزيمة صادقة وارادة صلبة ومصممة لتحقيق غايتنا النبيلة.

ثم ألقى ناظر الإذاعة والإعلام في منفذية المتن الرفيق هشام الخوري حنا كلمة قال فيها: جئنا لوداعك وها نحن نتحلق حولك في بلدتك وبين أهلك وعائلتك، ورفقائك المتشحين بدموع الأسى والحزن، وفي يوم وداعك لن نرثيك بل نزفك لهذه الأمة عريساً مكللاً بالمجد والحياة.

وتحدث الدكتور عطا السهوي باسم العائلة فقال: كان موعدنا مع الربيع والورود مع اللقاء والفرح، مع الأمل وتدفق الحياة، مع الصعود إلى قمم أخرى، فإذا بالقدر الغاشم يجور علينا ويخطفك من بيننا، وأنت على عتبة ارتباطك مع حبيبتك علا.

وأضاف: نحن أبناء الحياة، وبغض النظر عن أننا نؤمن بحقيقة تثلج صدورنا، نؤمن بأنّ الموت عاجلاً أم آجلاً سينال منا أفراداً، أما حقيقتنا التي فرضت نفسها على هذا الوجود فستبقى.

وألقى شقيق خطيبة الفقيد كلمة وجدانية أعرب فيها عن حزن عائلته الشديد لخسارة وائل، وقد كان لنا شرف كبير أن نصبح أنسباء مع هذه العائلة الكريمة، ولكن القدر خطفه منا، وحرمنا جميعاً من اكتمال الفرحة، فوائل رجل يُفتخر ويُعتز به.

وألقى الرفيق نظام نصير كلمة فقال: وائل أيها النسر المحلق أبداً في سماء الأمة، لن نودّعك اليوم لأنك باق في وجداننا، فالمحطات الجميلة التي تختزنها الذاكرة سواء تلك التي عشتها مع أهلك وأصدقائك، أو في حزبك وبين رفقائك ستبقى تشعّ حياة في قلوبنا، وستبقى روحك ترافقنا مع كلّ إشراقة شمس لتنير لنا الدرب، ولتشاركنا في إرساء قيم الحق والخير والجمال.

وفي الختام ألقى مدير الدائرة الإذاعية المركزية الأمين كمال نادر كلمة مركز الحزب، قال فيها: إنّ وائل أعطى في عمره القصير قدوة مميّزة لرفقائه ولأبناء منطقته ومجتمعه وأضفى على الوجود خيرا وجمالا ولم نكن نتصور ان نفقجه في هذه الظروف وهو في عز شبابه وعطائه..

ثمّ تطرق الأمين نادر الى الاوضاع في الوطن فقال: إنّ الفتنة ما زالت تتحضّر للنزول الى الشارع، مرة في طرابلس ومرة في صيدا او بيروت والبقاع، وهذا يرتب مسؤولية كبرى علينا وعلى العقلاء في لبنان ان يتداركوها قبل وقوعها.

وعن الشام قال: إنّ الحرب تتصاعد وتهدّد بكثير من الدماء والخراب، لكننا واثقون من قدرة الشعب السوري والدولة والجيش على الانتصار الاخير فيها رغم كلّ هذا التحالف الدولي الذي تلاقى على قتلنا وتهديم بلادنا.


واخيراً قدم مدير الدائرة الإذاعية التعزية باسم رئيس الحزب الأمين اسعد حردان والقيادة المركزية للحزب.

ثم ووري الفقيد الثرى في مدافن العائلة بعد أن أدى له المشاركون في التشييع التحية الحزبية.



 
جميع الحقوق محفوظة © 2020