إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   ادب وشعر  
 

الحزب وأهالي جباع وإقليم التفاح يحيون ذكرى أسبوع الرفيق سليم غملوش

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2013-08-02

أحيا الحزب وأهالي بلدة جباع وإقليم التفاح ذكرى مرور أسبوع على وفاة الرفيق سليم عبدو غملوش، وذلك بحضور عضو المجلس الأعلى اﻻمين عاطف بزي، منفذ عام النبطية الرفيق فخري طه وأعضاء هيئة المنفذية، عضو المجلس القومي الرفيق طلال أيوب، وعدد من المسؤولين الحزبيين.

كما حضر ممثلون عن حزب الله وحركة أمل، رئيس اتحاد بلديات إقليم التفاح، رئيس بلدية جباع عين بوسوار وأعضاء المجلس البلدي، رئيس وأعضاء جمعية البر والإحسان، عدد من رجال الدين، وحشد من القوميين والأهالي.

وألقى كلمة المركز عضو المجلس الأعلى اﻻمين عاطف بزي واستهلها قائلا: لقد عرفت فقيدنا الكبير منذ العام 1976، عرفته مناضلاً مقداماً وملتزماً أشدّ الالتزام بالعقيدة والمبادئ القومية الاجتماعية، وقد عرفه في مواقع البطولة الكثير من القوميين الذين أخذوا على عاتقهم، ومنذ بدء المؤامرة ضدّ لبنان في العام 1975 مواجهة المتآمرين من يهود الداخل وقوى الانعزال.

أضاف: كان الرفيق الراحل من بين القوميين الذين اعتقلوا بعد الثورة الثانية في آخر العام 1961، وقد اشتهر بإجاباته الشجاعة والجريئة على أسئلة القاضي، بالرغم من معرفته بأنّ هذه الإجابات ستعرّضه للمزيد من التعذيب والتنكيل على أيدي السجانين.

كما لا يمكن أن ننسى شقيق الرفيق سليم الرفيق نديم غملوش الذي اختطف على أيدي ميليشيا "القوات اللبنانية" إثر الاجتياح الصهيوني عام 1982، والذي سلّمته "القوات" مع مجموعة كبيرة من المخطوفين إلى العدو الصهيوني، وهو لا يزال يقبع في زنازين الاحتلال الانفرادية متحمّلاً شتى أنواع القهر والظلم والتعذيب والإرهاب النفسي والجسدي.

ولفت اﻻمين بزي إلى خطورة ما تواجهه أمتنا ومنطقتنا من أحداث وتطورات، والتي لا بدّ من مواجهتها بكثير من الثبات والصمود، وإذا كنا في طليعة المؤمنين والمدافعين عن حرية الشعوب وحقها في تقرير شكل أنظمتها ودساتيرها، فإننا نؤكد أنّ ما سُمّي ربيعاً عربياً لم يكن هدفه سوى إلحاق المزيد من الأذى بالعرب، وتعميق حالات الشرذمة في ما بينهم، حتى تكون دولة العدو الصهيوني هي الأقوى في المنطقة، وحتى تستمرّ قوى الاستعمار في نهب ثروات أرضنا وخيراتها، في ظلّ الأنظمة العربية الرجعية المختلفة والتابعة للغرب.

وأكد اﻻمين بزي أنّ الشام ومعها كلّ قوى المقاومة، ودول العالم الحرّ، من إيران إلى روسيا والصين وفنزويلا ودول البريكس وغيرها، تتنكّب أعباء المواجهة القومية لهذه الحرب الكونية التي تشنّ ضدّها، وتستهدف موقعها ودورها المحوري في دعم المقاومة وتوفير كلّ مقوّمات انتصارها.

واعتبر اﻻمين بزي أنّ المشروع نفسه والمؤامرة نفسها تستهدف المقاومة ولبنان، من خلال توتير الأجواء وإيجاد البؤر الطائفية والمذهبية هنا وهناك، واستقدام قوى التطرف والإرهاب والتكفير، كلّ ذلك بهدف إثارة الفتنة، وإغراق المقاومة في نزاعات جانبية وإلهائها عن المهمة الأساسية، مهمة الصراع مع العدو الصهيوني وإنزال المزيد من الهزائم به.

وهذا الاستهداف يجد ترجمته الفعلية والواضحة في القرار الأخير الذي اتخذه الاتحاد الأوربي ضدّ المقاومة، لتتضح أكثر فأكثر الأهداف والغايات التي يتوخاها أصحاب المؤامرة الواحدة التي تستهدف سوريا ولبنان والأمة.

ووجه اﻻمين بزي تحية خاصة إلى الجيش اللبناني الذي يشكل أحد الأعمدة الثلاث لمعادلة القوة في لبنان، معادلة الجيش والشعب والمقاومة، التي أثبتت التجارب وبرهنت الأحداث أنها المعادلة الأنجع والأمثل لحماية لبنان وأهله وأرضه وثرواته في مواجهة أطماع العدو الصهيوني.



 
جميع الحقوق محفوظة © 2020