إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   ادب وشعر  
 

تشييع حاشد للرفيق موسى عطا نخله (أبو سعاده) في الأردن

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2013-09-23

شيّع في مدينة الزرقاء ـ الأردن الرفيق موسى عطا نخله (أبو سعاده) في مأتم شعبي كبير حضره منفذ عام الأردن في وعدد من المسؤولين والفاعليات وجمع كبير من القوميين والمواطنين، وسار في مقدمة موكب التشييع حملة الأكاليل ومنها أكاليل باسم الحزب السوري القومي الاجتماعي وتيار السوريين القوميين الاجتماعيين في الأردن.

وبعدما أدى القوميون التحية الحزبية ووري جثمان الراحل في الثرى، تقبلت عائلة الراحل التعازي، وقدم منفذ عام الأردن التعازي باسم رئيس وقيادة الحزب.

بدوره أعرب نجل الفقيد الدكتور سعاده عن شكره لقيادة الحزب والقوميين في الأردن على وقفتهم مع العائلة في هذا المصاب الجلل.

وكان تيار السوريين القوميين الاجتماعيين في الأردن قد أصدر بياناً نعى فيه إلى الأمة، الرفيق أبو سعاده، وأشار البيان إلى أنّ الراحل هو من رعيل القوميين الأوائل، مناضل من الأشدّاء، لا يكلّ ولا يملّ ولا يتراجع، بل يُقدِم ويبذل ويُعطي ويضحّي، وكان مثالاً للقومي الاجتماعي الذي يُشار إليه بالبنان، كتلة من المناقبية والأخلاق وحسن السيرة والسمعة، وفضلاً عن ذلك كلّه، كان مقداماً وشجاعاً وبهذه الصفات عرفه القوميون الاجتماعيون.

وأشار البيان إلى أنّ الراحل لم يعرف في حياته النضالية، استراحة محارب، بل كان دائماً رجل مبادئ ومواقف، رجل كلمة تميّز بين الخطأ والصواب.

وختم البيان معاهداً الراحل على الاستمرار في ساح النضال في مواجهة يهود الداخل والخارج من أجل وحدة الأمة وإسقاط مشاريع التفتيت.

واعتبر منفذ عام الأردن في كلمة له أنّ الرفيق موسى عطا نخله من رعيل المناضلين الذين برّوا بقسمهم وكرّسوا حياتهم في خدمة القضية القومية وقدّموا التضحيات على دروب النهضة لتحقيق غايتها وتجسيد مبادئها، وكان مثالاً للقومي المعطاء، إذ انه لعب دوراً مهماً في الدفاع عن أمته وحزبه، مقارعاً أعداء الأمة والنهضة بالكلمة والبطولة المؤيدة بصحة العقيدة.


وأكد المنفذ العام أنّ نضال (أبو سعاده) لم يقتصر على الالتزام الحزبي بل كان كاتباً وباحثاً وقد نشر مئات المقالات والأبحاث التي تمحورت حول الخطر اليهودي على بلادنا.


وأشار المنفذ العام إلى أنّ الراحل من مواليد بلدة بيت نبالا ـ قضاء اللد بفلسطين، انتمى إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي في شباط من العام 1955، وتحمّل مسؤوليات حزبية عدة، وبقيَ على إيمانه والتزامه حتى آخر لحظات حياته.



 
جميع الحقوق محفوظة © 2020