إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   ادب وشعر  
 

الحزب احيا اسبوع الرفيق رامز شعشوع بحفل تأبيني في بلدة سحمر

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2013-10-21

أحيّت منفذية البقاع الغربي ذكرى اسبوع الرفيق رامز شعشوع بحفل تأبيني في بلدة سحمر، وسط حضور سياسي وحزبي وفعاليات المنطقة، وتقدم الحضور عميد الاذاعة والاعلام اﻻمين وائل الحسنية منفذ عام البقاع الغربي الدكتور الرفيق نضال منعم ومنفذ عام راشيا الرفيق زياد جمال وأعضاء هيتي المنفذيتين، مدير مديرية سحمر الرفيق ياسر الخشن وعدد من المسؤولين.

كما حضر النائب أمين وهبي، أحمد قمر عن حزب الله، خليل قمر ومحمد الخشن عن حركة أمل، ماجد منصور عن حزب البعث العربي الإشتراكي، عبدو زيتون ممثلاً رئيس حزب الاتحاد النائب السابق عبدالرحيم مراد، عادل ناصر عن الحزب الشيوعي اللبناني، عادل العمّار، رؤساء اتحادات بلدية ورؤساء بلديات ومخاتير من البقاع الغربي وراشيا، وفعاليات ووجهاء من أبناء المنطقة.

بعد تلاوة آي من الذكر الحكيم، وتعريفٍ لمحمد كامل شعشوع، تحدّث الشيخ حسين الخشن عن معاني التفاني والإخلاص للأمة في سلوكية الإنسان الإجتماعية واعتماد العقل فيها، وهي التي تؤسس لتاريخ، مشيراً إلى أن أمة بدون تاريخ هي أمة لا حاضر ولا مستقبل، وهنا يكمن دورنا كمؤسسات حزبية ودينية وسياسية، في بناء الإنسان والأمة والمجتمع.

ثم القى عميد الإذاعة والإعلام اﻻمين وائل الحسنية كلمة اكد فيها التمسك بالمقاومة نهجاً وخياراً، مشدداً على المقاومة باقية ومستمرة ما دام هناك احتلال في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وفلسطين.

وأشار اﻻمين الحسنية إلى أن الحزب السوري القومي الاجتماعي اختط طريق المقاومة مع قوى اخرى عديدة وقدم مئات الشهداء في مواجهة الاحتلال الصهيوني، وبالمقاومة وحدها استطاع لبنان أن ينجز التحرير ويحقق الانتصارات، والمقاومة، هي التي تُشكل اليوم عنصر القوة الأساس للبنان وردعاً استراتيجياً للعدو الصهيوني.

وقال عميد الإذاعة إن المطالبين بنزع سلاح المقاومة، إنما يطالبون بتدمير عناصر قوة لبنان واسقاط معادلة الردع الاستراتيجي في مواجهة العدو المتغطرس، ونحن نقول لهؤلاء إن ما تطالبون به أضغاث احلام، فسلاح المقاومة ليس حزب الله معنياً بحمايته فقط، بل هو مسؤولية جميع المقاومين المستعدين للقتال في سبيل حماية هذا السلاح لأنه سلاح عز وكرامة وسيادة واستقرار.

وأردف اﻻمين الحسنية قائلاً: إن فريق 14 آذار يتذرع بسلاح المقاومة ليهرب من الاستحقاقات الداخلية الديمقراطية، ونحن نسأل، أين هو تأثير سلاح المقاومة على الانتخابات في لبنان، يوم تشكل الحلف الرباعي وخاض انتخابات عام 2005؟!

أضاف عميد الإذاعة : إن فريق 14 آذار ينفذ أجندة خارجية، وكل حملته ضد سلاح المقاومة هي محاولات لتحويل وجهة هذا السلاح، لذلك نقول أن وجهة سلاح المقاومة معروفة وهي ضد "إسرائيل"، وسنفوت الفرصة على الذين ينفذون عملية الهاء في الداخل، لإراحة "إسرائيل".

وقال: ليس صحيحاً أن هناك "ربيعاً عربياً" لإقامة "ديمقراطيات وحريات"، بل هناك مشروع أميركي ـ غربي ـ صهيوني لضمان أمن "إسرائيل"، وكل ما يحدث اليوم في الشام والعراق وفلسطين والأردن ولبنان، انما يرمي إلى حماية "إسرائيل".

ورأى عميد الإذاعة أن ما يحدث في سوريا هو نموذج عن "الديمقراطيات والحريات" التي تعممها أميركا في بلادنا، إنه ديمقراطية وحرية الارهاب المتعدد الجنسيات الذي يأكل أكباد البشر وقلولهم، ويفقأ العيون ويقطع الاطراف والاعناق، ويفجر الآمنين ويحولهم اشلاء!!!

وقال اﻻمين الحسنية أن مهزلة المهازل، حين نرى جامعة دول مسماة عربية، ومعظم حكام الدول الأعضاء فيها يتوارثون الامارات والممالك، نراها تتباكى على الديمقراطية، فتقرر تجميد عضوية سوريا وتطالب مجلس حقوق الإنسان بادانتها، ومجلس الأمن الدولي بتطبيق الفصل السابع ضدها، وتدعو علانية إلى إرسال الأموال والسلاح إلى الارهابيين والمتطرفين بذريعة "حماية الشعب السوري"!

وتابع: الم يكن حرياً بهذه الجامعة، أن تتحسس آلام ومعاناة الفلسطينيين جراء الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين؟ وأين هي نخوة عربان النفط حيال عدوانية "إسرائيل" وانتهاكاتها المتكررة لحرمات الأقصى والمساجد والكنائس في فلسطين؟

ولماذا ينأى عربان النفط بسلاحهم وأموالهم وحثالتهم من "النصرة" وأخواتها عن نصرة فلسطين والفلسطينيين؟ ولماذا لا يطالب هؤلاء مجلس الأمن بتطبيق الفصل السابع لانهاء الاحتلال الصهيوني لفلسطين.؟

وأكد عميد الإذاعة أن الامور اصبحت كلها مكشوفة، فبعض الانظمة العربية متورطة حتى النخاع في المؤامرة ضد محور الصمود والمقاومة، وهذه الأنظمة لا تساهم فقط في سفك دماء السوريين، بل تساهم في الحرب العدوانية التي تستهدف تصفية المقاومة.

وإذ دعا اﻻمين الحسنية عربان النفط الى مراجعة حساباتهم، أشار إلى أن "النأي" اللبناني كذبة كبيرة، لأن بعض اللبنانيين جاهروا بعدائهم لسورية، من خلال المشاركة في الاحداث السورية عبر ارسال المقاتلين والسلاح تحت عنوان توزيع "البطانيات" وحليب الأطفال!

وختم عميد الإذاعة بكلمة لصاحب الذكرى المناضل رامز شعشوع، "ستظل حياً يا رفيقي في نفوس رفقائك واحبائك وعائلتك وكل المواطنين الشرفاء الذين عرفوك وأحبوك، أنت رحلت جسداً، أما نفسك فقد فرضت حقيقتها على هذا الوجود".

كلمة العائلة القاها محمد شعشوع(نجل صاحب الذكرى)، فتوجه بالشكر الى الحضور، وأكد على أن ما تربى عليه وتعلمه والدنا سنسير ونستمر عليه مؤمنين بخطه القومي والإجتماعي النهضوي الذي سننتهجه.

أضاف: لقد آمن بوحدة المجتمع لأنها من وحدة الخالق، فمنذ أن كان شبلاً وشاباً أقسم يمين الوفاء للأمة والوطن ونحن تربينا على ذلك، معاهداً الوفاء للوالد حتى تنتصر الأمة وينتصر الوطن.



 
جميع الحقوق محفوظة © 2020