إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   ادب وشعر  
 

الحزب وأهالي حمص يشيّعون الشهيد الرفيق فضل الله فارس

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2013-10-31

شيّع الحزب وأهالي منطقة بلوزة وصدد وقرى محافظة حمص الشهيد البطل الرفيق فضل الله فارس في مأتم حزبي وشعبي حاشد.

شارك في التشييع وفد مركزي ضمّ ناموس مجلس العمد الأمين نزيه روحانا، عميد الدفاع الرفيق زياد معلوف وهيئة العمدة، عضو الكتلة القومية الاجتماعية الدكتور الأمين مروان فارس، العميد منفذ عام حمص الأمين نهاد سمعان، عضو المكتب السياسي منفذ عام بيروت الأمين بطرس سعادة، مدير الدائرة الإذاعية الأمين كمال نادر، العضو الرديف في لجنة منح رتبة الأمانة د. الأمين غسّان عوّاد، منفذ عام العاصي الرفيق علي عواد، منفذ عام الهرمل الرفيقة هند دندش، منفذ عام بعلبك الرفيق علي عرار، منفذ عام الحصن الرفيق غطفان عبّود، وأعضاء هيئات المنفذيات وعدد من أعضاء المجلس القومي والمسؤولين، وفاعليات بينهم كاهن مدينة صدد الأب يعقوب وعدد من رجال الدين.

انطلق موكب التشييع من أمام مشفى الزعيم في حمص إلى بلدة بلوزة عابراً عشرات القرى والبلدات حيث ارتفعت أعلام الزوبعة واللافتات التي تحيّي الشهيد والحزب في كلّ الجهات وعلى طول الطريق واحتشد أهالي القرى على جوانب الطريق وأطلقوا الزغاريد ونثروا الأرز والزهر على الموكب.

وفي قرية بلوزة، حيث مسقط رأس الشهيد، احتشد القوميون والأهالي إلى جانب عائلة الشهيد، وأقيمت الصلاة عن روحه قبل ان يوارى جثمانه الثرى في جبانة البلدة .

تخلّل التشييع إلقاء كلمات، فتحدث الأب يعقوب باسم أهالي مدينة صدد حيث عبّر عن تقديره وتقدير أهالي المدينة لتضحيات القوميين الاجتماعيين وللشهيد وأهله وللجيش السوري.

وتوجه بالشكر الى المضحّين الذين أعادوا مدينة صدد الى حضن سورية وحرّروها من براثن الإرهاببين الذين عاثوا فيها إجراماً وقتلوا أكثر من ثلاثين شخصاً من أبنائها، ودمّروا الكنائس والأديرة والممتلكات الخاصة والعامة .

وألقى مدير مجلة فكر الدكتور أحمد حافظ كلمة وجدانية عدّد فيها مآثر الشهيد الذي عرفه عن كثب وعرف أخلاقه وإيمانه القومي ومناقبيته وفروسيته.

وألقى مدير الدائرة الإذاعية كمال نادر كلمة المركز، وقال: إنّ الشهداء هم كنوز الأرض التي تبقى في الوطن مصدر غنىً له، وقدوة لأجياله، وإنّ الشعب الذي ينكفئ عن تقديم الشهداء هو شعب مهزوم أصلاً ومعرّض للزوال.

أضاف: إنّ الشهيد فضل كان فارساً شجاعاً ومثقفاً ونبيل الأخلاق، يحبّه كلّ من يعرفه، وكان يندفع في الخدمة العامة والخاصة لبني شعبه، وقد حملته شجاعته الى أن يتوجّه إلى صدد مع رفقائه فور سماعهم بخبر اجتياحها من قبل العصابات الإرهابية.

وتابع مدير الدائرة الإذاعية قائلاً: "إنّ سوريا تحقق تقدماً ميدانياً في كلّ يوم، وسواء عُقد مؤتمر جنيف أم لم يُعقد، وسواء حضروا أم لم يحضروا، فإنّ الوضع الشاذ في سورية ذاهبٌ إلى الزوال، وستعود الى استقرارها وأمنها في وقت ليس بعيداً.

وانتقد الأمين نادر مواقف الدول التي تدعم الإرهاب وتغذي القاعدة في سوريا، وتعمل لإبقاء الوضع المضطرب في لبنان. وسأل: ماذا بقيَ من العروبة بعدما تآمرت الجامعة العربية ضدّنا؟ بينما كانت سوريا طليعة النضال من أجل القضايا القومية والعربية، ووقفت بصلابة مع مصر والجزائر والسودان والخليج وموريتانيا والمغرب، وتحمّلت الكثير الكثير من أجل فلسطين ولبنان والقضية القومية.

وفي ختام كلمته قدّم مدير الدائرة الإذاعية التعزية باسم قيادة الحزب ورئيسه الأمين أسعد حردان، معرباً عن اعتزاز القوميين بشهدائهم على مدى تاريخ الحزب والذين كانوا أوفياء لإيمانهم ووطنهم، وقدموا الأرواح لتحيا بلادهم بالعز والكرامة والأمانن.

وتكلم باسم عائلة الشهيد شقيقه يوسف فارس فشكر الحزب على اهتمامه، وأعلن افتخاره بشهادة أخيه، وشكر جميع الحاضرين، معاهداً على الاستمرار في الخط الوطني للدفاع عن سوريا وشعبها مهما غلت التضحيات.

يذكر أنّ الشهيد فضل الله فارس استشهد في مدينة صدد أثناء خوضه مع القوميين والجيش العربي السوري معارك تحرير المدينة من العصابات الإرهابية المتطرفة.



 
جميع الحقوق محفوظة © 2020