إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   ادب وشعر  
 

منفذية صور تحيي ذكرى أسبوع الرفيق مصطفى صيداني

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2014-02-04

أحيت منفذية صور ذكرى مرور أسبوع على وفاة الرفيق مصطفى صيداني، في حسينية بلدة قانا، وذلك بحضور وفد مركزي ضم إلى مدير الدائرة الإذاعية اﻻمين كمال نادر، منفذ عام صور الدكتور اﻻمين محمود أبو خليل وأعضاء هيئة المنفذية وعدد من المسؤولين. كما حضر عدد من رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة وحشد من القوميين الاجتماعي والأهالي.

وألقى مدير الدائرة الإذاعية اﻻمين كمال نادر كلمة المركز فتحدث عن الفقيد وسيرته النضالية الطويلة في صفوف الحزب وثباته على إيمانه بالنهضة القومية الاجتماعية، التي كان يرى فيها طريقاً لخلاص الأمة من الأمراض الاجتماعية والطائفية، ومن الفتن التي تطلّ برأسها بقوة هذه الأيام. لذا استحقّ وسام الثبات واستحقّ التكريم.

وأضاف اﻻمين نادر إنّ للمناسبة في بلدة قانا معنى التاريخ الناصع والحاضر البطولي الشاهد على همجية العدو "الإسرائيلي"، الذي ارتكب فيها مجزرة رهيبة عام 1996، ولم يعبأ بالضحايا الأطفال ولا بعَلَم الأمم المتحدة فارتكب جريمته في معسكر القوة الأممية، ولم تستطع هذه المنظمة أن تدين المجرم الصهيوني، أو تعاقبه لأنّ أميركا وضعت ومعها الحلف الأطلسي الكيان الصهيوني فوق القانون وفوق المحاسبة أو المحاكمة. نقول هذا في الوقت الذي نشهد التحركات الدولية والعقوبات ضدّ سوريا وإيران والمقاومة وقبلهم العراق المدمّر.

ورأى مدير الدائرة الإذاعية أنّ وعي القيادات الوطنية في كلّ الكيانات، وخاصة في لبنان والعراق والشام، أسقط مشاريع الفتنة الطائفية والمذهبية، مشدداً على ضرورة اعتماد النهج الوطني العلماني، والاتجاه إلى النظام المدني اللاطائفي والى الدولة المبنية على العلم والمعرفة.

وفي الختام قدم التعازي باسم قيادة الحزب وباسم منفذية صور وعموم القوميين الاجتماعيين.

يذكر أن الرفيق الراحل من مواليد 1936، إنتمى الى الحزب مطالع الخمسينات، وتميز بمناقبيته القومية والتزامه الحزبي، وكان مغترباً في افريقيا. وهو حائز على "وسام الثبات" الذي يمنح بمرسوم من رئيس الحزب للقوميين الاجتماعيين الذين امضوا نصف قرن ونيف في الحزب.



 
جميع الحقوق محفوظة © 2020