إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   ادب وشعر  
 

الحزب وأهالي عدبل وعكار يشيّعون الدكتور الرفيق طوني سمعان

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2014-04-10

شيّعت منفذية عكار وأهالي عدبل والجوار في مأتم حزبي وشعبي حاشد الدكتور الرفيق طوني سليم سمعان، وذلك في كنيسة السيدة عدبل، وتقدم موكب التشييع حملة الأعلام وحملة الأكاليل، وكان هناك اكليل زهر باسم رئيس الحزب الأمين أسعد حردان.

شارك في التشييع وفد مركزي ضمّ نائب رئيس الحزب الأمين توفيق مهنا، عميد الإذاعة والإعلام الأمين وائل الحسنية، ناموس المجلس الأعلى الأمين جورج ديب، عضو المجلس الأعلى الأمين رياض نسيم، المندوب السياسي للحزب في الشمال الأمين زهير الحكم، منفذ عام عكار الرفيق ممتاز الجعم وأعضاء هيئة المنفذية، مدير مكتب الأطباء في الشمال الأمين وليد العازار وعدد من أعضاء المجلس القومي والمسؤولين.

كما شارك في التشييع نقيب أطباء الشمال د. ايلي حبيب، الدكتور ناصر بيطار ممثلاً عن النائب الأسبق لرئيس مجلس الوزراء عصام فارس، وفاعليات ومخاتير وحشد من القوميين والمواطنين.

راعي أبرشية عكار وتوابعها للروم الارثوذوكس المطران باسيليوس منصور الذي ترأس قداساً عن روح الراحل بمعاونة لفيف من الكهنة، ألقى كلمة تحدث فيها عن مزايا الدكتور سمعان وقدوته والتزامه في عمله ومجتمعه.

ثم تحدث الرفيق باسل البونجي معرفاً، وألقى الشبل أنطوني سمعان نجل الراحل كلمة جاء فيها:

يا أبي قد آلمني فراقك، علمتني أن أكون قوياً ولكن سامحني، لم أستطع في مثل هذا الموقف أن أكون كذلك.

علمتني أن أكون متواضعاً، وسأكون كما علمتني دائماً، فأنت مثال القوة والتواضع والعطاء. أبي، أنت كنت سندي، ومرجعي، وستبقى مع أنك رحلت.

أعتقد أنك سترتاح في الجنّة، فهذا مكانك لا محالة، لأنك ما آذيت أحداً، وما كرهت أحداً.

لو بكيت بحراً من الدموع، فهذا لن يكفي نقطةً مما أعطيتني إياه. ستبقى في قلبي، أنا وأخي وأمي وكلّ من أحبّك. ستظلّ تفتخر بي كما أردت، في مدرستي، وبين أهلي، وفي مواقفي الوطنية والأخلاقية. أنت قدوتي، سأكون مثلك قدوةً.

وختم بالقول: لو أردت أن أقول كلّ ما أعرفه عنك لما كفاني كتاب، نحبك ولن ننساك، رحمك الله.

وألقى نائب رئيس الحزب الأمين توفيق مهنا كلمة نوّه فيها بالصفات المناقبية والنضالية التي تمتع بها الرفيق الدكتور طوني سمعان، ابن العائلة القومية الاجتماعية النهضوية التي قدمت أحد أبنائها شهيداً في الدفاع عن الكورة، وهو ابن شجرة قدمت قافلة من أخواله الشهداء، الذين اغتالتهم يد الغدر والإجرام خلال الحرب الأهلية.

أضاف الأمين مهنا: كم نفتقد رفيقنا الراحل في مثل هذه الظروف الصعبة التي يتعرّض فها لبنان والشام والعراق لأشرس هجمة من قبل قوى التطرف والتخلف والظلامية التي تبرر إجرامها وقتلها بفتاوى جاهلية، بهدف القضاء على مساحات الوعي والثقافة وروح التمدن والحضارة التي تتوق إلى تحقيقها النهضة السورية القومية الاجتماعية.

ورأى نائب رئيس أنّ هذه المجموعات الإرهابية المتطرفة، تعتدي على الجيش وتغتال ضباطه وجنوده، وتقتحم الأماكن المقدسة من أديرة وكنائس ومساجد، وتعبث بالكنز الروحي والحضاري الذي تزخر به أمتنا، وتغتال العلماء ورجال الدين من مختلف الطوائف والمذاهب في وهم قاتل إنها تسلك طريق جنات النعيم، وهي تغتال بالفعل الحياة في الأرض وتكفّر الناس وهي الكفر بعينه.

وأكد الأمين مهنا على قيم ومبادئ النهضة القومية وأهداف الحزب في السعي إلى بناء الدولة المدنية القائمة على المواطنة والالتزام القومي من أجل تحرير أرضنا المغتصبة من فلسطين إلى أنطاكيا، عن طريق تأكيد الهوية القومية الجامعة لأبناء أمتنا ومجتمعنا، والدفاع عن خيار المقاومة، واعتماده نهجاً صراعياً لا بديل عنه، لردّ المؤامرة التي تستهدف عناصر القوة في أمتنا.

وتوجه نائب رئيس إلى جيل الشباب والطلاب داعياً إياهم إلى الاقتداء بالدكتور الرفيق طوني الذي جمع في شخصه الالتزام والعلم والمعرفة.

يذكر أنّ الرفيق الراحل الدكتور طوني سمعان من مواليد عدبل 1968، وهو طبيب نسائي، انتمى إلى الحزب عام 1988، وتحمّل مسؤوليات محلية في مديرية عدبل.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2020