إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   ادب وشعر  
 

منفذية اللاذقية تحيي أسبوع الشهيد الرفيق إياد القاموع

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2014-08-05

أحيت منفذية اللاذقية ذكرى أسبوع الشهيد الرفيق إياد القاموع باحتفال حضره عضو المجلس الأعلى د. الأمين صفوان سلمان، منفذ عام اللاذقية وأعضاء هيئة المنفذية، منفذ عام الطلبة الجامعيين في اللاذقية، وعدد من المسؤولين الحزبيين.

كما حضر الاحتفال أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في اللاذقية مُمثلاً بأمين الشعبة الثانية عدنان صبوح، وعضو قيادة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الشبيبة والرياضة عناق زيني وفاعليات ورجال دين حشد من القوميين والمواطنين.

ابتدأ الاحتفال بكلمة للشيخ محمد رضا حاتم تحدث فيها عن معنى الاستشهاد وما يكتنزه هذا المفهوم من قيم خيّرة للحياة ببعدها الإنساني.

ثم ألقى مصطفى عثمان كلمة أصدقاء الشهيد، وفيها قال: قصتك ملحمة سنظلّ نحكيها لأشبالنا وزهراتنا وأجيالنا الطالعة لنخبرهم بأنّ السوري الشريف المقاوم العنيد... قد أصبح شهيداً... ونعلّمهم كما علّمتنا وعلّمت الزمان والتاريخ بأنّ أبناء الحياة هم المنتصرون.

وألقى أمين الشعبة الثانية لحزب البعث العربي الاشتراكي عدنان صبوح كلمة تحدث فيها عن عناصر المؤامرة واستهدافاتها، مؤكداً أنّ النصر سيكون حليفاً للحق الذي تمثله سورية بمواقفها، وأن جيش سورية سيجتث الارهاب والتطرف من أرضنا الحبيبة.

وألقى شقيق الشهيد زياد القاموع كلمة عائلة الشهيد، أكد فيها على معاني الشهادة التي ترجمها الشهيد اياد بطولة في مواجهة الارهاب والتطرف، لافتاً إلى أن شقيقه نهل من معين الحزب السوري القومي الاجتماعي، وتعلّم من زعيمه أنّ "الحياة كلها وقفة عز فقط".

وألقى عضو المجلس الأعلى د. الأمين صفوان سلمان كلمة المركز قال فيها: حتى الدماء التي تجري في عروقنا عينها هي وديعة الأمة فينا متى طلبتها وجدتها... لقد أرادوا أن يرسموا بدمنا السوري خطوط وحدود مصالحهم، وأرادوا لهذا الدم أن يسيل ليروي أحلامهم السوداء، فكان هذا الدم سقياً لأديم سوري طاهر ينبت صموداً ونهوضاً وانتصاراً.

أضاف: إنها الحرب على هذا المشرق السوري الخصيب لاغتيال روحه واستباحة أرضه وتدمير إنسانه وتمزيق مجتمعه خدمة لبناء هيكلهم المزعوم على أنقاض وجودنا في هذا المشرق المتميّز بقانون الانفتاح والانصهار والإبداع الخلاق، أرادوها حرباً عليه بهجمة ظلامية قاتمة مناقضة لانفتاحه وخصبه، فحشدوا لهذه الحرب كلّ عواملها...وأمّنوا لها المنبع المالي وحشدوا لها المجموعات المسلحة من الخارج والداخل، وسعوا الى تشويه الوجدان الجمعي للسوريين بتزييف المفاهيم وإثارة الغرائز، وعملوا على تقطيع شرايين دورة الحياة وخلق بؤر خارجة على الدولة والمجتمع، وسعوا للعودة بنا إلى مراحل ما قبل الدولة.

وقال إن رعاة وأدوات هذه الحرب هم من المنبع الانغلوساكسوني اليهودي في واشنطن، حيث رعاة المشروع "الاسرائيلي"... الى سالبي لواء اسكندرون وكيليكيا... الى وعرب الوهم والزيف، وقد تباهى متزعّمو المشروع "الإسرائيلي" بالأمس بشراكتهم وتحالفهم كأحد أهمّ مقوّمات حربهم الحالية على فلسطين، فكلهم احتشدوا لاغتيال الفكرة السورية لصالح مشروع الدولة اليهودية، لكنهم وجدوا في مواجهتهم مجتمعاً سورياً سجل صموداً مميّزاً رغم المعاناة، وجدوا الإنسان المجتمع وقد فعلت قوة انتمائه وذاكرة تفاعله مع أرضه ومجتمعه الى الحدّ الأقصى، ووجدوا جيشاً يحفظ الوطن والأرض والإنسان، تؤازره قوى سورية وطنية وقومية حقيقية.

وأشار الى أن الرئيس بشار الإسد اعتبر الإرهاب خطراً وجودياً على سورية، وقال: انّ هذا الإرهاب يتصل عضوياً بالخطر "الاسرائيلي" وعلينا مواجهته ومصارعته بجبهة شعبية واسعة.

وتابع: أرادوها حرباً فأردناها انتصاراً... أرادوها دماراً وموتاً فأردناها نهوضاً وحياة، ولهذا كان عطاء شهدائنا لأنّ أجسادنا قد تسقط أما نفوسنا فقد فرضت حقيقتها على هذا الوجود. هكذا علمنا مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي انطون سعاده وهكذا روت دماء شهدائنا اديم سورية من اجل الانتصار والنهوض وحين ترد الوديعة للامة دما يكون هذا الخلود للحقيقة السورية تاماً مادة وروحا

وختم الأمين سلمان كلمته قائلاً:

باسم قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي نقدم العزاء بل التهنئة كل التهنئة بالشهيد الرفيق اياد الرفيق في الحزب السوري القومي الاجتماعي والمجند في الجيش السوري، التهنئة لاسرته لاقاربه ولنا نحن رفقاءه في مدرسة النهضة.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2020