إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   ادب وشعر  
 

منفذية النبطية تحيي ذكرى أسبوع الرفيق محمد حسن حاوي

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2014-08-11

أحيت منفذية النبطية ذكرى مرور أسبوع على وفاة الرفيق محمد حسن حاوي، وذلك بحفل تأبيني أقيم في حسينية بلدة بريقع حضره رئيس المكتب السياسي الأمين علي قانصو، عضو المجلس الأعلى الأمين خليل بعجور، مدير الدائرة الإذاعية الأمين كمال نادر، منفذ عام النبطية الرفيق طه فخري وأعضاء هيئة المنفذية، وعدد من المسؤولين عن الوحدات الحزبية.

كما حضر النائبان عبد المجيد الزين وياسين جابر وممثلون عن حركة أمل وحزب الله وحشد من القوميين والمواطنين.

وقد ألقى إمام البلدة الشيخ أحمد مراد كلمة عن معنى الحياة والعطاء وعن الأعمال الصالحة التي يقوم بها الإنسان، والتي تشكل زاداً له في رحلة العمر كما تستمرّ ذخراً ورصيداً له ولعائلته بعد الموت.

كما تحدث حسن سعد فعدّد مآثر الفقيد ومسيرته في الحياة التي استمرت 86 عاماً كان خلالها مثالاً للإنسان العامل والفلاح الذي يزرع وبحصد الخيرات من أرضنا الطيبة، ويسهر على تربية أبنائه وتعليمهم، ويقوم بدوره الاجتماعي في الإصلاح وترقية البلدة.

وألقى مدير الدائرة الإذاعية الأمين كمال نادر كلمة المركز، استهلها بتوجيه التحية إلى المقاومة وجنوب لبنان الصامد وفلسطين المناضلة، وتحدث عن الفقيد الذي انتمى الى الحزب عام 1954 واستمرّ على إيمانه بالمبادئ القومية الاجتماعية لأنها تشكل مشروع حياة وتقدم للوطن والمجتمع، وترسم طريق خلاص الإنسان من ذنوب الطائفية والمذهبية القاتلة، لافتاً إلى أنّ الفقيد الكبير عمل في الأرض ليكسب الحياة الكريمة ولم يستزلم لإقطاعيين أو لطائفيين، وأنشأ عائلة قومية اجتماعية تواصل السير على نهجه، ويتحمّل أبناؤها مسؤوليات العمل النهضوي.

وتطرّق إلى الأوضاع العامة، فأشار الى ما حصل في لبنان من معركة خطيرة لم تقتصر على عرسال، وكادت تتحوّل الى فتنة كبرى لولا مسارعة الجيش الى التصدّي لها والهجوم المعاكس للقضاء على الإرهابيين وطردهم من البلدة، وأشاد بتضحيات الجيش اللبناني ودعا الى دعمه والالتفاف حوله وتقويته ليقوم بمزيد من المهام لأنه يمثل الضمانة للسلم الأهلي ولبقاء الاستقرار السياسي والاجتماعي، كما نوّه بعمل الأجهزة الأمنية المختلفة وجهودها لكشف الخلايا الإرهابية وضربها قبل تنفيذ عملياتها الخطيرة، ودعا السياسيين الى ترك الخلافات جانباً والتضامن الفعلي وتوفير الدعم السياسي واللوجستي للجيش لكي يتمكن من القيام بمهامه في حفظ الاستقرار والأمن في لبنان.

وأشاد بدور المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني وفي مواجهة المشروع الإرهابي في سوريا جنباً الى جنب مع الجيش السوري والحزب القومي والدفاع الوطني في الشام.

وتطرّق الى ما يحدث في العراق من مجازر وأعمال السبي والجرائم ضدّ الإنسانية واقتلاع الشعب من أرضه ومن موطنه التاريخي لأسباب دينية أو عرقية، وقال إنّ هذه الأعمال تعود الى عصور الجاهلية، وإنّ بلادنا السورية قد خرجت منها قبل 4000 عام ونيّف دولاً على أساس القانون والعدل وطلع منها ملوك وأباطرة وملكات عظيمات مثل اليسار وزنوبيا وجوليا دومنا، وهذا يعني ان المرأة السورية ارتقت في الحرية والمعرفة واكتمال شخصيتها وانسانيتها وليس كما تعامل اليوم بوصفها أداة وسلعة ورقيقاً أبيض وجواري على يد "داعش" و"النصرة" وغيرها من منظمات القتل والإرهاب.

وشدد على ضرورة تشكيل جبهة شعبية لمواجهة الارهاب والتطرف، وهو ما دعا اليه حزبنا، لأن الارهاب والتطرف غريب عن شعبنا ومجتمعنا، وهو عدو الحضارة والتمدّن الإنساني.

وعن فلسطين قال: إنّ ما يُسمّى "إسرائيل" قائمة على أساس الأساطير، دولة عدوان واغتصاب وإرهاب، قتلت وما زالت تقتل شعبنا وترتكب المجازر، فيما بعض الدول يدعمها بكلّ وقاحة حتى بعض العرب الذين باعوا القضية وأصبحوا في صف العدو ضدّ المقاومة، مؤكداً أنّ المقاومة في غزة وفلسطين ستنجح في نيل الحرية وإنهاء الحصار وتغيير وضع غزة من سجن كبير الى مكان للحرية والبطولة والمقاومة والتحرير.

وقدّم مدير الدائرة الإذاعية إلى عائلة الفقيد ورفقائه التعازي باسم رئيس الحزب الأمين أسعد حردان وباسم قيادة الحزب.

وختاماً ألقى ناظر التربية والشباب في منفذية النبطية الرفيق حسن حاوي نجل الراحل كلمة باسم العائلة شكر فيها الحاضرين على مشاركتهم ومواساتهم.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2020