إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   ادب وشعر  
 

الحزب ينعى الفنان د. الرفيق مخول قاصوف

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2014-09-18

ينعى الحزب إلى الأمة وعموم السوريين القوميين الاجتماعيين في الوطن وعبر الحدود، الفنان الدكتور الرفيق مخول فؤاد قاصوف.

والرفيق الراحل من مواليد الخنشارة 1946، انتمى الى الحزب أوائل سبعينيات القرن الماضي، وكان مثالاً للقومي الاجتماعي الملتزم والمعطاء في ميادين النضال وعلى المستويات كافة.

نشط بداية في الوسط الطلابي، ثم تحمّل مسؤوليات حزبية عديدة، منها مسؤولية وكيل عميد الثقافة والفنون الجميلة، ومدير دائرة أطباء الأسنان، كما تحمّل مسؤولية مدير مستوصف رأس بيروت التابع لعمدة العمل والشؤون الاجتماعية ومسؤوليات اخرى باسمه الحركي "سهيل جراح".

كان عضواً في الندوة الثقافية المركزية، وحاز على عدة أوسمة وتنويهات حزبية تقديراً لعطائه.

لمع اسم الرفيق الراحل في مجال الثقافة والفن، فناناَ وشاعراً كتب ولحّن العديد من الأغنيات والأناشيد القومية، قبل أن ينتقل من الأعمال الفنية إلى ممارسة مهنته كطبيب أسنان ناجح.

وقد صدر للراحل ديوانا شعر: "حرووف على ورق النورس" ـ عام 1982، و"مغارة الحلم" ـ عام 1985.

وله مجموعتان من الأغنيات... الأولى تحمل عنوان: "بواب الفرح" وتضمّ: (بواب الفرح، عيونك، ضلوا شعرا، ريتو القمر، خلي الشمس (الى العمليات الاستشهادية)، فاتحة العصيان، بعدو الوجع، وبدوية) والثانية أغنيات جديدة: (الى الكادحين – جنوبيون – آه يا كل الضحايا – راحوا راحوا – ما همّنا ان نموت – حملوا ورد وحملوا سلاح). كما كتب ولحن وغنى نشيدا للأشبال حمل عنوان في "خيامنا أطفال في خيامنا أبطال"

عُرف عن الرفيق الراحل مناقبيته القومية، وجسّد هذه المناقبية سلوكاً في الوسط الثقافي والفني كما في العمل الطبّي والإنساني والاجتماعي.

كان واحداً من الكوادر الحزبية المعطاءة، وكان جديراً بالمسؤوليات الحزبية التي تحمّلها. وبرحيله يفقد الحزب السوري القومي الاجتماعي والأمة وجهاً بارزاً نذر حياته للعطاء في سبيل قضية تساوي وجوده.

هذا ويشيع الرفيق الراحل في مأتم حزبي وشعبي في بلدته الخنشارة حيث يحتفل بالصلاة لراحة نفسه يوم الجمعة 19 الجاري الساعة الرابعة بعد الظهر في كاتدرائية النبي الياس الخنشارة.

وتقبل التعازي قبل الدفن وبعده ويومي السبت والاحد 20 و21 الجاري في صالون الكاتدرائية من الساعة الحادية عشرة صباحاً لغاية السادسة مساء .


 
جميع الحقوق محفوظة © 2020