إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

منفذية ملبورن تحيي ذكرى ميلاد سعادة

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2015-03-10

أقامت منفذية ملبورن احتفالاً لمناسبة الأول من آذار ذكرى ميلاد باعت النهضة أنطون سعاده، في قاعة مكتبها حضره إلى جانب منفذ عام ملبورن الأمين صباح عبدالله، وأعضاء هيئة المنفذية، ناموس المندوبية السياسية في أستراليا الأمين سايد النكت، وأعضاء المجلس القومي، رئيسة تجمع نساء النهضة في ملبورن الرفيقة جنى دياب.

كما حضر القنصل الفخري للجمهورية العربية السورية ماهر دباغ على رأس وفد، رئيس بلدية موريلاند الأسبق طوني الحلو، رئيس نادي شباب لبنان الرياضي في ملبورن بشارة إبراهيم وعقيلته، وجمع من القوميين وأبناء الجالية السورية.

وألقى المنفذ العام كلمة أكد فيها أنّ باعث النهضة أنطون سعاده ما زال حياً بمبادئه العظيمة،... والاحتفال بميلاده احتفال بميلاد الفكر القومي، المرتبط بجذور الأمة وبوحدة المجتمع السوري.

وقال: سعاده قدم لأمته الدواء، ولكن البعض من أصحاب الرؤوس المتحجرة، رفض دواءه الكفيل بالإنقاذ، وبدلاً منه قدّم للأمة مسكنات مسمومة، ولم يكتفِ الجهلاء بمهاجمة سعاده بل عملوا على اغتياله من أجل اغتيال الأمة، ولكنهم ما استطاعوا القضاء على الفكر الذي صانه سعاده ورفقاؤه بدمائهم، وبالرغم من استمرار حالة النزاع فإننا مستمرّون بالعمل على إنقاذ الأمة من ويلاتها وأوجاعها.

أضاف: على أبناء شعبنا القبول بعملية التغيير في العقول والتفكير وما علق من أدران في ذهن كلّ منا، وأن نقبل الدواء الوحيد المتبقي وهو وهج مبادئ الحياة التي أتى بها فتى الأول من آذار سعاده العظيم. وما كان لنا أن نصل إلى ما وصلنا إليه لو سمعوا له وعملوا بما قاله، فتحذيراته للحكام كانت باكرة جداً قبل تأسيس الحزب وقبل احتلال اليهود لفلسطين. ففي العام 1925 كتب في مجلة المجلة، محذراً من خطر اليهود، وحمّل الأمة المسؤولية قائلاً: إننا نواجه الآن أعظم الحالات خطراً على وطننا ومجموعنا، فنحن أمام الطامعين والمعتدين في موقف تترتب عليه إحدى نتيجتين أساسيتين، هما الحياة أو الموت، وأي نتيجة حصلت نحن المسؤولون عن تبعتها. وسعاده لم يقل هذا ويضع مقالاته في كتب على الرفوف، بل تقدّم إلى ساح الصراع وباشر العمل على تأسيس القوة النظامية ليواجه كلّ مشاكل الأمة، لانتشالها من قبر التاريخ إلى المكان اللائق بها تحت الشمس، فكان أن أسّس الحزب، وشرع في بناء الإنسان الجديد الذي يستطيع بناء أمة قوية موحدة، لتواجه كلّ مشاكلها الوجودية، ولمواجهة الطامعين بقوة الأمة الواعية المدركة.

لهذا نحتفل اليوم في ذكرى ولادة رجل بحجم الأمة. ولذلك نعاهده ونعاهد سورية الأمة العظيمة بالاستمرار في النضال مهما غلت التضحيات، ونحن واثقون من الانتصار الذي لو أردنا أن نفرّ منه لما وجدنا إلى الفرار سبيلا.

بعدها قام المنفذ العام وأعضاء هيئة المنفذية والقنصل الفخري للجمهورية السورية وأعضاء المجلس القومي، والمسؤولين في الوحدات الحزبية وعدد من القوميين والمواطنين الأصدقاء بقطع قالب الحلوى المخصّص للمناسبة، ثم عقدت حلقات الدبكة على أنغام الأناشيد القومية التي قدمها الفنان سيزار معراوي وشارك معه على الطبل الفنان موريس المدوّر، خصوصاً أن الاحتفال بميلاد سعاده جاء في موعد السهرة الاجتماعية التي تقيمها المنفذية كل شهر.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017