إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

قداس وجناز في دمشق في ذكرى اربعين رحيل الأمين أنطون معرواي

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2015-03-16

بمناسبة مرور اربعين يوماً على رحيل المحامي الأمين أنطون معراوي، اقيم في كنيسة القديس كيرلس في القصاع بدمشق، قداس وجناز لراحة نفس الراحل، حضره الى جانب العائلة، نائب رئيس المكتب السياسي الأمين بشار يازجي ممثلاً رئيس الحزب الأمين أسعد حردان، وعدد من المسؤولين الحزبيين.

كما حضر السفير البابوي بدمشق المطران ماريو زيناري، والوكيل البطريركي لبطريركية أنطاكية والإسكندرية وأورشليم وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك المطران جوزيف عبسي ورجال دين وشخصيات وأصدقاء وجمع من القوميين.

ترأس الصلاة المطران عبسي بمعاونه لفيف من الكهنة والآباء وألقى عظة اشاد فيها بمناقب الفقيد الراحل وأثنى عل أعماله وعقيدته وقدم التعازي باسم غبطة البطريرك الثالث لحام. كما القيت كلمات نوهت بالراحل ودوره.

وألقى منفذ عام حرمون الرفيق أسعد البحري كلمة استهلها بالاشارة إلى مرحلة ستينيات القرن الماضي، حيث كانت إدارة الحزب العليا رهن الإعتقال في الشام، ويومها كان الأمين الراحل أنطون معراوي، واحداً من المتحفزين لقضية الوطن، الذين اهتدوا إلى فكر النهضة والتقوا على الفكرة، وكافحوا وناضلوا في سبيل القضية، وهو الذي جعل من الحزب إيماناً له ولعائلته وشعاراً لبيته. والجميع يشهد أن بيته كان بيتاً للحزب والقوميين. أضاف: خلال تحمله المسؤوليات الحزبية العديدة من مذيع إلى مدير مديرية إلى عضوية مجلس العمد والمكتب السياسي والمجلس الأعلى، اثبت الأمين الراحل أنه جدير بالمسؤولية، ولذلك استحق التكريم في اكثر من مناسبة واستحقاق. ومن موقعه في المحاماة يشهد له الجميع بدفاعه عن الحق، ومواجهتة الفساد والإنحراف. وحين طال الارهاب بيته بالقصف، وأصيبت شريكة حياته الدكتورة جولييت، كان يشدد على ضرورة سلامة البلد من شر الارهاب والتطرف.

وشدد في كلمته على ضرورة تضميد جروح أمتنا النازفة، من جراء ما تتعرض له من ويلات واخطار ومؤامرات.

وأكد: إن رهاننا دائماً على صحة عقيدتنا وعلى بطولات رفقائنا الذين يقاومون في الميادين كافة، ومهما اشتدت الصعاب، لا يستطيع أحد حرفنا عن بوصلتنا القومية، ولا عن نظامنا المركزي التسلسلي، ولا عن مبادئنا، فنحن على قسمنا مستمرون حتى الإنتصار، وسننتصر. وانتصارنا سيكون مدوياً على الأعداء وعلى الارهاب والتطرف وعلى الضعفاء الذين تساقطوا على جوانب الطريق.

وختم منفذ عام حرمون كلمته مقدماً التعازي للدكتورة جولييت وعائلة الراحل باسم رئيس وقيادة الحزب.



 
جميع الحقوق محفوظة © 2017