إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

النادي السوري الكندي نظم محاضرة حول المياه والنفط في الهلال الخصيب: دمج الذي لا يدمج؟

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2015-06-02

بدعوة من النادي السوري الكندي الثقافي ألقى عضو المجلس القومي وأستاذ الاقتصاد بجامعة مكماستر في هاملتون الدكتور الأمين عاطف قبرصي محاضرة بعنوان: "المياه والنفط في الهلال الخصيب: دمج الذي لا يدمج" وذلك في مدينة ميسيساغا ـ تورنتو، بحضور حشد من أبناء الجالية وفعاليتها وممثلون عن معظم التيارات والأحزاب والجمعيات والنوادي والمؤسسات الإعلامية العربية في تورنتو.

بداية رحب مذيع مديرية تورنتو الرفيق راجي سعد" ، وقال حين نتحدث عن الهلال الخصيب،.. نرى الصورة كاملة، ومن هو المحرض والمستفيد، من كل هذه الأزمات والمحن التي تتنقل في وطننا وتدمر كياننا ومستقبلنا.

ثم استهل الأمين عاطف قبرصي" محاضرته موضحا أن المياه والنفط هما الموردان الطبيعيان اللذان يوجهان الاقتصاد والسياسة في الهلال الخصيب، ف"النفط بوفرته والمياه بنقصها" يحددان استراتيجيه ومصير المنطقة، ويجعلانها فريسة لإطماع الدول المجاورة والقوى العظمى.

ورأى أن العامل الأهم في مياه الهلال الخصيب ليس نقصها فحسب (معدل 550 متر مكعب للفرد) بل كون أن 85% منها،... تحكمها شريعة الغاب، فتركيا و"إسرائيل" تهيمن عليها، دون وجه حق، وتقيم المشاريع العملاقة، أو تحول مجرى النهر، وتحرم الدول الأخرى كسوريا والعراق والأردن وفلسطين من حصصها المشروعة، ضاربة عرض الحائط بالقانون الدولي.

بعد ذلك انتقل إلى المورد النفطي وشرح أن وفرة النفط في المنطقة الذي يملك أكثر من 75% من احتياطات النفط العالمي، وحقيقة أن معظم الدول العظمى مستوردة للنفط تستجلب أطماع هذه الدول إلى الهيمنة والسيطرة على هذا المورد وذلك بخلق وإبقاء الصراعات والانقسامات مستمرة بين دويلات وشعوب المنطقة لإخضاعها.

واعتبر أن المياه هي أحد أهم الأسلحة التي يستعملها الغرب لإخضاع الهلال الخصيب من خلال تشجيع تركيا بالاستثمارات وغيرها مثل إقامة السدود على دجلة والفرات (سد أتاتورك وسد اليسو) وربط المياه لسوريا والعراق بالنفط لتركيا، ومن خلال دعم "إسرائيل" لتحويل مجرى نهر الأردن إلى داخل الكيان الصهيوني، وفرض تنازلات على الأردن وفلسطين مقابل بيعهم هذه المياه التي هي ملكهم في الأساس.

في الختام استنتج الأمين عاطف قبرصي أنه لمواجهة مشاريع السلب والنهب والدمج لمواردنا وثرواتنا لا بديل ل70-80 مليون نسمة في الهلال الخصيب أن يوحدوا كلمتهم السياسية والاقتصادية، إذا أرادوا عدم إهدار مواردهم على الحروب الداخلية العبثية، وعدم إيداع أموالهم في البنوك الأميركية والغربية.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017