إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

منفذية سيدني أحيت ذكرى استشهاد باعث النهضة

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2015-07-24

أحيت منفذية سيدني ذكرى استشهاد باعث النهضة أنطون سعاده باحتفال حاشد حضره إلى جانب منفذ عام سيدني الرفيق أحمد الأيوبي، المندوب السياسي للحزب في استراليا الأمين عادل موسى، وأعضاء هيئة المنفذية وعدد من المسؤولين.

كما حضر الاحتفال قنصل سوريا في سيدني ماهر دباغ، ممثل تيار المرده في سيدني الياس الشدياق، ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في استراليا منير محاجنة، وممثلون عن التيار الوطني الحر، حزب البعث العربي الاشتراكي، جمعيات وأندية وشخصيات إعلامية واجتماعية.

افتتح الاحتفال الرفيق شادي الساحلي بكلمة ترحيبية أشار فيها إلى أنّ الثامن من تموز، وقفة يؤكد من خلالها القوميون التصميم ومضاء العزيمة على مواصلة النضال في سبيل القضية القومية. ثم قدّمت ثلة من الأشبال كلمة بالانكليزيّة.

وألقت الرفيقة شيرين نزهة كلمة الطلبة باللغة الإنكليزية، وجاء فيها أنّ أنطون سعاده أسّس الحزب ليعيد إلى الأمة السورية وحدتها بعد أن مزقها الاستعمار كيانات، ولمواجهة القوى الصهيونية التي تحتلّ جنوب أمتنا فلسطين، كما شدّد على إصلاح المجتمع ووحدته.

ورأى الإعلامي الرفيق عباس مراد أنّ الغرس الذي زرعه سعاده في أبناء عقيدته سيوصل إلى انتصار محقق، وهذا ما يجسّده القوميون الاجتماعيون اليوم على أرض سوريا، إلى جانب الجيش السوري والمقاومة ولا يدخرون جهداً ويقدّمون أغلى التضحيات، ويظفرون بشرف الموت من أجل العقيدة كما قال فيهم الزعيم.

أضاف: في زمن الفكر الرجعي والهجمة الاستعمارية الجديدة،.. ندرك أهمية قول سعاده في عدم بحثه عن الخلاص في الحكومات بل في الشعب وفي إيقاظ وجدانه القومي لتحقيق مصالحه، وتقرير مصيره وتأكيد كرامته، انه البحث عن الخلاص الحقيقي في المعرفة المرتكزة على العلم والتي تستند إلى مكونات الأمة ومرتكزات قوتها والطموحات الحضارية التي توصلنا إلى المستقبل المنشود.

وألقى الياس الشدياق كلمة باسم تيار المرده أكد فيها عمق ومتانة التحالف مع الحزب السوري القومي الاجتماعي، وأشار إلى أنّ ما تشهده بلادنا اليوم، من حروب ارهابية تقضي على الإنسان والحضارة، تؤكد أهمية فكر سعاده وصحة مبادئه، التي لو التزمتها بلادنا لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم.

ولفت إلى أن الاستعمار وأدواته الداخلية اغتالوا سعاده للتخلص من كلّ من يعترض على مخططاتهم للسيطرة على بلادنا ومواردها.

وألقى منير محاجنة كلمة فلسطين، فاعتبر انّ أنطون سعاده هو زعيم الأمة وهو أول من حذر من الخطر الصهيوني على فلسطين والأمة. وإنّ مبادئه وعقيدته وحزبه هي الردّ العملي على المؤامرة الصهيونية على فلسطين والأمة.

ثم تتطرق في كلمته إلى ما تواجهه سوريا من حرب شرسة، معتبراً أنّ هذه الحرب تأتي في سياق التآمر على الأمة وعلى القضية الفلسطينية.

وختم كلمته موجهاً التحية إلى كلّ المقاومين في سوريا وفي الطليعة القوميون، والى جيش سوريا وقيادتها وشعبها الصامدين في وجه المؤامرة.

وألقى القنصل السوري ماهر دباغ كلمة قال فيها: إنّ التاريخ ومسار الأحداث يؤكدان لنا صحة مبادئ وأفكار الزعيم أنطون سعاده، حيث جاء تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي لتحقيق هذه المبادئ. وتتأكد صحة هذه المبادئ في وقفات العز التي مارسها القوميون منذ التأسيس، في مقاومة الصهاينة والاستعمار، وكلّ من حاول التطاول على حقوق الأمة وكرامتها، ونرى هذه المواقف تتجدّد اليوم بوقوف الحزب إلى جانب الجيش السوري وعلى كافة الجبهات، حيث بات مقاتلو الحزب والمقاومة وجنود الجيش العربي السوري السدّ المنيع في وجه المؤامرة على الأمة.

ووجه دباغ التحية إلى الجيش السوري والحزب القومي والمقاومة على ما يقدّمونه من تضحيات دفاعاً عن سوريا وموقعها ودورها القومي.

وألقى الشاعر القومي الرفيق فؤاد شريدي قصيدة من وحي المناسبة.

وألقى منفذ عام سيدني الرفيق أحمد الأيوبي كلمة استهلها بقول سعاده: "أنا أموت أما حزبي فباق"، وتوجه الى القوميين قائلاً: ها هو حزبكم شاهدنا ينبوعه في أشبال وزهرات اصطفوا أمامكم منذ قليل، وهم الذين تحدث عنهم سعاده حين قال إنه يعمل لأجيال لم تولد بعد، وسعاده بولادته وبوضع عقيدته وتأسيس حزبه هو زعيم الأمة وليس للأمة زعيم سواه، والدليل هو في ما أثبتته كلّ الوقائع والأحداث بأنّ فكره وعقيدته ومبادئه تمثل الخلاص الوحيد للأمة.

وقال: يوم أسّس سعاده الحزب بعد وضعه العقيدة، حذرنا عبر فكره وخطبه وحضوره من الخطر الصهيوني على فلسطين، وهو من قال إنّ الخطر اليهودي على فلسطين، هو أيضاً خطر على لبنان والشام والعراق، ومشهد اليوم واضح وضوح اليقين، ها هي أبواب بغداد تدك اليوم من بني صهيون، وها هي أبواب دمشق، وبالأمس القريب أبواب بيروت وشوارعها، ولولا البطل القومي خالد علوان لما كانوا رحلوا واندحروا من العاصمة بيروت.

وإذ حذر من مخاطر الطائفية قال: سعاده لم يستشهد بالمعنى الضيّق لكلمة الشهادة، هو الخالد فينا، في لحظة الاستشهاد، لقد تحوّلت الشهادة خلوداً، فأصبح الخالد فينا فكراً ونهجاً وبات حزب أنطون سعاده حزب الأمة.

وأكد أن هناك حقيقة واحدة وهي أن سورية للسوريين والسوريون أمة تامة، بهذا سننتصر جميعاً وسيأتي انتصارنا انتقاماً لاستشهاد سعاده، وهؤلاء جنود سعاده نسور الزوبعة يقاتلون كلّ يوم في فلسطين والعراق والشام وفي كلّ مكان على أرض الأمة ويعلنون للتاريخ أنّ سورية للسوريين والسوريون أمة تامة.

معركتنا معركة قومية، معركة الحق والواجب في فلسطين والعراق والشام وعلى مدى الأرض السورية.

بعد الكلمات سلّم منفذ عام سيدني "وسام الصداقة" إلى المغترب حسين الديراني، وألقى الأخير كلمة شكر فيها رئيس الحزب الأمين أسعد حردان ومنفذية سيدني على الوسام، وأكد أنّ رسالة سعاده خالدة عبر الأجيال.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017