إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

لقاء الأمين كمال النابلسي في لوس انجلوس مع مسؤولي الجالية ونشطائها

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2015-07-25

في خلال زيارته الخاصة الى لوس أنجلوس لبى عضو المجلس الأعلى ونائب رئيس الكتب السياسي المركزي الأمين كمال النابلسي دعوة مديرية لوس انجلوس المستقلة الى حفل عشاء خاص مساء يوم الأحد في 19 تموز 2015، في منزل الأمين ايلي خوام حضره الى جانب القوميين الاجتماعيين والمواطنين العديد من فعاليات ونشطاء ومسؤولي الجالية ومنظماتها، ممثلة بمسؤولي، التيار الوطني الحر، لجنة العرب الأميركيين للدفاع عن سوريا، منظمة سوا من أجل سوريا، نادي رام الله الفلسطيني، نادي بيرزيت الفلسطيني، منظمة المرأة الفلسطينية، اللجنة العربية الأميريكية لرجال الاعمال والمهن، منظمة رعاية الطفل الفلسطيني، رابطة أطباء العرب الأميركيين، اضافة الى بعض من الصحف الاغترابية من جريدة الانتشار، العالم العربي والمراقب.

هذا والقى حضرة مدير مديرية لوس انجلوس المستقلة الرفيق عصام نصرالله كلمة ترحيبية مقدماً فيها حضرة الأمين كمال النابلسي ورد فيها:

طبيب ناجح وسياسي عقائدي قومي ملتزم مع عقل منفتح على التعاليم والثقافات وروح الديموقراطية تحترم الرأي الاخر وتحاور أبناء المجتمع الواحد، مجتمع إنسان سعاده وطلائع الجيل الجديد فيه، لنصرة الامة على أمراضها الموروثة.

جمع الي حكمة الطب والعمل على شفاء الناس وتضميد جراحهم حكمة السياسة الملتزم بمصلحة المجتمع والامة.

عمل علي شفا الوطن من أمراضه المزمنة وأبرزها الطائفية والإقطاع كما ساهم في تضميد جراح الوطن وربط عواصمه في مشروع كبير للتعاون والسلام الأهلي والنمو الاقتصادي.

حمل مسؤوليات عديدة في الحزب كعميد عمل وهو الان عضواً في المجلس الأعلى ونائب رئيس المكتب السياسي في الحزب. ناشط في الحقل الصحي ومؤسسة الرعاية الصحية الاجتماعية

قدم إلينا يعبق برائحة الارض والوطن، ليتحدث إلينا عما يجول ويدور على ارض امتنا الان.

بعدها تكلم حضرة الأمين كمال النابلسي الى الحضور تناول فيها كل المستجدات السياسية والميدانية الجارية على ارض امتنا مشدداً فيها الى دور الحزب في الزود والدفاع عن شعبنا ومجتمعه امام أشرس وأعتى حرب فاتكة لم تشهدها امتنا من ذي قبل.

كما ودعى الأمين كمال النابلسي مواطنينا في الاغتراب الأميركي الى تفعيل كل الجهود والطاقات المتاحة لهم في مجتمعاتهم الاغترابية للدفاع عن حقوق امتنا وشعبنا في ان يحيا حياة الشرفاء والاحرار ونبذ كل عوامل التفرقة والانقسام ومشاريع الاٍرهاب التكفيري وأدوات الشر التي تستبيح الحجر والإنسان ولا توفر احد منا، وان لا ننسى أبداً ما قاله لنا سعاده " ان لم تكونوا أنتم أحراراً من أمة حرة فحريات الامم عار عليكم"... فلنعمل سوياً على ذلك.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017