إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

مديرية بنين تحتفل بذكرى التأسيس

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2015-11-26

بمناسبة ذكرى التأسيس، أقامت مديرية بنين حفل عشاء بمدينة كوتونو في مطعم "ياهلا" لصاحبه رجل الاعمال رمزي ابو سمرا، بحضور مدير المديرية الرفيق نمر ثلج وأعضاء الهيئة وجمع من القوميين وأبناء الجالية.

عرفت الاحتفال الرفيقة أليسار الحراق بكلمة من وحي المناسبة، ورحب مدير المديرية بالحضور، واضاء على معنى المناسبة، والقى الرفيق جان عازار كلمة وجدانية.

والقى ناموس المديرية الرفيق هاشم حسين كلمة باسم المديرية رأى فيها: أن أخطر قرارين استعماريين ضد امتنا هما "وعد بلفور"، معاهدة "سايكس بيكو"، وأن أنطون سعاده وضع حداً لهما بتأسيسه الحزب السوري القومي الاجتماعي على اساس خطة أخلاقية نظامية عظيمة، غيرت وجه التاريخ وأعادت للشعب بصيص أمل بالحياة والوجود، وأعادت الثقة بالإنسان السوري، وأبقت نداء الوعي والمعرفة حيا يرسم ملامح الحاضر والمستقبل، ووضعت قواعد لبناء النظام الجديد والإنسان الجديد بخطة محكمة على أسس عقائدية ومبادئ قومية اجتماعية غيرت مفهوم الانتماء والولاء والقوميات المتعددة إلى انتماء وولاء واحد للأمة.

وأضاف: أن الحياة الإنسانية بلا مبادئ وبلا معنى الوجوده، هي حياة باطلة، وكل نظام يحتاج إلى أخلاق، بل إن الأخلاق هي في صميم كل نظام يمكن أن يُكتب له الحياة، وحزبنا ليس حزبا سياسيا أو جماعة لها مصالحها الخصوصية والضيقة إنما هو "فكرة وحركة تتناولان حياة أمة بأسرها"، ومنذ تلك اللحظة التاريخية وبدء سريان مفعول هذا القرار حيز التنفيذ، ومنذ 16 تشرين 1932 انبلج الفجر وأشرقت شمس الحرية وأنارت دروب العزة والإباء والنصر، وكان لحزبنا محطات البطولة، من عام 1935 السياسية الأولى بوجه الانتداب إلى معركة 1936 بوجه اليهود وصولا إلى الثمانينات ومعركته بمواجهة اليهود، يوم صنع سلاح الاستشهاد من الرفيقة سناء إلى الرفيق وجدي إلى كل الشهداء.

ولم يغب عن ساح الصراع يوما وكانت مآثر البطولة تحاك على صفحات التاريخ بحروبه ضد يهود الداخل ويهود الخارج، بطولات رفقائنا تشهد دائما على صناعة النصر، واليوم في الشام والعراق دماء شهدائنا تصنع ملاحم البطولة بوجه الإرهاب الدولي المنظم، فكانت وقفات العز على كل تراب الشام منارات الهدى بزوبعة حمراء خفاقة كلما صعدت قمة بدت لها قمم تناديها .. فيلبي نسور الزوبعة النداء بلا تعب أو كلل، فيرتفع الشهداء لتحيا سوريا حرة عزيزة.

وختم بالقول: اليوم نحتفل معا بولادة أمة وعهد جديد ولسنا نحتفل بولادة حزب، إننا نحتفل بوجودنا أحرارا

لتحي سورية.

وخلال مأدبة العشاء تم توزيع التومبولا دعماً لصندوق المديرية ومزاد على لوحة رمزية قدمها الرفيق يزبك عازار، من وحي المناسبة، وهي عبارة عن رسم للعرزال بخلفية صورة الزعيم، مذيلة بكلمة سعاده:""ما أشد اعتزازي بكم".



 
جميع الحقوق محفوظة © 2017