إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

الحزب وأهالي منطقة راشيا يشيعون الرفيق صالح العسل

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2015-12-29

شيّع الحزب وأهالي بكيفا وراشيا الرفيق صالح العسل (مدير مديرية بكيفا التابعة لمنفذية راشيا) في مأتم حزبي وشعبي في بلدته بكيفا.

شارك في التشييع النائب السابق فيصل الداوود، وكيل داخلية البقاع الجنوبي في الحزب التقدمي الاشتراكي رباح القاضي على رأس وفد، رئيس دائرة راشيا في الحزب الديمقراطي اللبناني مفيد سرحال على رأس وفد، رؤساء اتحادات بلدية، رؤساء بلديات، مخاتير، وجمع من المشايخ والفعاليات وأبناء المنطقة.

وتقدم المشيعين إلى جانب عائلة الرفيق الراحل، عميد الداخلية الأمين عبدالله وهّاب، منفذ عام راشيا الرفيق كمال عساف وأعضاء هيئة المنفذية، وعدد من أعضاء المجلس القومي والمسؤولين وجمع من القوميين.

تخلل التشييع كلمات لكل من رئيس بلدية بكيفا فاضل فيّاض، وكلمة مديرية بكيفا القاها الرفيق حافظ بدور، وكلمة العائلة القاها الرفيق فايز العسل، وأجمعت الكلمات على مزايا الراحل وصفاته وعمله الدائم في سبيل الصالح العام وخدمة المجتمع وأبناء بلدته، كما نوهت بمناقبية الراحل، والتزامه الحزبي الذي شكل من خلاله قدوة لكل من عرفه.

ولفت المتحدثون في كلماتهم إلى "أن بلدة بكيفا بفقدانها الرفيق الراحل صالح العسل فقدت انساناً هدفه الدائم خير الناس ومصلحتهم".

والقى كلمة الحزب منفذ عام راشيا الرفيق كمال عسّاف، فتحدث عن سيرة ومسيرة الرفيق المناضل صالح العسل ومواقفه ووفائه واخلاصه لحزبه وايمانه بعقيدته وأمته".

أضاف، "يا رفيقي صالح لم تطلب من حزبك شيئاً، لأنك وجدت في حزبك العزّة والكرامة والعنفوان فتجذرت فيك روح الانتماء للوطن وتحررت من الفئوية والمذهبية والطائفية، فأوفيت الحزب العطاء والالتزام والنضال".

وتّابع، "لقد عملت يا رفيقي في الشأن العام وفي التعاونية الزراعية والنادي الثقافي والبلدية والكل يشهد بوفائك وإخلاصك وحرصك على الشأن العام".

واختتم منفذ عام راشيا كلمته بتقديم التعازي لعائلة الراحل.

يذكر أن الرفيق صالح العسل من مواليد بكيفا ــ راشيا 1939، انتمى إلى الحزب عام 1954، وتولى مسؤوليات حزبية عديدة كان آخرها مدير مديرية بكيفا من العام 2013 وحتى وفاته.

تميز الرفيق صالح العسل بالتزامه الحزبي، وكان مناضلا معطاءً، وخلال عمله في الجامعة الأميركية في بيروت كان محل تقدير واحترام ادارة الجامعة، وكان يهتم بجرحى الحزب والمواطنين، ويقف في مقدمة الصفوف مودعا الشهداء، ولم يتخلف يوما عن مهمة توكل إليه.

كما أنه كان عضوا ناشطا في نادي بلدته الثقافي، فهو التصق بالأرض وكان يتحين يوم الإجازة ليقضي بعض الوقت مع عائلته.

حائز على عدة اوسمة حزبية، بينها "وسام الثبات" الذي يمنحه رئيس الحزب للقوميين الاجتماعيين الذين مضى على انتمائهم للحزب نصف قرن وما فوق، وهم ثابتون في مسيرة الحزب على مبادئهم وعقيدتهم.

البقاء للأمة


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017