إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

منفذية ملبورن أحيت سهرتها الاجتماعية في أجواء الاحتفال بمولد سعاده

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2016-03-06

أحيت منفذية ملبورن السهرة الاجتماعية التي تقيمها كلّ شهر، في قاعة مكتب المنفذية بضاحية برنزويك، وتزامنت السهرة مع مناسبة الأول من آذار، عيد مولد باعث النهضة أنطون سعاده، حيث طغت معاني المناسبة على السهرة.

وحضر السهرة إلى جانب منفذ عام ملبورن الأمين صباح عبدالله وأعضاء هيئة المنفذية، ناموس المندوبية السياسية للحزب في استراليا الأمين سايد النكت، وعدد من أعضاء من المجلس القومي ومسؤولي الوحدات.

كما حضر كاهن رعية بلدة الحميرة ـــ عكار الأب الياس بشارة وعقيلته، رئيس نادي شباب لبنان الرياضي في أستراليا بشارة ابراهيم وعقيلته، وجمع من أبناء الجالية والقوميين.

استهلت السهرة بكلمة ترحيب من محصل مديرية شرقي ملبورن الرفيق فايز النبوت، وبالوقوف دقيقة صمت تحية لشهداء الحزب والأمة.

وألقى ناموس المندوبية السياسية الأمين سايد النكت كلمة المنفذية، فحيا الحضور وخصّ الأب بشارة الذي يقوم بزيارة إلى استراليا، وقال: يأفل شهر شباط أيامه، بعد أن رتبها وسادة يستيقظ من عليها فجر آذار، رتبها ورصفها وزيّنها بأزهار الأقحوان وشقائق النعمان وألوان الدم القاني البهي، لأنه يدرك أنّ الشروق الآذاري الذي انبثق مع فتى آذار من ظلمة الزمن وحلاكة ليالي التاريخ، لا يبهى ولا يتجدّد بزوغه إلا ببهاء وألوان العروق ونقاء عطر الشهادة، لذلك تفتحت مع أفول شباط زهرة الأقحوان من دماء النسور إيذاناً بإشراقة آذار، فتحية الى شهداء نسور الزوبعة الحمراء الذين ارتقوا دفاعا ً عن شرف الأمة وصيانة لتراب الوطن السوري وكلّ شهداء الأمة الأبرار والبواسل.

اضاف: إنّ الوسامة التي أطل بها فتى الأول من آذار ببهاء المناقب وضياء النهضة، لا تطلّ ولا تجد في وسامتها في مسار الأيام إلا بوعي النهضويين وعصب المقاومين وخطى الباذلين نحو مراقي العز وقمم المجد والفلاح.

سورية لا تنهض بكلمة وحرف، ولا بقوالين وبحرفيين، لا يكفي أن نقول تحيا سورية حتى تحيا، بل بعزيمة أبناء الحياة الذين يأخذون الكلمة الى حياض العمل والبذل... الى ميدان العز يروونها بأحرف النقاء والبقاء.

وتابع: نحن طلائع زمن سعاده، طلائع سورية التي أرادوا عنقها بسيف داعشي، وبمقبض صهيوني. سيفنا سيف الحق ومقبضنا المعرفة والإرادة المصمّمة على تحقيق اعظم نصر لأعظم صبر في التاريخ ، والقوة التي قال عنها المعلم بأنها ستغيّر وجه التاريخ. قوة نترجمها لنصرة أمتنا ونصرة قضيتنا التي هي قضية حق، قضية وجودنا في الوجود.

وختم موجهاً التحية إلى الزعيم، والشهداء الأبرار.

تخلل السهرة تكريم الضيف الزائر كاهن رعية الحميرة الأب بشارة، وقدم له المنفذ العام باسم الحزب كتاب "نشوء الأمم" باللغتين العربية والإنكليزية، والقى الأب بشارة بدوره كلمة معبّرة، شكر فيها الحزب السوري القومي الاجتماعي على هذا التكريم.

كما ألقيت قصائد شعرية قدّمها الشعراء الأمين صباح عبدالله، ابراهيم موسى ومريم رزق الله.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017